جفرا نيوز – كتب -معاذ الحنيطي
في 30 من ديسيمبر من عام 2006 قدم الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وبالبصمة الايرانية هدية العيد الاضحى في صباح اول يوماً من ايام العيد للعرب والمسلمين هديةٍ ليست ككل الهدايا قدمت ضحية الامة وفقيدها الشهيد البطل صدام حسين .
اعلن الغرب نهاية شعباً ودولة بشعار الحرية والديمقراطية ودمار امةٍ عربية قسمت وما زالت تقسم بشعار نشر الحرية ،حرية شعوباً تعشق التجزئة الطائفية بخطة (صهيو امريكية_ ايرانية ) ، وامتدت ايران ليشمل نفوذها اليمن والعراق ولبنان ، بعد ان غاب القائد العربي الفذ صدام "اخو هدلة ".
ولسان حال العرب يقول يا عيد لماذا تأتي يا عيد وانت الذي فيك اعدموا الشهيد صدام ، وهذا مصير كل حر يدافع بصدق عن العروبة والاسلام اعدموه بمحكمةٍ " ايرانية - امريكية " بكل برود في صباح العيد دون ان يتحرك ضمير قائد عربي او اسلامي واحد .
خليجنا العربي يدفع المليارات لتسلح ومواجهة الخطر الايراني وامتداده كما يصفونه ، كيف لا وحائط الصد العربي لوهم التوسع الايراني قد غاب ، نعم انه صدام ، والاردن ينزف ويعاني اقتصادياً بعد غياب صدام وفاتورته النفطية بتزايد هي والمديونية ........ أين انت يا صدام .
القائد صدام ، لا تسألنا عن الحال فالعراق ثلاث دول شيعية وسنية وكردية، واليمن في حرباً وانقسام ، ولبنان قتلتها الطائفية بكل الاشكال واللوان ، والخليج في مأزق خطر ايران ، وسوريا تشتعل كالبركان وفلسطين فك الله اسركي يا فلسطين وكل هذا برعاية امريكية ايرانية .
لا ننسى قولك صدام لقاضي المحكمة الامريكية – الايرانية " والله لولا الامريكان لا انت ولا ابوك تقدر جيبني لهان " ، نعم صدام هم الامركان من قدموك ضحية وقربان لايران ، نم هنيء العين يا صدام فما زلت في الوجدان يا "اخو هدلة " ، يا ابن العراق ، ياصاحب الفكر القومي العربي الاصيل الصادق ، يا ما كنت فلسطيني الولاء عربي الانتماء عراقي الاهواء .
القائد صدام ، اعدموك لتذهب الى ربك شهيداً في جناته ونعيمه ، ولتبقى فيي عين كل عربي ومسلم القائد البطل والمثل فأنت رمز لا يموت في الفداء والعروبة ، رحمك الله يا صدام ....