النسخة الكاملة

رئاسة "الاردنية" تفشل بانهاء اعتصام طلاب "الدراسات الدولية" وتمنع الصحفيين من الدخول - (صور)

الإثنين-2014-05-11 02:08 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- احمد حمودة   فشلت رئاسة الجامعة الاردنية، من انهاء اعتصام لطلاب كلية الدراسات الدولية، للمطالبة باقالة العميد  زيد عبادات، لاعتباره غير جدير بالمنصب حسب تعبيرهم. وبدأ الاعتصام منذ صباح اليوم الاحد، دون التوصل لاتفاق حول الخطوة المقبلة حتى لحظة كتابة الخبر، وبعد فشل محاولات رئاسة الجامعة من خلال عميد شؤون الطلبة الذي التقى بالطلاب امام مبنى الكلية، وكشف عن قرار لرئيس الجامعة بتشكيل لجنة تحقيقات بالتهم الموجهة للعميد عبادات، الى ان الطلاب رفضو المقترح، لشعورهم بانها محاولة من الجامعة لكسب الوقت وايجاد مخرج للازمة، في حين هددو بالتوجه لمبنى الرئاسة ورفع سقف المطالب من خلال المطالبة باسقاط رئيس الجامعة. ورفع الطلاب يافطات تشير الى ان كليتهم تمثل السفارة الامريكية، وبأن العميد سفير لامريكيا، لاسباب تتعلق بتعينه سكرتيرة تحمل الجنسية الامريكية. ومنعت رئاسة الجامعة بالسماح لمندوبي وسائل الاعلام بالدخول الى حرم الجامعة، لتغطية الاعتصام. وتتمحور التهم بحسب ما جاء في بيان صادر عن الطلاب حصلت "جفرا نيوز" على نسخة منه: أولا: إصرار العميد على سلوكيات و ممارسات و تصرفات تتجاوز الطلبة وحتى إدارة الجامعة بسلطات وصلاحيات ولغة لا تلقي بالاً للأدب أولاً وللقانون ثانياً، وذلك من خلال استهتار و استهزاء بالقيم التربوية والإنسانية و التي تعبر عن عدم احترام و تقدير لجمهور الطلبةوللمؤسسة التي وضع حجر أساسها الحسين الباني ومعه رجال نذروا الجامعة لخدمة الأردن ويتجسد فيها المستقبل المشرق لوطننا.  
كما أن العميد يتعامل مع مطالبنا الشرعية بالاستهزاء واستعلاء ويرفض الاستماع لوجهات نظرنا لأنها لا تجري على أهواءه التي لا تؤشر بأحسن الأحوال إلى الجامعة الأردنية وإلى الرسالة التربوية، وذلك بسبب قناعاته ووجهة نظره المبنية على مصالح شخصية وتبادل للمنفعة الضيقة، ولا يمكن أن نتناسى مجموع المفردات والإساءات والألفاظ البذيئة التي ليس من المقبول أن تخرج على لسان أكاديمي يحترم ذاته وطلبته والمؤسسة التعليمية التي يمثلها.   لذا فإننا ما عدنا نرضى على أنفسنا مزيدا من التهميش والاحتقار والخطاب الفوقي التي يواجهنا به عميد الكليةصوناً لكرامتنا و حفظاً لحقوقنا كطلبة، وما عدنا نطيق أن نرى كليتنا تغرقونحن مكتوفي الأيدي.     ثانياً : يقود الدكتور العميد مشاعل الفتنة بين الطلبة وذلك بتأليبهم على بعضهم وبث الفرقة بينهم , وهنا نتساءل هل أصبحت ضمائرنا سلعة تباع و تشترى بمال أسود بهدف فت عضد الطلبة و استغلال حاجاتهم و التفرقة التي يغذيها للانتصار بصراعه و الحفاظ على موقعه ؟؟!! أم أننا نقف أمام إرهاب فكري من نوع جديد ؟ّ؟ّ!!     ثالثاً : ضعف المناهج و الخطط الدراسية , حيث أنها لا تواكب التطورات التي حدثت على مجمل الشؤون السياسية والتي غذتها التحولات السياسية الراهنة و أبرز المتغيرات على الساحتين الإقليمية و العالمية عدا عن أنها لا تراعي تحدياتنا الداخلية ولا تخاطب عقول الطلبة لتحثهم على البحث و المعرفة، علماً بأننا قد طالبنا في كل منبر وكلمة وفرصة بأهمية الاهتمام بهذا الشأن لكن الشغل الشاغل للعميد هو البرامج الغربية واستقبال الوفود والسفر ، وكل ذلك لا ينعكس على الكلية بالإيجاب، وكل ذلك مرهون بشخص العميد فينتهج احتكار كافة الفرص والبرامج والتمثيل وعلى ما يبدو بأنها في رصيده الشخصي وليس في سجل الكلية والجامعة، فكل ذلك لا يوجد فيه طالب واحد، بل على العكس تواجه دائماً طموح الطلبة وإبداعاتهم بالازدراء والتسفيه وذلك ينساق على جميع الطلبة حتى على ممثليهم من أعضاء اتحاد الطلبة.     رابعا: يقوم العميد برسم السياسات وتحديد الجداول والخطط الدراسية في مكتب مغلق غير آبه بالمطالب الطلابية ولا بالاستفتاءات التي يجمع فيها الطلبة، كما انه يسلب صلاحيات رئيس القسم في كثير من المهام وخاصة في المعاملات التي يتعاون بها مع الطلبة، ويصر على سياسة الأبواب المغلقة والعقلية الدكتاتورية المتصلبة والتي تنظر إلى مطالبنا من برجها العاجي، وهذا أمر بديهي اذ كيف لعمادة كلية من هذا الطراز أن تعالج هذه الأزمات المتراكمة في ظل نظرتها الفوقية وتعنتها وجبروتها غير المتناهي، وعلى هذا فلقد قررنا أن ندق الجرس فإما أن نجلس على مقاعد دراستنا كالأحرار، أو نموت كالأشجار وقوفا لأن مطالبنا العادلة ما كانت ولن تكون معروضة للمساومة.     خامسا : كيف لنا كطلبة أن نكون عند رهان القائد، وعميد كليتنا والذي اؤتمن على عقولنا وفي رسالته الدكتوراه والتي حصل بناءً عليها على درجته الأكاديمية، يسيء فيها لتاريخ الدولة الأردنية ولثوابتها، فالحديث عن أركان الدستور في رسالته الدكتوراة الخاصة به يحتوي إساءة وتحريض وتغييب للحقائق والمنجز، فثوابتنا معروفة وواضحة ونزيهة ولا نرضى بتزييف وتشويه حقائق تاريخنا المشرف العطر وهويتنا الوطنية الجامعة العظيمة ليست معروضة في سوق الأقلام الصفراء التي تهوى ركوب الموجة وأرواح الأردنيين ودمائهم كانت ولا زالت كفيلة بالدفاع عنها والوقوف في وجه الإساءة لها والنظام الملكي جزء من هويتنا الوطنية والإساءة له تمسنا جميعاً، وعلى الرغم من ذلك فقد بلغ به التلون بأن ادعى بأنه مستشار لجلالة الملك، فهل يعقل أن تكون رسالته الدكتوراه إساءة لكل أردني ولجلالة الملك ويكون مستشاراً للملك!!! فنحن كطلبة أردنيين لا نرضى على أنفسنا عار إدارة شؤوننا وتدريسنا من قبل أستاذ جامعي اللبنة الأساسية في سجله تحمل هذه الأفكار المأفونة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير