النسخة الكاملة

«حميماتي».. اول موقع متخصص للطيور في الشرق الاوسط

الإثنين-2014-04-28 04:23 pm
جفرا نيوز - جفر نيوز - جاءت فكرة المجلة الالكترونية «حميماتي» لتسليط الضوء على هواية تربية الحمام من الجوانب كافة في الاردن وفي باقي الدول التي تحتوي على هواة ومتمرسين في تربية اشكال الحمام كافة، خاصة بعد ان شعر هؤلاء المربين بأن هناك نقصا في الاخبار المتخصصة والمتعلقة بجوانب تربية الحمام خاصة ان لهذه الهواية جمهورا كبيرا جدا يفخر بهوايته في تربية الحمام

. يسعى موقع «حميماتي» الى نشر الاخبار والقصص والنصائح المتعلقة بتربية الحمام كافة، من خلال تناقل المعلومات العلمية والثقافية بين رواده، مؤكدين نقل واقع تلك الهواية بموضوعية بحتة، والاهم من ذلك كله ان الموقع لا يقتصر في تغطيته فقط على الاردن وانما يسعى الى الانتشار ليشمل مناطق الشرق الاوسط والعالم ايضا كافة.

مُربو الحمام ومدير تحرير المجلة الالكترونية مصطفى القاروط ابو بكر قال لـ»العرب اليوم» ان موقع «حميماتي» يعد الاول من نوعه في الشرق الاوسط لما يتميز به من تقنيات وتجهيزات واعضاء يعملون بكد من اجل انجاح الموقع، ويهدف الموقع حسب ابو ابكر الى نقل الخبر اولا باول مثله مثل اي موقع الكتروني اخباري يعمل على ايصال الخبر والمعلومة الدقيقة لاصحاب هذه الهواية الذين يشكلون نسبة كبيرة جدا.

الفئة الكبيرة التي تُشكل هواة ومربي الحمام كما اشار ابو بكر يمثلون فئات عديدة من المجتمع فمنهم السياسيون، المثقفون، الصناعيون والفنيون والعديد العديد من الفئات الاخرى، لذا فسوف يلاحظ كل من يتابع المجلة الالكترونية بانها تتميز بطابع مختلط يجمع بين السياسة والثقافة وغيرها.

في السياق ذاته يقول ابو بكر انه في السابق كانت ظاهرة تربية الحمام تعد ظاهرة سلبية في المجتمع، لكن في الوقت الحالي حاول مُربو الحمام قدر الامكان ان يعكسوا تلك الصورة السلبية الى صورة ايجابية تُظهر محاسن تلك الهواية، وجاءت هذه المجلة الالكترونية لتحسين نظرة المجتمع المحلي حول مُربي الحمام في انحاء العالم كافة.

التوعية والتثقيف هو الهدف الاساسي من «حميماتي» حسب ابو بكر وكذلك تبادل الخبرات والتواصل بين مربي الحمام بين مختلف الاماكن الموجودين فيها.

من جانب اخر قال ابو بكر انه في السابق كان مُربو الحمام يتجمعون اسبوعيا في احد المقاهي الخاصة بهم من اجل الحديث عن الهواية التي تجمعهم ولكن مع التطور الحاصل اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمربي الحمام تُغني عن تلك التجمعات، فجاءت فكرة المجلة الالكترونية كي تكون داعما لمواقع التواصل الاجتماعي في بناء صورة ايجابية ومتماسكة لمُربي الحمام في الاردن وبقية البلدان الاخرى.

تحتوي الصفحة الالكترونية على عدة ابواب واقسام تتمثل بالاخبار والنصائح والصور والفيديوهات التي تلقى اقبالا كبيرا على مشاهدتها وعلى مشاهدة الموقع ككل، وتلمس عند متابعتك للموقع الاهتمام الكبير الذي يتلقاه الموقع من شخصيات سياسية وثقافية مهمة من خلال مقالاتهم ومشاركاتهم على الموقع وتأكيدهم الهوية الحقيقية لمربي الحمام. ومن الواضح ان نشاطات مُربي الحمام مستمرة وتلقى رواجا كبيرا وصورة جميلة بين متابعيهم، فهم دائمو التطور من حيث اقامة المعارض الخاصة بالطيور، وكذلك نشاطهم المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، والان يتجدد نشاطهم في المجلة الالكترونية «حميماتي» التي تشهد تقدما واضحا منذ اللحظات الاولى لانطلاقته. يذكر ان الحمام يختلف عن بقية الطيور بكثرة أنواعه وتباين عاداته، وهو منتشر في جميع أنحاء العالم، ويكثر في البلاد الحارة ويعيش أيضا في البلاد الباردة، وذلك لأن طبيعته قوية، ويكاد يكون شبه مستحيل الا تشاهد الحمام في أية بلدة أو قرية أو مزرعة، فأسرابه توجد في كل مكان، والحمام من الطيور الجميلة التي عرفت في حضارة الفراعنة وتوارثوا تربيته والعناية به، وقد عثر على رسومات الحمام منقوشة على الآثار المصرية القديمة التي ترجع إلى أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد، كما وجدت الكثير من الآثار والرسومات والنحوت لدى الحضارات القديمة لأوروبا وآسيا والشرق الأدنى.

وفي الفن القديم استعمل الحمام كرمز للحب والإخلاص ورمز جامع للحكمة والفهم. ويعد الحمام أكثر أنواع الطيور اقترابا وألفة من الإنسان، ويعتبر كذلك رمزا للسلام والحمام يعمر جميع أنحاء العالم. الحمام طائر شديد الذكاء محب لوطنه الذي تربى فيه، وهو لا ينسى الجميل الذي يسدى إليه فانك إذا قدمت إليه الحبوب بيدك مرة وأكل منها ففي كل مرة يراك فيها يحوم حولك ويتودد إليك عرفانا بفضلك عليه، ومن أهم مزاياه ان تربيته سهلة ولا تحتاج إلى عناية كبيرة ومساكنه لا تكلف إلا نفقات قليلة.

   
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير