
وقال الرد الصادر من البيت الأبيض على العريضة: "لم نر أي دليل يتمتع بالمصداقية على أن الإخوان تراجعوا عن التزامهم المستمر بالسلمية منذ عقود.الولايات المتحدة لا تتسامح مع العنف السياسي من أي نوع وتواصل مساعيها للضغط على جميع ممثلي الآراء السياسية المختلفة للدخول سلميا إلى العملية السياسية.”
وشدد البيان على أو واشنطن "ملتزمة بمكافحة الجماعات الإرهابية التي تشكل خطرا على المصالح الأمريكيةأو مصالح الدول الشريكة لها.”
وكانت العريضة، التي أُطلقت في السابع من يوليو/تموز 2013، بعد أيام على الإطاحة بالرئيس المصري السابق، محمد مرسي، قد جمعت أكثر من 213 ألف توقيع، وقد طالبت بإعلان الإخوان جماعة إرهابية بسبب "تاريخها الطويل من العنف والقتل” إلى جانب روابطها بجماعات إرهابية مثل حماس.”
ولفت الموقعون على العريضة إلى كتاب "معالم في الطريق” لسيد قطب، أحد أبرز الوجوه الفكرية للجماعة، واصفين إياه بأنه "الكتاب المقدس للعديد من الجماعات الإرهابية” طالبين من واشنطن إدراج الجماعة على قائمة التنظيمات الإرهابية "من أجل مستقبل آمن للجميع” وفق رأيهم.