النسخة الكاملة

إلى وزير الداخلية: احذروا..الإرهاب الليبي

الخميس-2014-05-29
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خالد أبو الخير
لا يكاد يفوت أجهزتنا الأمنية اليقظة شاردة أو واردة، وتضطلع بدورها بكل اقتدار وحرفية وحضارة ، ما جعل أردننا مملكة الأمن والاستقرار.
وفي المقابل ، تسيطر جماعات مسلحة تحمل فكر تنظيم القاعدة على العديد من المناطق الليبية، تهدد ليل نهار باستهداف مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وتتميز بظلاميتها وانغلاقها ومناؤتها لكل تحضر وجميل ومستقر، لكي يعم الخراب.
وليس بعيداً عن الأذهان التهديد الذي اطلقه قبل فترة احد المنتمين إلى جماعة داعش من سوريا، حين مزق جواز سفره الأردني، وتوعدنا "لعنه الله" بالمفخخات، وداعش "تنغل نغل" بالليبيين من اتباع تلك الجماعات، الذين يتردد ان العديد منهم باتوا يعودون من سوريا إلى ليبيا "في هجرة معاكسة"، بهدف التصدي لتحرك الجنرال خليفة حفتر.
المرجل الليبي الذي يغلي حالياً ودعا واشنطن الى الطلب من رعاياها مغادرة ليبيا، ودفع التونسيين الى تفتيش أي طائرة قادمة من ليبيا تفتيشا دقيقا وبالكلاب البوليسية المدربة، قد لا تسلم بعض البلاد من شرره، سواء كانت قريبة من ليبيا أو بعيدة عنها.
وأحسنت وزارة الخارجية بتوجيه نصيحة للمواطنين بعدم التوجه الى ليبيا، كون الوضع هناك بات في منتهى الخطورة.
الأردن يرتبط بعلاقات إخوة مع الشعب الليبي، ويزوره الالاف منهم لتلقي العلاج والدراسة والاقامة، فيما اتخذه بعضهم مستقراً، واتمنى على معالي وزير الداخلية حسين المجالي ان يشدد من إجراءات تفتيش القادمين منهم، وأن يخضعهم للتدقيق الأمني، لكي لا تكون سياسة فتح الأذرع للأشقاء وبالا علينا، خصوصا وأن متشددين ليبيين تورطوا في السابق باعمال ارهابية مثل " الدرسي" الذي اطلق سراحه في صفقة التبادل مع سفيرنا في طرابلس فواز العيطان، والاخر الذي قتل المسؤول في السفارة الاميركية لورنس فولي.. وغيرهم.
هذه الهواجس التي تدور ببالي وببال الكثيرين من أبناء البلد، لا شك ان الأجهزة الأمنية تأخذها بعين الاعتبار، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير