جفرا نيوز
قال تقرير إخباري الخميس إن استدعاء السفير الأردني وليد عبيدات من إسرائيل خطوة تمت "بالتنسيق" بين عمّان وواشنطن في باريس.
واستدعى الأردن الأربعاء سفيره عبيدات من إسرائيل للتشاور، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف.
وقدم شكوى لمجلس الأمن الدولي بحق إسرائيل.
وقال تقرير نشره الصحافي بن كاسبيت الذي يوصف بأنه مقرب من الحكومة الإسرائيلية بموقع "مونيتور" إن المسؤولين الأردنيين طلبوا مراراً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يعلن عدم نية حكومته تغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى، على خلفية الجدل الدائر بخصوص تقسيم المسجد زمانياً بين اليهود والمسلمين.
ويوم الخميس، هاتف نتنياهو الملك عبدالله الثاني وأكد – حسب بيان من الديوان الملكي وديوان نتنياهو – عدم وجود أي نية إسرائيلية لتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى.
وقال كاسبيت في تقريره الإخباري إن "خطوة استدعاء السفير الأردني بإسرائيل تمت بالتنسيق بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الأردني ناصر جودة" عندما اجتمعا في العاصمة الفرنسية باريس.
ونقل التقرير عن دبلوماسي كبير في القدس المحتلة القول "التحالف بين الأردن وإسرائيل أقوى من أي شيء يجري الآن ... الجانبان يريدان فقط التوثق من عدم المساس بمعاهدة السلام".
ووصف التقرير هذا التصريح بأنه محاولة لتهدئة مخاوف الإسرائيليين من انقطاع العلاقة مع الأردن.