النسخة الكاملة

داعش تفشل في دخول درعا والاقتراب من الحدود الأردنية

الثلاثاء-2014-05-13 03:05 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - وكالات - قال جهاديون أردنيون عادوا من سوريا مؤخراً،”إن ‘داعش’،’فشلت قبل أيام في دخول محافظة درعا، جنوبي سوريا، والاقتراب من حدود الأردن. وأشار هؤلاء الذين فضلوا عدم’الكشف عن هويتهم،’ إلى أن تنظيم ‘داعش’ المرتبط بالقاعدة،’حاول’مراراً اقتحام محافظة درعا إلا أن جبهة النصرة المرتبطة هي الأخرى بالقاعدة، ‘صدت هجومه،’ما أدى لمقتل عدد كبير من عناصر داعش بينهم أردنيين،’وهروب آخرين’. وبينوا أن’الاشتباك بين ‘داعش’ والجبهة يأتي في ‘ظل ازدياد الخلافات بين الفصائل المقاتلة في سوريا وامتدادها للجبهة الجنوبية’. ومنذ نهاية العام الماضي شنّ الجيش الحر وحلفاؤه من قوات المعارضة أبرزها ‘جبهة النصرة’ و’الجبهة الإسلامية’ وانضم إليهم مؤخراً مسلحون من ‘عشائر المنطقة’، حملة عسكرية، ما تزال مستمرة، ضد معاقل ‘داعش’ في مناطق بشمال وشرق سوريا، كونهم يتهمون التنظيم بـ’تشويه صورة الثوار والتعامل مع النظام’. وتحاول”داعش’ فرض سيطرتها’على محافظة درعا لكونها منطقة حيوية وقريبة من الحدود مع الأردن، لمحاولة إحداث اختراق بالحدود، كما يقول الجهاديون. ‘وبُثّت تسجيلات، مؤخرًا، على موقع ‘يوتيوب’ (موقع مشاركة مقاطع الفيديو على شبكة الإنترنت)،’أظهرت عددًا من مقاتلي ‘داعش”وهم يوجّهون تهديدات للأردن باستهدافها بـ ‘أطنان’ من المتفجرات. ‘ودمر الجيش الأردني باستخدام طائرات مقاتلة في مناسبتين سابقتين، سيارات حاولت التسلل من سوريا إلى البلاد كانت محملة بمواد بينها أسلحة كان آخرها السبت الماضي، بحسب مصادر عسكرية. ويحبط الجيش الأردني بشكل متكرر محاولات لتهريب أسلحة من الداخل السوري إلى الأردن، معظمها من تنظيمات تقاتل على الساحة السورية، بحسب ذات المصادر. وتقول مصادر حكومية إن هذه العمليات المتكررة ‘لتهريب السلاح للأردن هي محاولات لخرق الأمن في البلاد، مشيرة إلى’أن الأجهزة الأمنية ‘ستردع أي محاولة باستخدام القوة المناسبة’. اتفاق هدنة في دمشق
وتوصل النظام السوري ومقاتلون معارضين الى اتفاق يقضي بتبادل محتجزين في بلدة عدرا العمالية قرب دمشق التي يسيطر عليها المقاتلون، مقابل اطلاق النظام معتقلين لديه، بحسب ما افادت صحيفة سورية أمس الاثنين. ويقضي الاتفاق، بحسب صحيفة ‘الوطن’ المقربة من السلطات، بافراج المقاتلين عن 1500 عائلة يحتجزونها في البلدة التي سيطروا عليها في كانون الاول/ ديسبمر، والواقعة على مسافة 35 كلم شمال شرق دمشق. في المقابل، ستطلق السلطات السورية 1500 معتقل لديها، وتسمح بدخول مواد غذائية إلى البلدة المحاصرة من قبل النظام منذ سيطرة المقاتلين عليها. ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة المركزية للمصالحة الشعبية جابر عيسى قوله ان ‘الاتفاق سينفذ على مرحلتين، الأولى وهي بمثابة بادرة حسن نية’ تتضمن الافراج عن عائلة من ثمانية اشخاص، وفي المرحلة الثانية ‘مبادلة جميع العائلات المخطوفة (…) بموقوفين لدى الجهات الرسمية’. واوضح عيسى انه ‘مقابل كل عائلة سوف يتم اطلاق موقوف’. وأشار الى ان الاتفاق تم التوصل اليه بالتعاون مع وجهاء ورجال دين من مدينة دوما قرب دمشق. و قال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر ‘هذه مسألة ليست للاعلام بل للبحث لتنجز بشكل نهائي’. وتقع مدينة عدرا المؤلفة من عدرا العمالية وعدرا الصناعية، على طريق رئيسية نحو دمشق، ويقطنها 35 الف نسمة من السنة والمسيحيين والعلويين. وسيطر مقاتلون معارضون على عدرا العمالية بعد دخولهم اليها في 11 كانون الاول/ ديسمبر. وشنت القوات النظامية بعد ثلاثة أيام حملة لاستعادة البلدة، دون أن تتمكن من ذلك. ولا تزال القوات النظامية تسيطر على عدرا الصناعية وتحاصر عدرا العمالية. وتعاني عدرا العمالية من نقص حاد في المواد الغذائية. وقال الناشط في البلدة أبو البراء، ان ‘طفلا توفي بسبب الجوع. الوضع دراماتيكي’. واشار الى ان ‘سعر كيلو الأرز وصل الى ثمانية دولارات’. وكان 32 شخصا غالبيتهم من العلويين، قتلوا لدى دخول مقاتلي المعارضة إلى عدرا العمالية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وعقد النظام ومقاتلو المعارضة في الأشهر الأخيرة اتفاقات مصالحة في عدد من البلدات المحيطة بدمشق. وغالبا ما تشمل هذه الاتفاقات وقفا لاطلاق النار وادخالا للمساعدات، مقابل تسليم المقاتلين اسلحتهم.
تفاقم أزمة المياه في مدينة حلب
إلى ذلك قال الناشط الإعلامي السوري، ياسين أبو رائد، إن ‘مدينة حلب (الواقعة في شمال سوريا) دخلت يومها العاشر على التوالي من دون مياه، في ظل وضع إنساني صعب للغاية على الاهالي، القاطنين’في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة والنظام’ . وأوضح أبو رائد، أنه ‘كُتب على ما يبدو لمدينة حلب، أن تمر بجميع الصعوبات التي تمس الحياة المعيشية، فبعد عودة التيار الكهربائي، عقب انقطاع دام لأكثر من أسبوعين، بدأت أزمة جديدة، وهي انقطاع المياه بشكل كامل عن كافة أحياء المدينة’. وأضاف أن هذا الانقطاع ‘أسفر عن زيادة معاناة الأهالي، وجعل’سكانها يقفون في’طوابير طويلة، تحت القصف المتواصل على المدينة، مما يرفع نسبة الخطورة على أرواح المدنيين’ . من جانب آخر، لفت أبو رائد’إلى أن ‘المياه مقطوعة أيضا عن’المناطق الخاضعة لسيطرة قوات نظام بشار الأسد، والتي حيث تستعد لانتخابات الرئاسة التي يعد لها النظام’، كاشفا أن ‘أزمة المياه أصبحت كحالة مصغرة للوضع السوري الراهن، إذ إن النظام يتهم المعارضة بالتسبب في الأزمة، فيما المعارضة تتهم النظام بذلك’، على حد تعبيره. وكانت مصادر في المعارضة، أرجعت’سبب انقطاع المياه عن مدينة حلب، إلى’قصف قوات النظام محطة (الصاخور) الرئيسية داخل المدينة ببرميل متفجر، تسبب في إيقاف المحطة الكهربائية المغذية لمضخات المياه، التي تغذي’أحياء مدينة حلب بالكامل، فيما اتهمت وسائل إعلام النظام جبهة النصرة، بأنها أوقفت المياه للضغط على النظام، كما سبق وحاولت ذلك من خلال قطع التيار الكهربائي. وفي السياق نفسه، قال المهندس عبد الله الصغير، رئيس تجمع المهندسين الأحرار، ‘إن النظام يقوم باستجرار المياه الى المناطق التابعة له، وتقديمها لهم من دون مقابل، فيما يقوم بالقصف المتواصل على الخطوط الرئيسية، وعلى محطات الضخ، وعرقلة وصول الموظفين الى مؤسسة المياه، واستهدافهم بطلقات القناصة، حين يحاولون إصلاح العطل المسبب للانقطاع′. وكشف الصغير، أن ‘قوات النظام تمتنع عن إرسال قطع التبديل للمضخات، وهذا يحمل أعباء على مجلس المحافظة الحرة، من دون تقديم أي تسهيلات من قبل الامم المتحدة ودول الجوار’، مبررا ‘قيام الهيئة الشرعية بوقف ضخ المياه، الى أن يتم حل جميع العوائق، بسبب عدم القدرة الفنية والمالية والأمنية على الاستمرار في العمل’. وكانت الادارة العامة للخدمات، التي تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، قد أصدرت بياناً تتهم فيه الهلال الأحمر السوري بالتخاذل في موضوع المياه، وطالبته بالتحرك من أجل التدخل لحل المشكلة، حيث يتطلب إصلاح العطل هدنة بين قوات النظام وكتائب المعارضة، وذلك بسبب وقوع مكان العطل في خط الاشتباك مع قوات النظام. من ناحيته أكد الناشط محمود الحلبي، أن ‘في منزله بئر، يستخرجون منه المياه يوميا، وتتم تعبئتها بالصهاريج، فيما يتوافد الاطفال والنساء والناشطون، ومقاتلو الجيش الحر لسحب ما يلزمهم من المياه’. وشدد، على أن ‘أكثر ما يؤثر في هذه الأزمة معاناة النساء والأطفال، حيث يُشاهد طفل صغير يقوم بحمل عبوات المياه الكبيرة، ويسير بها مسافات طويلة، وينقلها أحيانا إلى الطوابق العليا من المباني’. أما فيما يتعلق بالوضع في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، قال أبو أحمد (رفض الكشف عن اسمه الكامل لأسباب أمنية)، وهو أحد القاطنيين في منطقة خاضعة للنظام، ‘لم أشاهد أوقح من هذا النظام، الذي لا يستطيع تأمين الكهرباء ولا المياه، ولا يستطيع ان يفرض سيطرته على الأرض، ولا يستطيع تخفيض الأسعار، ولكنه يستطيع أن يجري’انتخابات رئاسية’. وأضاف أبو حمد، أن ‘النظام يسطيع قصف إخوانهم في المناطق التي لا يسيطر عليها، ويستطيع تأمين الكهرباء والغذاء والمياه لمدينتي (نبل والزهراء)، لأنه نظام تابع لإيران، ولا يعمل إلا ما تريده هي منه فقط’. هذا، وتتعرض مدينة حلب وريفها لحملة عسكرية كبيرة، منذ أكثر من 4 شهور، حيث تقدمت قوات النظام’في المناطق الشرقية تحت قصف عنيف من الطيران الحربي والمروحي، فضلا عن القصف بالبراميل المتفجرة، التي أسفرت عن مقتل الآلاف، ونزوح مئات آلاف من السكان
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير