قريباً .. الأردن تنتج 10 آلاف برميل نفط يوميا
الخميس-2014-11-06 12:05 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الاربعاء برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الموافقة على مسودة مذكرة التفاهم المنوي ابرامها بين الحكومة وشركة القمر للطاقة والبنية التحتية لغايات تطوير مشروع للتقطير السطحي للصخر الزيتي باستخدام " تكنولوجيا روسية " في منطقة عطارات ام الغدران .
وياتي هذا المشروع لتحويل الصخر الزيتي الى بترول في اطار سياسة الحكومة لتنويع مصادر الطاقة في المملكة وعدم الاعتماد على مصدر واحد، وبما يعزز أمن التزوّد بالطاقة وهو يختلف عن المشروع الذي ستنفذه الشركة الاستونية للحرق المباشر للصخر الزيتي لانتاج الكهرباء .
وكانت شركة القمر وهي جزء من مجموعة ( سي جي ) الهندية والمكونة من ائتلاف عدة شركات تعمل في مشاريع استثمارية متنوعة مثل النفط والغاز وطاقة الرياح والطاقة الشمسية ومشاريع البنية التحتية قد تقدمت في وقت سابق بطلب اهتمام لتطوير مشروع للتقطير السطحي للصخر الزيتي الاردني باستخدام هذه التكنولوجيا الروسية حيث تتوقع الشركة انتاج 10 الاف برميل نفط يوميا في بداية المشروع ليصل الى 40 الف برميل يوميا عند الوصول الى الانتاج التجاري الكامل او ما يعادل حوالي 20 بالمائة من استهلاك المملكة اليومي .
يشار الى ان عملية التقطير السطحي للصخر الزيتي تتم باخضاع هذه الصخور الى حرارة شديدة بحيث تتحول احدى المواد الكيمائية فيها الى الحالة السائلة ويتم فصلها عن الصخور وتصفيتها للحصول على النفط الصناعي .
.....
من جهته قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد ان مجلس الوزراء وافق الاربعاء على توقيع مذكرة تفاهم مع شـركة الـقمر للطـاقة والبنية التحتية لتطوير مشروع للتقطير السطحي للصخر الزيتي في منطقة عطارات ام الغدران باستخدام تكنولوجيا روسية.
وتوقع الوزير حامد في تصريح صحفي الاربعاء ان تنتج الشركة 10 الاف برميل يوميا من النفط في السنوات الاولى حتى يصل تدريجيا الى 40 الف برميل يوميا والذي يمثل الانتاج التجاري الكامل للمشروع .
واضاف ان الشركة قدمت الوثائق المطلوبة لاثبات الملاءة المالية والكفاءة الفنية للشركة وكذلك تقديم البرنامج التنقيبي ومقترح خطة العمل خلال مدة مذكرة التفاهم والبالغة 24 شهرا.
وتستخدم الشركة في مشروعها في الاردن تقنية UTT 3000 المملوكة لشركة TTU Galoter L.P الروسية وفق عقد مع المعهد الروسي بهذا الخصوص والعاملة في جمهورية استونيا منذ عام 1920.
ووفق الوزير حامد سوف تنتج الشركة الزيت الصخري دون الحاجة الى عملية الهدرجة ورفع سوية الزيت المنتج وستقوم الشركة ومن خلال التعديلات على هذه التقنية باستخلاص مركبات الكبريت العضوية (الثيوفين) كمنتج اضافي ذو قيمة عالية واستخدامات صناعية متعددة.
ووضعت الشركة مقترحات ستستخدمها في مختلف عمليات المشروع ومراحله من عمليات التعدين ومعالجة الخام وتقطيره ومقترحات التعامل مع المنتجات الثانوية كالرماد للاستخدامات المختلفة.
واشاد الوزير حامد بفريق العمل لمشروع تقطير الصخر الزيتي الاردني العامل لدى الشركة وقال انه يتالف من الكفاءات الاردنية في مجال التعدين وتطوير الخام وتقييمه والدراسات الاستكشافية المختلفة من دراسات تعدينية وجيولوجية وبيئية ومائية ودراسات جدوى اقتصادية.
واكد الوزير حامد ان المذكرة لا ترتب اي اعباء مالية او قانونية على الحكومة الاردنية.
وتنص المذكرة على منح الشركة منطقة مساحتها 3ر64 كيلومترا مربعا في منطقة "عطارات ام الغدران" تقع على بعد 30 كيلومترا شمال منطقة مشروع الشركة الاستونية لانتاج الكهرباء التي وقعت الحكومة معها مؤخرا اتفاقية انتاج الكهرباء بطريقة الحرق المباشر للصخر الزيت.
كما تنص المذكرة على تنفيذ برنامج تنقيبي واجراء الدراسات اللازمة لتحديد المنطقة التي تفي بحاجة المشروع من خام الصخر الزيتي ونوعيته والتخلي عن باقي المنطقة واعادتها للحكومة التي يحق لها التصرف بها وبالمعلومات والدراسات الخاصة بها لغايات الاستثمار من قبل اي طرف ثالث.
كما تنص على اعداد دراسة جدوى اقتصادية متكاملة للمشروع المقترح وعلى نفقة الشركة ودون تحميل الحكومة اي نفقات وستتضمن الدراسة تقديم برنامج عمل للمرحلة الاستكشافية وتصور هندسي للمشروع يتضمن اعداد دراسة جيولوجية وجيوفيزيائية وهيدرولوجية وعمل التحاليل اللازمة لتقييم الخام وتقدير احتياجات المياه واعداد خطة تعدينية متكاملة لدراسة الخام وطرق تعدينه.
كما تتضمن المذكرة محطة تجريبية للتقنية الروسية المراد استخدامها لتقطير الصخر الزيتي وتجربة الصخر الزيتي على هذه المحطة التجريبية واجراء دراسات رفع السوية للزيت الناتج ودراسات رفع قدرة الانتاج واعداد خطة تسويقية للمنتج واجراء دراسة تقييم الاثر البيئي حسب قانون البيئة الاردني والقوانين البيئية العالمية.