"الأردنية" تطوق أزمة "العلوم السياسية" بتعيين المومني..
Friday-2014-05-16 02:50 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
تبحث إدارة الجامعة الأردنية عن مخرج آمن للأزمة التي تشهدها كلية الدراسات الدولية / العلوم السياسية بعد مطالبات بتنحية عميدها الدكتور زيد عيادات.
ولم تقف الإحتجاجات في صفوف الطلبة بل امتدت إلى أساتذة في كلية العلوم السياسية، إذ وقع (7) منهم على مذكرة من صفحتين تتطرق فيها الى المشاكل التي رافقت ادارة العميد للكلية.
وعلى ضوء المعطيات الأخيرة والنصائح التي اسديت الى رئيس الجامعة اخليف الطراونة فإنه سيتخذ قرارات مناسبة وتم التوافق عليها مع اساتذة الكلية وممثلي الطلبة، غداة يوم من تصريح له قال فيها أن "مصالح الطلبة فوق كل اعتبار".
ويتوقع أن يعين الدكتور حسن المومني نائباً لعميد الكلية عميداً بالوكالة، خاصة بعد أن أخذ الدكتور عيادات اجازة إدارية من الجامعة.
واصدرت الجامعة بيانا عقب اجتماع مجلس امناء الجامعة الخميس جاء فيه :
خلال جلسة مجلس أمناء الجامعة الأردنية برئاسة الدكتور خالد طوقان والتي عقدت يوم الخميس الموافق ١٥/٥/٢٠١٤؛ وإستنادا بنص المادة ١٨/د من قانون الجامعات الأردنية رقم (٢٠) الصادر عام ٢٠٠٩ وتعديلاته؛ تم إصدار قرار تعيين الدكتور حسن محمد المومني الأستاذ المساعد من قسم العلوم السياسية نائبا لعميد كلية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية وذلك إعتبارا من تاريخ صدور القرار وحتى نهاية العام الجامعي ٢٠١٣/٢٠١٤
واصدر الطلبة المعتصمون بيانا جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم (3)
ندعو الزملاء الأعزاء في كلية الامير الحسين للدراسات الدولية ممن شارك في الإعتصام على مدار الأيام الماضية، العودة إلى مقاعد الدراسة إعتباراً من يوم الأحد المقبل.
وتأتي دعوتنا هذه بعد أن لبّت إدارة الجامعة مطالبنا، واتخذت اجراءات تضمن لنا حقوقنا وتنصفنا من التغول الذي مارسته ادارة عمادة الكلية خلال فترة عهدها.
إن تلاحم الطلبة وعدد من الأكادميين ذي الشخصيات الوازنة يؤكد على أن موقفنا كان على حق ورؤيتنا كانت في مكانها، ومن هنا فإننا نُقدِر التحرك الموازي الذي اتخذته نخبة من أساتذنا ونؤكد أنهم النور الذي نهتدي به في قول الصواب دون أن تأخذنا في الحق لومة لائم.
إن جامعتنا الحبيبة وكلياتها الشامخة لا بدّ أن ينظر إليها كما هي، منارات علم ومعرفة في صرح كبير تهتدي بهديها الجامعات الأردنية كافة، كيف لا وهي أمّ الجامعات صاحبة المكانة والتاريخ المرموقين.
ومن هذا الباب نردّ على من كان يرّوج الشائعات ويشوه تحركنا بأنه يزعزع صورة الجامعة، بالتأكيد على أن نشاطنا خلال الأيام الماضية أكد فعلاً لا قولاَ مساحة الحرية والديمقراطية التي يتسع لها صدر الجامعة والتي أسست على بنيان متين ارسى قواعدها الأساتذة الكبار من قيادات الجامعة على مر العقود .
ونشدد على أننا لن تتأخر للحظة واحدة ولن نتوان لبرهة عن السعي لرفعة قدرها - الكبير أصلاً-، والذود عن حماها لأن كل حبة من ترابها عزيزة علينا وكل طوبة داخل أسوارها شارك في بنائها الأردنيون المخصلون.
وفي بياننا هذا نعبر عما يعترينا من حزن لتصرفات عدد محدود من الطلبة أخذوا على عاتقهم الإنحياز إلى مصالحهم، نصبوا انفسهم أوصياء على عقول زملائهم واطلقوا توصيفات في غير مكانها.
لا نريد الإطالة في هذا المجال حول طلبة فكّروا بطريقة "براغماتية" تقاسموها مع عميدهم، ويظهر ذلك في "عريضتهم" التي تغنوا بمناقب العميد من خلال الإنفتاح على خارج حدود الوطن وكأن هذا اقصى مبتغانا، لكن السواد الأعظم من طلبتنا الأعزاء لم يلقوا بالاً لمواقفهم المكشوفة.
إننا إذ نثمن عالياً تفاعل إدارة الجامعة برئاسة الدكتور اخليف الطراونة ورئيس مجلس الأمناء الدكتور خالد طوقان، وسعيهما لتطويق الأزمة رغم علم الجامعة المُبكر بأن العميد "قد كثر شاكوه وقلّ شاكروه" لأسباب أوردناها في بيانين سابقين .
إننا نؤكد من جديد على أن تحركنا لم يكن تحريضياً كما حاول أن يصور بعض المستفيدين من وجود العميد، ولا هو شخصي كما حسب أخرون وإنما جاء أضطراراً حينما "طفح الكيل".
ختاماً، نشكر جميع من شاركنا اعتصامنا ودعمنا لا سيما وسائل الإعلام ذا المصداقية العالية التي تتلمس هموم الاردنيين أينما كانوا، ولا يفوتنا أن نجدد الشكر للزملاء الطلبة وممثلي الكلية في اتحاد الطلبة واساتذتنا الكبار.
والله الموفق
الخميس
16 رجب 1435 هجري
الموافق 15 / 5 / 2014