النسخة الكاملة

40 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" وحملة اعتقالات واسعة استجابة للضغوط الأردنية: إسرائيل تفتح "الأقصى" للمصلين

السبت-2014-11-15 11:23 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- القدس المحتلة- تمكن آلاف الفلسطينيين من القدس والداخل من أداء صلاة الجمعة بالاقصى امس لأول مرة منذ خمسة أسابيع بحرية دون قيود إسرائيلية أو تحديد أعمار المصلين. وتوافد المصلون إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الأولى، لأداء صلاة الجمعة في رحابه واغتنام "رفع القيود الاحتلالية" التي حالت لخمسة جمع متتالية من الوصول إليه، بتحديد أعمار المصلين الرجال، إضافة الى منع النساء اليومي (منذ يوم الأحد حتى الخميس)، من الساعة (7-10 صباحا)، حيث أدى المصلون صلوات الشكر والنوافل والجمعة فيه. غصت ساحات الأقصى ومساجده بالمصلين الشبان والرجال والنساء والأطفال، كما لوحظ توافد العشرات من العائلات إلى المسجد برفقة أطفالهم، وأصروا على الدخول رغم احتجاز هويات المئات من الشبان على أبواب المسجد الأقصى أثناء دخولهم اليه. وأمّ بالمصلين الشيخ سليم محمد علي، حيث أكد في خطبته على الوحدة الوطنية وعلى أهمية المسجد الأقصى ودعا الى إعماره بالصلاة في جميع الأوقات. من جانبه قدر مدر عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب عدد المصلين بين 35-40 ألف مصل، من كافة الأعمار، مشيرا الى ان أبواب المسجد جميعها تم فتحها للمصلين وتمكنوا من الدخول دون أي قيود أو عراقيل إسرائيلية. وثمن الشيخ عزام الخطيب الدور الكبيرلجلالة المللك عبدالله الثاني برفع الحصار عن المسجد، رافضا الاجراءات الاسرائيلية المختلفة التي حالت دون وصول المسلمين الى المسجد بسهولة. من جانبه، طالب الحراك الشبابي المقدسي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإغلاق مساجد القدس القريبة من البلدة القديمة لدفع المواطنين لصلاة الجمعة بالمسجد الاقصى. وقال مراسلون إن القدس القديمة تشهد حركة نشطة من خلال تدفق المواطنين عبر العديد من بوابات البلدة القديمة باتجاه الأقصى، علماً أن الاحتلال نشر المئات من عناصر قواته الخاصة في الشوارع والطرقات وسيّر الدوريات العسكرية والشرطية الراجلة والمحمولة والخيالة بمحيط بوابات القدس القديمة. وصعدت سلطات الاحتلال منذ شهر رمضان - تموز الماضي من "سياسة منع الدخول الى الأقصى" والتي طالت النساء والشبان وحتى كبار السن. الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال، فجرامس، 13 طفلا وشابا بعد ان داهمت مناطق مختلفة في مدينة القدس المحتلة. وقال رئيس لجنة أهالي الاسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب في بيان صحفي، إن قوات الاحتلال اعتقلت ربعة أطفال من بلدة بيت حنينا وحولتهم للتحقيق في سجن 'المسكوبية'، مشيراً إلى أنهم سيعرضون على قاضي محكمة الصلح في القدس المحتلة، وتتراوح أعمارهم ما بين 14 و 15 عاما. ونوه أبو عصب إلى أن قوات الاحتلال الخاصة وأجهزة مخابراتها قد اقتحمت قرية العيسوية فجر واعتقلت: الأسير المحرر مجد محمد درويش (24عاما)،وعددا اخر من الشبان. ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضا مجموعة من شباب سلوان، بالإضافة إلى المواطن اخرين من حي الثوري في المدينة. من جهة أخرى اشتكى المقدسيون من تحرير مخالفات عشوائية لمركباتهم أثناء توقفها في شوارع القدس، خاصة القريبة من أبواب المسجد الأقصى، حيث فوجئوا بعد انتهاء الصلاة بتحرير مخالفات عشوائية لهم تراوحت قيمتها بين (100-250) شيكل. من جانبه يناقش البرلمان الإسباني، في جلسة عامة الثلاثاء المقبل، مقترحا قدمه الحزب الاشتراكي، يحث الحكومة الاسبانية على 'الاعتراف بفلسطين كدولة، انطلاقا من القناعة التامة بأنه من خلال وجود دولتي إسرائيل وفلسطين، فإن ذلك سيمكنهما من التوصل إلى اتفاق سلام من خلال الحوار والتفاوض وضمان الأمن، واحترام حقوق المواطنين واستقرار المنطقة'. كما يحث المقترح الحكومة على أن يكون هذا الاعتراف منسقا مع الاتحاد الأوروبي. ووفقا لبيان صادر عن البعثة الفلسطينية في إسبانيا، فإن البرلمان الإسباني ربما سيوافق، ولأول مرة، على الاعتراف بدولة فلسطين، إذا حصل تقدم في المفاوضات التي يجريها وزير الخارجية والحزب الشعبي مع الحزب الاشتراكي الاسباني. وكانت السويد، وهي الدولة الوحيدة العضو في الاتحاد الاوروبي التي اعترفت بفلسطين كدولة، كما أن بولندا وجمهورية التشيك والمجر ورومانيا وبلغاريا ومالطا وقبرص تعترف رسميا بدولة فلسطين، لكن هذا الاعتراف تم قبل دخولها الاتحاد الأوروبي. - ( وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير