عيون "المخابرات الأردنية" مكللة بالنوار والإنتصار
الخميس-2014-05-14
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان
لا شك أبدا اننا في هذا البلد الآمن المستقر، نرفع رؤوسنا بارتفاع رايات الوطن، اعتزازا بكل موقف ونجاح وطني معهود، يحققه النشامى في دائرة المخابرات العامة، وهم يواصلون عملهم بمهنية عالية واحتراف أمني عزّ نظيره، منذور للاردن العزيز المفتدى.
وبالطبع كان الجنود المجهولون في «الدائرة الوطنية» يعملون بصمت وينجزون بغزارة، فكانت بصمتهم القوية عملية الإفراج عن السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، حيث نجحت الدائرة باحترافها الأمني المشهود، في انهاء عملية الاختطاف، بهدوء ودون ان تمس هيبة الدولة الاردنية وسيادتها، او ان تراق قطرة دم اردنية عزيزة، فكانت السواعد القوية المباركة مكللة بعيون المخابرات الساهرة، تمتد خارج حدود الوطن، وتنهي الأزمة بالافراج عن السفير العيطان، ليعود الى وطنه بين اهله وعزوته، ما يؤكد ان الدولة الاردنية بجميع مفاصلها لا تتخلى ابدا عن رجالها مهما كان الثمن.
وان هذا الانجاز وغيره الكثير من العمليات الاستخبارية الاحترافية السرية الناجحة وغير المعلنة، المنذورة لحماية الوطن وأسرته الواحدة من المخاطر، يجعلنا نعلن اعتزازنا دوما وابدا بدائرة المخابرات العامة، والرجال فيها، وهم يسطرون في كل يوم لوحة من لوحات العز والفخار، ويرفعون مدماكا جديدا من مداميك الوطن، التي تحفظه من كل سوء، وعزيمة رجال المخابرات العامة تزداد دوما في محاربة المخططات المتواصلة تجاه أمننا الوطني، والتي يتم تقويض معظمها في مهدها، وتجنيب وطننا اخطار الارهاب واضراره السوداء العفنة، من خلال مواصلة جهودها لملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن ومقدرات الوطن.
وهنا.. فإن جهود الدائرة تتضح سياسيا وأمنيا وقانونيا ودبلوماسيا، وباتجاهات متوازية لمواجهة تحدي الإرهاب الدولي، حيث تضع دائرة المخابرات العامة باعتبارها الجهة المعنية بالدرجة الأولى بمكافحة الإرهاب، في منظورها كجهاز أمني الأزمات الإقليمية والدولية وانعكاساتها وتداعياتها على امن المنطقة ومصالحها، لاتخاذ المواقف والقرارات والاجراءات المناسبة في حدود ما تتطلبه التحديات دون تشدد او مغالاة، وبما يوازن بين الحفاظ على سيادة القانون والاحتكام اليه والحفاظ على الامن والاستقرار وتلتزم المخابرات التزاما تاما بنص وروح القوانين النافذة، وتمارس صلاحياتها ضمن الأطر التشريعية والقانونية، وفي ذلك ضمانة اكيدة لالتزام المخابرات كجهاز امني بحقوق الانسان ودعم مسيرة التحديث والتنمية والديمقراطية.
مجمل القول: يبقى النشامى المخلصون الأوفياء في دائرة المخابرات العامة حراسا للحق، بإدراكهم العميق لمفهوم الأمن الوطني الشامل بأبعاده المختلفة، سياسيا، اقتصاديا، إداريا،اجتماعيا وثقافيا، ويبقى هدف دائرتهم الأسمى، حفظ وتعزيز الأمن والاستقرار والنظام، لننعم جميعاً بالأمن والطمأنينة في ظل أجواء ديمقراطية رسخت دعائمها القيادة الهاشمية، حيث عمل وما زال قائدنا المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حماه الله – على رعاية هذا الجهاز الوطني مما يؤكد مدى أهمية دائرة المخابرات العامة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في بلدنا العزيز، من خلال الرؤية العامة والأهداف الاستراتيجية ومؤشرات الأداء للدائرة، وواجباتها في المرحلة الدقيقة التي يعيشها الوطن، الذي سيبقى أبيا، عزيزا، عصيا على كل الحاقدين.
إننا نزهو ونرفع رؤوسنا بارتفاع بيرق الاردن، وهو يعانق السماء فخرا بدائرة المخابرات العامة الاردنية ذات السمعة الطيبة والمهنية العالية بشهادة العالم اجمع، والتي تقف بعزيمة لا تفتر او تلين في وجه من يضمرون السوء للاردن ويريدون به الاذى، يتحيّنون الفرص لتمرير مكرهم وتفجيراتهم ونيران غدرهم لهذا الوطن، لكن رجال الحق وحراسه في دائرتنا الوطنية يقفون لهم بالمرصاد ويصطادونهم من جحورهم.
فتحية في صباحات الوطن المشرقة الى دائرة المخابرات العامة.. مديرها المعلم الشهم الباشا «فيصل الشوبكي» وضباطها الأشاوس وافرادها الأوفياء.. وكل من يحرس مسيرتها في أي موقع كانوا.. وللزمن القادم جهد الساعين إليه بأمانة وانتماء.
kreshan35@yahoo.com