جفرا نيوز-
حذرت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" من استمرار الآلية الرسمية "العقيمة" في التعاطي مع ملف العنف الجامعي، ورأت الحملة أن المشاجرة الضخمة التي وقعت في جامعة آل البيت يوم الخميس الماضي وآلية تعاطي إدارة الجامعة معها تثبت مرة أخرى عدم جدية الجهات الرسمية في التعاطي مع هذا الملف.
ووقعت يوم الخميس مشاجرة ضخمة في جامعة آل البيت تم خلالها استخدام أسلحة نارية وأصيب طالبين بالحد الأدنى فيما قامت إدارة الجامعة بتعليق الدوام. وأتت هذه المشاجرة امتداداً لمشاجرة وقعت يوم الثلاثاء الماضي وقامت إدارة الجامعة بعمل "صلحة" بين طلبة العشيرتين وفق بيان صادر عن إدارة جامعة آل البيت إلا أن المشاجرة عادت للتجدد بعد "الصلحة" بيومين فقط وبشكل أكثر عنفاً.
وتوقفت الحملة أمام تصريحات رئيس جامعة آل البيت بالوكالة لإحدى الإذاعات المحلية والبيان الذي أصدرته إدارة الجامعة حيث سجلت الحملة جملة من الملاحظات منها تقزيم إدارة الجامعة للمشاجرة واعتبارها "مجرد محاككة" بين طالبين ، واعتراف الرئيس بالوكالة بقيام إدارة الجامعة عمل "صلحة" بين طلبة العشيرتين ،وادعاء رئاسة الجامعة بان تعليق الدوام ناتج عن انقطاع التيار الكهربائي وسوء الأحوال الجوية علماًبأنه لم تجر العادة أبداً أن تقوم أي جامعة بتعليق الدوام فيها لانقطاع التيار الكهربائي كما أن كافة الطلبة الذين قامت الحملة بالاتصال بهم نفوا تماماً حدوث انقطاع للتيار الكهربائي بل إن مدير إحدى الأقسام الفنية المعنية بموضوع الكهرباء نفى تماماً حدوث أي انقطاع للتيار الكهربائي في هذا اليوم الخميس.
وحذرت الحملة من خطورة أن تتحول جامعاتنا إلى مقرات "للصلحة وتبادل فناجين القهوة" ومن استمرار الجهات الرسمية باتباع الخطاب "الخشبي" في التعاطي مع هذه الظاهرة من خلال إنكار وجود مشاجرة أو التقليل من حجمها، مؤكدة أن أن هذا الخطاب لا يمكن أن يبقى مقبولاً في ظل ثورة الاتصالات والتكنولوجيا التي يعيشها العالم.