"الطريق الى القدس": يستعرض سياسات التهويد على المسجد الاقصى والمقدسيين - (صور)
الثلاثاء-2014-04-28 12:55 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - معاذ الحنيطي
. اكد المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى الدكتور وصفي الكيلاني أن سياسة اليهود الصهاينة تتمثل بالتهويد، التهجير للمقدسيين، وتم تهويد 80% من القدس حتى الآن، ويسكنها 900 ألف نسمة من اليهود و300 الف مستوطن و280 الف عربي فقط، لافتا إلى أنه تم اخراج 100 الف عربي من القدس.
وأضاف خلال عرض قدمه عن الاعتداءت الاسرائيلية على القدس أن الصهاينة هدموا 14 الف منزل منذ عام 1967، بالمقابل بنوا 50 الف وحدة استطانية و119 بؤرة استيطانية في محيط الأقصى يسكن فيها حوال الفي مستوطن.
وأشار إلى حكومة الاحتلال تؤمن حارس لكل 5 مستوطنين، لحمايتهم عند اقتحام الاقصى بشكل يومي، مؤكدا أن الأكثر استهدافا من قبل الاحتلال هو مركز روابط معظم الاملاك الوقفية الاسلامية والمسيحية في القدس.
ولفت الكيلاني أمام الحضور رابط الملاك تتضمن 101 مسجد، و42 مدرسة وقفية عاملة و100كنيسة و11 الف وقف اسلامي صحيح.
وأضاف أن أنه تم عمل 20 نفق من قبل الاحتلال في محيط الأقصى، في طريقة إلى تهويده وتحويلها إلى كنس يهويدية.
وتطرق الكيلاني إلى الإعتداءات اليومية من المتطرفين والمسؤولين الصهاينة بحماية عسكرية من الاحتلال وتضييق على المقدسيين المرابطين.
وحذر من خطورة الخطوات المقبلة المتوقعة للصهاينة وهي هدم اجزاء من المسجد الاقصى وتهويده بشكل كامل.
واستعرض مدير اوقاف القدس عزام الخطيب التميمي ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الاقصى من عمليات تهويد من الصهاينة المحتلين واعتداءات يومية على القدس من قبل المتطرفين والمسؤولين اليهود.
وأكد خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول "الطريق إلى القدس" الاثنين في مسجد الملك عبد الله المؤسس بحضور مندوب جلالة الملك عبد الله الثاني راعي المؤتمر الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالته، وزير الأوقاف الدكتور هايل داود، رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان ورئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى السعود ورئيس جامعة العلوم الاسلامية الدكتور عبد الناصر ابو البصل وعدد من النواب أن اليهود يعتدون يوميا على القدس والأقصى بهدف تهويها وتغيير معالمها وطمس المعالم الاسلامية فيها.
بدوره استعرض مدير اوقاف القدس الخطيب الاعمارات الهاشمية للقدس التي بدأت منذ عام 1924 في عهد الشريف حسين بن علي، ثم تلاها الاعمار الثاني من 1951 -1964، ثم الاعمار العاشمي الثالث منذ عام 1994 وحتى الآن.
وأشار الخطيب إلى أن الهاشميين حفظوا القدس ويوجد الآن 15 مشروع اعمار بقيمة تقارب المليون دينار.
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر النائب يحيى السعود أكد أن المؤتمر جاء للتصدي لمحاولة الإحتلال الصهيوني تهويد القدي والمقدسات.
وأشار إلى أن ما يقوم به الأردن برعاية جلالة الملك عبد الله الثانيهو للتصدي لهذه الاهداف الخبيثة لليهود الصهاينة، لافتا إلى أن المؤتمر جاء لهذه الغاية التصدي للإحتلال والحفاظ على القدس.
واعتبر السعود أن الإقتحامات والاساءات الصهيونية للقدس هي برعاية امريكية وصمت دولي مخيف، في ظل فرقة عربية بسبب ما يسمى بالربيع العربي.
وأضاف أن القضية الفلسطينة هي القضية المحورية دائما، إلا أن الانشغال العربي و الخلافات اضاع القضية في زحام كبير.
وأكد أن الدور الهاشمي والأردتني لن يتوقف ولن ينحصر بل على العكس سيستمر في دعم المقدسيين في الصمود والحفاظ على القدس.
رئيس جامعة العلوم الاسلامية أبو البصل أكد أن الطريق إلى القدس في هذه الايام مزروع بالاشواك والسياج والتحديات ، بدا ان يزرع بالمرابطين والمحبين للقدس والأقصى.
وأشار إلى أنه يوجد اجماع على محبة القدس والاقصى من قبل الأفراد والمؤسسات، كما يوجد اجماع على الدفاع عن الاقصى.
وبين أن المؤتمر يهدف إلى حماية القصى والقدس والوقوف إلى جانب المقدسيين ودعم صمودهم والاستماع إلى شكواهم واشراكهم هو للتشارك في الوصول إلى حماية الاقصى.
ويعقد المؤتمر بدعوة من لجنة فلسطين النيابية في الفترة 28-30 من الشهر الجاري برعاية ملكية سامية.
وتتضمن محاور المؤتمر اظهار الأهمية الدينية للمسجد الأقصى والمقدسات ومواجهة الرواية التهويدية للقدس.
كما يتناول المؤتمر سبل استنهاض العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي لنصرة القدس والاسراع بايصال الدعم للأقصى والمقدسيين، إضافة إلى الدفاع عن المسجد الأقصى فرض عين على كل مسلم والدعوة لإستثناء زيارة الأقصى والغوث الانساني للفلسطينيين من فتوى تحريم فتوى التطبيع مع المحتل.
وتضم اللجنة التحضيرية للمؤتمر النائب يحيى السعود رئيسا، وعضوية النواب خميس عطبة، عبد المجيد الأقطش، اعطوي المجالي، محمد العمرو، عبد المحسيري، علي العزازمة، فلك الجمعاني، سمير عويس، رائد الكوز، مفلح العشيبات، رئيس جامعة العلوم الاسلامية الدكتور عبد الناصر ابو البصل، مدير عام التلفزيون الأردني رمضان الرواشدة، أمين عام وزارة الأوقاف الدكتور محمد الرعود، نبيل الصاحب، حمادة فراعنة، نجيب القدومي ووصفي الكيلاني.
وأشار رئيس اللجنة التحضيرية النائب السعود إلى أن اللجنة العليا يرئسها سمو الأمير غازي بن محمد.
وأضاف أن المؤتمر أعد له من خلال لجنة فلسطين النيابية وجامعة العلوم الاسلامية وبالتعاون مع رابطة علماء المسلمين.

