طارق خوري..دعوات إقليمية وطائفية ينبذها المجتمع
الأحد-2014-09-20
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-خاص
بعد ممارسات و تصريحات كثيره وصفت بانها اقليمية و عبث كلامي فارغ يمس بالوحدة الوطنية، امتد النائب طارق خوري نحو ممارسة طائفية بغيضة يوم أمس بعد انتقاده لاداء جموع المصلين صلاة الجمعة خارج اسوار المساجد بسبب اكتظاظها, مشيرا الى أن مثل هذه المشاهد تعيق حركة المارة في الشوارع .
صدر النائب الذي يفترض أنه يمثل "الوطن" ضاق ذرعا بمصلين افترشوا الارصفة المحيطة بالمساجد لآداء صلاة الجمعة التي لا تمتد لاكثر من نصف ساعة وتأتي في يوم العطلة الرسمية الذي تكاد تخلو فيه الشوارع من المارة والسيارات.
لا نعلم ما الذي غاض خوري بالتحديد، إعاقة المارة أم منظر جموع المصلين..! ليطلق تغريدة "جريئة" أو "وقحة" كما وصفها البعض على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' قال فيها " ان من حق المصلين تأدية صلاتهم والتقرب بها الى الله, الا أنه أكد على أن الصلاة تكون ذات معاني روحانية عميقة ان لم تؤثر على حركة المارة وسيارات الاسعاف".
مقدمة التغريدة التي جائت بحقيقة لا يملك خوري او كائنا من كان إنكارها كانت "حق أريد به باطل" ومقدمة لما بعدها من نفث طائفي مقيت.
واثارت تصريحات خوري ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي اذ رحب بعض المتطرفين بتصريحات النائب المنتخب عن المقعد المسيحي في الزرقاء، واعتبروا ان خوري نطق بما يجول في نفوسهم من هذه الممارسات.
وتاليا نص التغريدة التي كتبها خوري عبر حسابه الخاص على 'تويتر'':
'يريد أن يتقرب لربه بصلاته وهذا حقه وواجبه، لكن أتوقع أن صلاتنا تكون أنقى وأعمق عندما ﻻ تقطع طريق على مارة او اسعاف او....'