المعركة في مصفاة البترول بين من يعمل ومن يضع العصي في الدواليب
الخميس-2014-05-15
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - الاضراب الذي نظمه مهندسو شركة مصفاة البترول بدأ غريباً للعديد من المراقبين، فادارة الشركة التي تعد أحد ابرز مقدرات البلد، والعصب الحيوي للاقتصاد والحياة، لم تأل جهدا في تلبية مطالب وتطلعات موظفيها، ما يجعل فكرة الاضراب نفسها شبه مستحيل.
المهندسون المضربون ومن ورائهم نقابة المهندسين ، يطرحون مطالب تعجيزية، رغم ان المهندسين حصلوا، دون العمال، على حصلوا على مكاسب وإمتيازات ومكافآت ومنح وعلاوات كبيرة وعديدة.
ولأن هذه الشركة الحيوية تصر على ديمومة عملها، ابدت الادارة استعدادها للتفاهم، واستجابت لبعض المطالب على صعوبتها، وكان اجدى للمهندسين ان يوقفوا اضرابهم ويبدأوا المفاوضات معها وهم على رأس عمليهم، استجابة لمصلحة البلد اولا، والتوقعات العامة منهم.
والطامة الكبرى ان الاضراب الذي نفذه مهندسي المصفاة أدى الى ايقاف العمل في وحدتي الهيدروجين والتحطيم بالهيدروجين مكلفاً الشركة خسائر تقدر بنصف مليون دينار يومياً... وهو اجراء لا يدعو الى فخر، ولا يجوز استخدامه كورقة ابتزاز ضد الادارة.
وبالمقابل، لم تتوقف عمليات التكرير في المصفاة، فالعمل قائم على قدم وساق، وثمة فرق شائع بين من يعمل ومن يضع العصي في دواليب العمل.