النسخة الكاملة

انتخابات العمل الإسلامي: توافق على ابتعادها عن الاستقطاب

الإثنين-2014-05-11 11:43 pm
جفرا نيوز -  جفرا نيوز - استكمل 19 فرعا، من فروع حزب جبهة العمل الإسلامي الخمسة والعشرين، انتخاب أعضائها لمجلس الشورى، التي جرت على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، فيما أجلت 6 فروع انتخاباتها، لعدم اكتمال النصاب، للأسبوع المقبل. وجرت الانتخابات، بحسب مصادر مطلعة، في أجواء "مريحة وبحد أدنى من الاستقطاب"، وأجلت فروع عجلون (مقعد) والأغوار (مقعدان)، وعمان الأولى (5 مقاعد) وعمان الثالثة (مقعد) وسحاب (3 مقاعد) والكرك (4 مقاعد)، انتخاباتها للأسبوع المقبل، بموجب النظام الداخلي، الذي يقضي بإجرائها، بعد أسبوع بمن حضر، في حال فقدان النصاب. أما بالنسبة لفرع الكورة (مقعد)، الذي لم يستكمل انتخاباته خلال اليومين المحددين للانتخاب، فقد سمح الحزب له بإجرائها مساء أمس الأحد، وذلك بسبب خطأ "فني داخلي" لدى الفرع، بتحديد يوم الانتخاب الأحد، بدلا من السبت. وعلى ضوء ذلك، تبقى انتخاب 16 عضوا، من أصل 70، موزعين على الفروع، التي أجلت انتخاباتها، وتكون بذلك الانتخابات قد أفرزت حتى الآن 54 عضوا، بينهم سيدة واحدة، هي الدكتورة ديمة طهبوب، لعضوية الشورى. وعزفت بعض القيادات عن الترشح لعضوية شورى الحزب، لاعتبارات مختلفة، من بينها، المراقب العام السابق للجماعة سالم الفلاحات عن فرع مادبا، ومنسق المبادرة الأردنية للبناء "زمزم" ارحيل الغرايبة عن فرع تلاع العلي، ومسؤول الملف السياسي في "زمزم" نبيل الكوفحي في إربد الثانية. ومن بين الأسماء التي عادت إلى الشورى، نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد، ومراد العضايلة، وعبداللطيف عربيات، وجميل أبو بكر وحكمت الرواشدة وعلي العتوم وتيسير الفتياني وموسى الوحش ونمر العساف وأحمد الرزقان وعبدالحميد القضاة وآخرون. وتوافقت قيادات حزبية وإخوانية، من مختلف التوجهات داخل الحركة الإسلامية، على أن انتخابات شورى الحزب، لهذه الدورة، تعد "الأكثر هدوءا والأقل استقطابا"، على مدار عدة دورات سابقة. ورغم اعتذاره عن الترشح لمقعد مادبا، قال الفلاحات، في تصريح لـ"الغد"، إنه ارتأى إتاحة الفرصة لغيره من المرشحين، لشغل المقعد الوحيد للفرع، مؤكدا أن "لا طموح" له في عضوية مجلس الشورى. وقال "أنا أتكلم عن رأي وموقف شخصي، لا طموح لدي لعضوية مجلس الشورى.. ليس لدي رغبة، ولا علاقة لذلك بالخلاف المتعلق بـ"زمزم" ولا غيره.. ولا أسمح بالمتاجرة بالقضية". ولفت الفلاحات إلى أنه كان عبر عن موقفه بعدم الرغبة في الترشح "في وقت سابق جدا" للانتخابات، فيما جدد تأكيده أنه "من المبكر الحديث عن الأمانة العامة للحزب"، معتبرا أنه "لا مشكلة تواجه اختيار الأمين العام" للحزب. أما حول ما يراه مشكلة بالفعل، في ظل أجواء إجراء الانتخابات، فقال "هناك تحد أمامنا، لاحتواء التشويش الذي يقع، ويستثيره البعض، على خلفية "زمزم".. سنجد مخرجا في جلسة يوم غد الثلاثاء، لمجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين". وتحفظ الفلاحات، في سياق متصل، عن التعليق على اجتماع "إربد"، الذي أعلن عنه مجموعة من أعضاء الحركة الإسلامية، نهاية الأسبوع الماضي، ودعوا خلاله إلى عقد مؤتمر لإصلاح الجماعة، وقال "لقد تم تضخيم ذلك الاجتماع". أما نائب المراقب العام للجماعة بني ارشيد، فقال، من جهته، إن الانتخابات للدورة الحالية جرت "بروح إيجابية عالية، بشكل عام، وإن هناك فروع أفرزت مرشحيها بالتزكية". وأضاف لـ"الغد"، "أستطيع القول إنه لم يكن هناك استقطاب، وأن التنافس تم بشكل منضبط وحضاري، وهذا دليل على استمرار حالة التوافق وتماسك الحركة الإسلامية.. وأقول أيضا، إن قرارات المحكمة المركزية الإخوانية الداخلية، بشأن "زمزم" لم تؤثر على الانتخابات سلبا، والحزب تجاوزها بوضوح". واتفق العضايلة مع سابقه، بالتأكيد على أن "أجواء توافقية" سادت الانتخابات، وشكلت "حالة ديمقراطية لافتة"، وقال "أعتقد أنه منذ عشرين عاما لم تمر انتخابات بهذا التوافق على هذا النحو". ورأى العضايلة أن هناك نسبة لا بأس بها من جيل الشباب الجدد ممثلون في المجلس. ويرى مراقبون أن خلاف ملف "زمزم" "لم يؤثر سلبا أو إيجابا" على نتائج الانتخابات، لصالح أي طرف، فيما رأى البعض أن كلا التيارين، الحمائم والصقور، استطاعا الحفاظ على "معاقلهما في الفروع"، ولم تحدث "اختراقات" بين المرشحين لفروع كل تيار. من جهته، قال الكوفحي إن عدم ترشحه للانتخابات جاء بقرار "شخصي"، حرصا على وحدة الجماعة، على حد قوله. وأضاف الكوفحي لـ"الغد": "أنا طرحت الفكرة على الفرع، لأنني أعتقد أنه لا أفق سياسيا يتيح للحركة الإسلامية ولغيرها الإنجاز والإبداع، والبعض اعتبرني شخصية خلافية، لذلك قررت عدم الترشح، مع أنني قادر على الفوز.. بالمقابل هناك أشخاص خلافيون عادوا وترشحوا وهدفهم التوتير". وعن تأثير "زمزم" على أجواء الانتخابات، قال "زمزم لم يكن هدفها يوما شق الصف الإخواني.. أعتقد أن التوازنات لكل طرف حفظت في الفروع التقليدية لها". ويصادق المكتب التنفيذي للحزب على النتائج الأولية للانتخابات في جلسته الدورية يوم غد الثلاثاء، ليصار الى استكمال الفروع، غير المستكملة انتخاباتها، الأسبوع المقبل. وفاز بحسب النتائج الأولية، نائب المراقب العام السابق للجماعة عبدالحميد القضاة عن فرع "إربد 2"، إلى جانب كل من محمد البزور وزكي البشايرة وغيث المعاني. وفي ﻋﻤﺎﻥ الثانية فاز موسى الوحش، جميل ابو بكر، تيسير الفتياني، زياد النقيب، محمود تيم وحكمت الرواشدة. وفي جنوب ﻋﻤﺎﻥ، فاز كل من: صالح ﺍﻟﻐﺰﺍﻭﻱ، حامد العايد وحسين ﺭﺯق. أما في تلاع العلي، ففاز كل من نمر ﺍﻟﻌﺴﺎﻑ وديمة طهبوب. وفي فرع صويلح، فاز كل من: محمد ابوفارس، مراد العضايلة، احمد الزرقان وعلي المر. أما في الرصيفة، ففاز كل من: محمد المنسي، يحيى بريوش، صباح الصباح وأحمد زياد، بينما فاز عن فرع مادبا عبد العزيز عويضة. وفي الزرقاء، فاز كل من: زكي بني ارشيد، محمد عواد الزيود، وليد ابو عبدو، ايمن ابو الرب، رياض تركي وعماد حماشة. في إربد الأولى، فاز: علي العتوم، عبدالمحسن العزام، كمال أبو ذياب، محمد عبدالله ابو فارس، محمد زياد التل، حسين دوﻻت، نعيم خصاونة، عارف بني هاني وعادل الزبيدي. وفي جرش، فاز محمد المحاسنة، فيما فاز في البقعة كل من: كاظم عايش، ايمن الدقس وفؤاد هديب. أما في السلط ففاز عبد اللطيف عربيات، وم يتسن الحصول على بقية النتائج لبقية الفروع التي استكملت انتخاباتها. وفي معان فاز محمود قنديل، بينما فاز في ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ حمزة ﺍلجهني وبكر الكساسبة. وفي المفرق فاز خالد عوفان الخطيب وخضر بني خالد. وفاز في الطفيلة محمد الشحاحدة وفوزي الحوامدة. وتأثرت حصة بعض فروع الحزب بانخفاض عدد مقاعد المجلس، بموجب تخفيضه من 120 إلى 80 في التعديلات التي أقرت مؤخرا، على النظام الأساسي للحزب. ومن المتوقع ان يستكمل الحزب انتخابات القيادة، منتصف حزيران (يونيو) المقبل، على مستوى الأمانة العامة والمكتب التنفيذي والمحاكم الداخلية، فيما تجري انتخابات المؤتمر العام في 23 و24 أيار (مايو) الحالي. الغد
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير