النسخة الكاملة

سبعين كتابا معدنيا وجدت في الأردن يمكن أن تغير التاريخ التوراتي

السبت-2014-10-11
جفرا نيوز - جفرا نيوز - ترجمة : يوسف اسكندر
دلت الاكتشافات التي قد تكون الأكبر منذ اكتشاف مخطوطات البحر الميت 70 كتابا معدنيا صغيرة، ملزمة مع سلك، يمكن أن تكشف بعض أسرار الأيام الأولى للمسيحية. وينقسم الخبراء في الرأي على صحتها ولكن يقولون انه في حال التحقق من أنها أصلية فقد تصبح واحدة من أهم الاكتشافات المنافسة من حيث الأهمية مع مخطوطات البحر الميت عام 1947
في حجمها لا تتجاوز صفحات بطاقة الائتمان وهي عبارة عن الصور والرموز والكلمات التي تظهر للإشارة إلى المسيح، وربما إلى الصلب والقيامة..
تم اكتشاف الكتب قبل خمس سنوات في كهف يقع في منطقة نائية في الأردن، حيث أنه من المعروف أن اللاجئين المسيحيين فروا بعد سقوط القدس في 70 م وقد سبق أن عثر على وثائق مهمة من نفس الفترة في المنطقة الاختبارات المعدنية الأولية تشير إلى أن بعض الكتب تعود الى القرن الأول بعد المسيح. ويستند هذا التقدير إلى شكل من أشكال التآكل الذي يحدث للمعدن، والذي يقول خبراء من المستحيل ان تكون مصطنعه او مزورة.
إذا تم التحقق من هذا التاريخ، فإن الكتب ستكون الاولى من العصر المسيحي، قبل كتابات القديس بولس وتخبر عن الأيام الأخيرة من حياة يسوع. وسيكون "أعظم اكتشاف في تاريخ المسيحية."
وقال فيليب ديفيس، أستاذ فخري في الدراسات التوراتية في جامعة شيفيلد كان هناك أدلة قوية على أن الكتب لها أصل مسيحي نظرا لويحات تظهر خريطة للمدينة المقدسة في القدس. "عندما رأيت ذلك صدمت،" وقال "من الواضح أن هذا هو صورة المسيحية يوجد تقاطع في المقدمة، وخلفه ما يمكن أن يكون قبر [يسوع]، وهو مبنى صغير مع فتحة وراء جدران المدينة ومن الواضح انها وكما وصفت في أجزاء أخرى من الكتب والجدران يشير بالتأكيد إلى القدس.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير