الجيوسي يوضح ما جرى على فضائية سفن ستارز .. فيديو
الأربعاء-2014-05-07 04:29 am
جفرا نيوز -
الطرف الآخر : اعتبر خلافا للقانون والدستور الانتماء للبعث سبة والعمل مع وكالة انباء عربية عريقة عملا غير جائز
خرج عن موضوع الحوار غير مرة رغم تنبيهات مدير الحوار له
تهجم عليّ بحمل طاولة الحوار بشكل .. وحاول ركلي بساقه لكنه فشل
مارس ارهابا فكريا ما حال دون استكمال وجهة نظري وحال دون استكمال البرنامج
اساء لنقابة الصحفيين الاردنيين .. ودعا الى تفكيك الانتماء لها .. وشكك في عدالة القانون الجديد للنقابة
انكر دعوات التكفيريين لجهاد النكاح ودافع عن الجزيرة دفاعا مستميتا
جفرا نيوز - اوضح الكاتب والصحفي والمحلل السياسي الأردني محمد شريف الجيوسي ، في بيان ، حقيقة ما حرى في برنامج بين اتجاهين على فضائية ( سفن ستارز ) ليلة الاثنين / الثلاثاء الموافق 5 / 6 أيار الجاري ، في اعقاب قيام الطرف الآخر في نشر تفاصيل غير دقيقة تفتقر الى الصدقية على موقعه وما ورد عليه من تعليقات غير موضوعية ومتجنية ، غالبا ، وعلى مواقع أخرى .
ودعا الجيوسي في ختام البيان من صدّقوا اراجيف وادعاءات الطرف الآخر ، ممن عقبوا بما لا يليق ، أو من لم يعلقوا ، أو حتى من شهدوا لصالحي ، ان يشاهدوا ما حدث صوت وصورة ، والحكم بعدها بضمير نزيه وخلق سوي وسلوك منتمٍ لهذه الأمة ، التي تعصف بها الأضاليل والمؤامرات والفتن .
والبحث فيمن لا يكاد يملك قوت يومه ومن يملك الأرصدة والفلل والسيارات من اين اتى بها وكيف ، فقط ليناموا مرتاحي البال والضمير ، وعدم التحشيد على خواء وجهل وضغائن واحن ونذالة في حالة الإصرار على الموقف الخطأ.
وفيما يلي النص الكامل للبيان :
الح اصدقاء ورفاق واخوة سمعوا أو شاهدوا ما جرى على قناة ( سفن ستارز ) ليلة الاثنين / الثلاثاء الموافق 5 / 6 ايار الجاري ، برنامج بين اتجاهين ، الذي يبث على الهواء مباشرة ابتداء من الساعة 9 مساء .. وعلى مدى ساعتين ( أو هكذا يفترض ) بأن اكتب حول حقيقة ما جرى ، وسبب عدم اكتمال البرنامج على نحو ما هو مقرر ، بخاصة أن الطرف الآخر كتب وجهته ، وعقب بعض المشاهدين وعلى مواقع أخرى ، تعليقات غير موضوعية وساخرة أحياناً ومتجنية احيانا أخرى .
وعليه أوضح ، برغبة ان يكون الجميع في صورة ما جرى ، أن موضوع البرنامج كان بمناسبة عيد الصحافة وتحت عنوان الحريات الاعلامية في ظل ما يسمى الربيع العربي .
وكان المحور الأول في الحلقة الحريات الاعلامية في الأردن ، وقد اعطى مدير الحوار الإعلامي الأردني الطرف الآخر في الحديث الذي وجه انتقادات شديدة لنقابة الصحفيين ولقانون النقابة لجهة رفض عضوية العاملين في المواقع الإلكترونية واشتراط ان يكون رئيس التحرير عضوا في النقابة ، ومعتبرا أن القانون الجديد الذي اقر مؤخرا يحتاج لوقت طويل لتطبيقه ، حتى بعد توشيحه بتوقيع الملك ، فضلا عن انه من وجهته ، أي القانون وضع عراقيل عديدة امام قبول العاملين في المواقع الإلكترونية ، مطالبا بعدم الاشتراط لقبول العاملين في المواقع الإلكترونية ، ما يشترط على الصحفيين الآخرين عند تقدمهم لعضوية النقابة ، داعيا الى اقامة منظمات مستقلة كما اسماها للصحافة الإلكترونية ، تطبيقا للقانون الدولي ( لأن القانون الدولي يسموا على القوانين المحلية بحسبه ) ويلزم الدول الموقعة عليه بتطبيق مضمونه. ومعتبرا ان في النقابة اعضاء غير اكفياء مهنياً ، واعتبر أن الجزيرة اتخذت دورا مشرفا ونزيها وأمينا. وانكر تورط التكفيريين في الدعوة الى جهاد النكاح .
انا قلت التالي :
1 ـ إن اشتراط أن يكون رئيس تحرير الموقع الإلكتروني ، عضوا في نقابة الصحفيين ، هو لحماية المهنة من المتطفلين عليها ، كالأطباء والمهندسين والصيادلة والمهندسين الزراعيين وغيرهم ، بخاصة للمواقع السياسية والاخبارية . أما مواقع الطبخ مثلا فلا يشترط الحصول عضوية النقابة .
2 ـ أن القانون الأخير الذي اقر مؤخراً وسع قاعدة العضوية واصبح في مقدور العاملين في المواقع الإلكترونية الانتساب للنقابة ، بعد شهر من توشيحه من قبل الملك عبد الله الثاني وتوقعت ان يكون تطبيقه قبل آب المقبل .
3 ـ اذا راى البعض أن القانون الجديد مجحف في حقوقهم ففي المستطاع ان يناضلوا لأجل قانون اكثر عدلا بمساندة أعضاء النقابة .
4 ـ انه لا يجوز محاكمة الصحفيين امام محكمة امن الدولة ولا توقيفهم لاعتبارات تتعلق بحرية الراي ، وإنما محاكمتهم امام المحكمة المختصة بقضايا الصحفيين وطلقاء .
5 ـ لا يجوز التفريق في شروط قبول العضوية بين متقدم لها وآخر ، أو منح البعض شروطا تمييزية ، دون الآخرين ، باعتباره تمييزا غير مقبول .
6 ـ اقامة مؤسسات موازية للنقابة تحت اي مسمى عمل تفتيتي يضعف النقابة والقدرة على التأثير وعلى تحقيق مكتسبات للصحفيين وتطوير المهنة والدفاع عن المهنة ، والأصل أن تتكاثف الجهود لدعم النقابة .
7 ـ ان القانون الدولي في كثير من الحالات يفرض بخاصة على الدول الصغيرة التوقيع عليه ، وتضطر هذه الدول التوقيع عليه لحاجتها للمساعدات ، وهو في الحالة الأردنية لا يخدم الصحفيين الأردنيين ولا المهنة .
8 ـ لعبت قناة الجزيرة دورا تضليليا مع العربية وفي نشر الفتن وفتاوى التضليل ، بل ولعبت دورا في إساءة العلاقات الخليجية الخليجية ، وقطر الان جراء فشلها وتكشفها بصدد اطلاق قناة جديدة .
9 ـ لأجل تحقيق حريات اعلامية أوسع ، ينبغي الحرص على الصحافة الورقية حيث وصلت الراي الى حالة الافلاس والدستور تعاني من ازمة مالية خانقة والعرب اليوم توقفت فترة عن الصدور وسرحت معظم الصحفيين العاملين .. ويقال ان الغد مقبلة على ازمة.
وقلت ان لذلك اسبابا منها اسعار الاعلانات الحكومية المتدنية التي تعود للسبعينات ووقف الاشتراكات الحكومية وارتفاع الضرائب على الأحبار والورق .
وايضاً بسبب الهامش الحرياتي الضيق الممنوح لها ، حيث يحظر عليها نشر بعض الأخبار كأحداث معان فيما تتناولها كل وسائل الإعلام الاجنبية ، فضلا عن قضايا الفساد ، وفيما تعطى الأخبار الحكومية على الحيز الأكبر لا تحظى الأحزاب والحراكات الشعبية والمعارضة ما ينبغي من هامش مناسب، الأمر الذي يفقد الصحافة الورقية ثقة المواطن بها ، وبالتالي تراجع القراء والإعلان على صفحاتها ، وانتقال العديد من الصحفيين الأردنيين الى البطالة .
وعليه فالحل ليس في قيام مؤسسات صحفية يقال انها مستقلة وانما في معالجة اسباب الأزمات الراهنة للصحافة الورقية التي تضم الجسم الأكبر من الصحفيين وتستطيع استيعاب المزيد في حال نهوضها من كبوتها .
ولدى الانتقال ، الى المحور الثاني المتعلق بالحريات الإعلامية في المنطقة العربية وشارك فيه اعلاميون عرب من لبنان وسورية ومصر .. اتخذ الطرف الآخر خطاً ابتعد فيه كثيرا عن موضوع البرنامج المتكرس في الحريات الاعلامية ، حيث عمد الى تقييم مواقف سياسية بالعودة لعقود خلت ، وتلميع هذه الجهة أو تلك ، حيث دافع عن دول بعينها وهاجم اخرى بشكل متجن وخال من الموضوعية والصدقية وتطرق الى قضايا لا تمس من بعيد او قريب الى العنوان الذي جئنا للحديث بشأنه .
ورغم ان مدير الحوار أ . زهير العزة نبهه بعدم الخروج عن موضوع الحوار ، الا ان الطرف الآخر هدد بمغادرة الحوار ، فتركه يكمل رغم الخروج ورغم استطالة الوقت المعطى له على حساب وقت البرنامج .
وفي دور آخر اشتط الطرف الآخر بالخروج عن موضوع البرنامج فنبهه مدير الحوار اكثر من مرة دون جدوى ، وطرح قضايا استفزازية ، لا اريد التطرق اليها لكن يستطيع من يرغب العودة الى شريط الحوار والتأكد من صدقيتي .
وعندما جاء دوري قاطعني الطرف الآخر ، لتوضيح بعض الأمور ، وقال انت بعثي وسانا ، وكأنما ان يكون الانسان بعثيا تهمة تستحق العقاب ، أو هي سبة ، او فعلا تكفيريا ، قلت له لي الشرف ان اكون بعثيا ، وأنا نعم مراسل سانا وجريدة البعث وجريدة البناء االبنانية في الأردن ورئيس تحرير شبكة الأردن العربي ، قال ومراسل توب نيوز ، اضفت وتوب نيوز . وكنت تنشر لي قبل أن تحول ، قال ، انت تبيع المواقف الخ ، وجرت ملاسنة ، ثم دفع طاولة الحوار باتجاهي فدفعتها عني فاعاد الكرة ثانية وثالثة ، ثم اتبع ذلك بقلب الطاولة والتوجه بها باتجاهي ، ومحاولا ركلي لكن قدمه اصطدمت بالطاولة التي كان يحملها !؟
فعل الطرف الآخر هذا ، جعل الطاولة قطعاً ، وأحدث تمزقاً في بنطال مدير الحوار وجرحت ساقه .
وحال فعل الطرف الآخر ، دون استكمال البرنامج بشكل طبيعي كما هو مقرر ، وشكل فعلاً ارهابا فكريا عليّ حال دون استكمال ما كان ينبغي توضيحه . فضلا عن كونه تصرفا همجياً من قبل من يدعي المناداة بالحريات الإعلامية وحرية الفكر والرأي وهو ذات ما تمارسه الجماعات الإرهابية الوهابية التكفيرية والإخونية ، في سورية ولبنان وليبيا واليمن ومصر والصومال والعراق وتونس .
آمل ممن صدقوا اراجيف وادعاءات الطرف الآخر ، ممن عقبوا بما لا يليق ، أو من لم يعلقوا ، أو حتى من شهدوا لصالحي ، ان يشاهدوا ما حدث صوت وصورة ، والحكم بعدها بضمير نزيه وخلق سوي وسلوك منتمٍ لهذه الأمة ، التي تعصف بها الأضاليل والمؤامرات والفتن.
والبحث فيمن لا يكاد يملك قوت يومه ومن يملك الأرصدة والفلل والسيارات من اين اتى بها وكيف ، فقط ليناموا مرتاحي البال والضمير ، وعدم التحشيد على خواء وجهل وضغائن واحن وأضيف ونذالة في حالة الإصرار على الموقف الخطأ .
الحلقة الكاملة