
ووصف أرون لاكستون، المدوّن الأمريكي المعروف، ما يجري في فيرغسون حاليا بالقول إن "جميع أبواب الجحيم قد فُتحت"، في حين قال وزير العدل الأمريكي، إريك هولدر، إنه التحقيقات المتعلقة بالحق المدني في القضية ستستمر رغم صدور القرار بعدم الملاحقة بتهم القتل بحق الضابط دارين ويسلون، الذي يحمله المحتجون مسؤولية قتل الشاب الأسود مايكل براون.
من جانبه، قال بنجامين كرمب، محامي أسرة براون، إن العائلة لا تريد حصول أعمال عنف، مؤكدا أنها تتمنى أن يلتزم المحتجون بالهدوء، بينما أكد شهود عيان تعرض محل لبيع المشروبات الكحولية للنهب، وهو نفس المحل الذي قالت الشرطة إن براون كان قد دخله لسرقة سجائر منه، ما دفع الضابط ويسلون إلى إطلاق النار عليه.
وبحسب التقارير، فقد قام عدد من المحتجين برمي الحجارة على رجال الشرطة، كما سُمعت بعض الطلقات النارية التي لم يتضح مصدرها، وأُضرمت النيران بإحدى سيارات الشرطة.
وتعود واقعة إطلاق ويسلون النار على الشاب براون إلى التاسع من أغسطس/آب الماضي، وقد قررت هيئة المحلفين ليل الاثنين عدم توجيه اتهامات إلى الشرطي، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة التي "راجعت جميع الأدلة” في القضية، إلى جانب شهادات الشهود.