"قائمة عودة" لطلاب "الاردنية": لن نسمح بزجكم بالالعاب السياسية للمتسلقين
الثلاثاء-2014-03-25 03:54 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- صدور البيان الانتخابي لقائمة العودة في الجامعة الاردنية كما جاء على لسان الطالب عبد الملك سلامة عضو اللجنة الاعلامية الناطقة باسم قائمة العودة .
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان انتخابي صادر عن قائمة العودة - الجامعة الأردنية
قال تعالى: "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد"... صدق الله العظيم
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين, لعدوهم قاهرين, لايضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله، وهم كذلك. قالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس."
طلبة الجامعة الأردنية الكرام،
إخواننا ورفاقنا وزملاءنا و شركاءنا... السلام عليكم،
وأنتم بموقعكم في كبرى جامعات وطننا الحبيب- أردن الرباط ، السلام عليكم وأنتم تقفون على رأس الصرح العلمي الأكبر في الأردن، تتحضرون لولوج عتبات "استحقاق ديمقراطي" بعد أيام معدودات، وبيدكم أن تقرروا الآن وليس بعد فوات الأوان، كيف تريدون لتاريخ الجامعة الأردنية أن يذكرنا كلما استعرضت صفحاته.
أما بعد،
فإننا انطلقنا في قائمة العودة، باسم الله وعلى بركته، مؤمنين بالحقوق الوطنية والقومية والإسلامية التي اكتسبناها جيلاً بعد جيل، وصبراً بعد صبر- ومنطلقين قدر استطاعتنا في خدمتكم وتقديم الصعب قبل السهل لكم، وواثقين بوعيكم الطلابي الراسخ في اختيار ممثلكم في مجلس طلبة الجامعة الأردنية. ومراهنين على حرصكم العالي في اختيار مجلس يرتقي إلى كل جديد، لاسيما بعد أن خبرتم كل أطيافه التي استلمت زمامه في السابق، ورأيتم المهمل منهم والحريص. وبالبناء على ما سبق، فإننا نلتمس منكم المبادرة لتجعلونا في خدمتكم وتمكّنونا من النهوض بمسيرتكم الطلابية في هذه الجامعة.
إخواننا الطلبة،
إيماناً منا نحن "قائمة العودة" بدور الطالب المحوري في رفد المسيرة السياسية في البلاد، فقد وفقنا الله بأن جمعنا شمل هذه القائمة، بمؤازرة ومساندة بعض إخواننا من أحرار الأردن وأبناء عشائره الكريمة، الذين يؤمنون بأن ضفتي النهر رئتان لجسد واحد.. لهذا، فإن نقطة التقائنا في الإيمان بعدالة قضايانا العربية والإسلامية، على رأسها حق الشعب الفلسطيني الحر، لتقرير مصيره وإقامة دولته على كامل التراب الفلسطيني، لتكون عاصمتها القدس الشريف. وبمثل هذا نقطع دابر الاحتلال الذي يراهن على الحل المسمى بـ"الوطن البديل" على حساب أردننا الغالي. لكن هيهات، إن ما يحصل في العالم من انحيازات ساقطة للكيان الصهيوني، هو ليس أكثر من حصار آخر، ومحاولة أخرى لاغتيال شعب بأكمله، تنفيذاً لأجندات الصهيونية المجرمة، ورضوخاً لضغوطات لوبيات الكيان الصهيوني. كما أنه زج للقضية الفلسطينية في لعبة مصطلحات قانونية، لم ولن تخدم يوماً بأي حال من الأحوال، تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني. بل إن ذلك ليس أقل من متاجرة رخيصة بمعاناة شعبنا في الأرض المحتلة، من خلال التآمر الخسيس على القرار الفلسطيني وثورته. لم يعد خافياً على أحد أن الصهيونية تنوي جعل الأردن يتحمل نتائج احتلالها، كما يتضح من تصريحات الليكود الصهيوني الداعي لإقامة الوطن البديل في الأردن، ممثلاً بتصريح أحد شعرائهم نحمان بيالك إذ يقول : لنهر الأردن ضفتان: هذه لنا وهذه أيضاً.. ونحن نرد عليه بقوله تعالى: "فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا"
إخواننا أبناء الجامعة الأردنية الكرام،
لقد عملت قائمة الوحدة خلال عهدها الماضي على التصدر أو المشاركة، في عدد من الفعاليات والمناسبات، كفعالية يوم الأرض وذكرى الكرامة، وصولاً إلى الوقفة الرافضة لمشروع برافر، واعتصامها ضد زيارة السفير الأمريكي إلى الجامعة، وانخراطها باسم "قائمة العودة" ضمن أكبر سلسلة بشرية دفاعاً عن الأقصى، فضلاً عن نشاطها في فعالية التضامن مع غزة، وغير ذلك. ونحن لا نرى أن ما تم عمله في السابق يمثل الغاية والأهداف المنشودة كلها، أو أننا نكتفي بذلك في أي حال، بقدر ما نطمح إلى تطوير قدراتنا لفعل المزيد من المنجزات المؤثرة على صعيد نوعي. وفي السياق نفسه، فإن برنامجنا الانتخابي قائم بإذن الله على خدمة قضاياكم واحتياجاتكم، على الصعيدين: الأكاديمي والاجتماعي، من دون إقصاء أو استبعاد لأي فئة أو جهة. وهو قائم على الإيمان بأن الطالب الناجح هو الذي يخدم أمته حقاً وبشكل أكبر، لهذا فإن نجاحكم وتقدمكم هو من أهم أسباب نجاح وتقدم الشعب والأمة. وبناء على ما سبق ذكره نقول: إن برنامجنا الانتخابي يدعو إلى احترام شخص الطالب وانتمائه الفكري وامتداده الوطني، وإننا مكلفون بعدم الزج به في الألعاب السياسية التي لم تخدم يوماً إلا المتكرشين والمتسلقين والباحثين عن المساومات السياسية والصفقات المشبوهة، خارج حرم هذه الجامعة الغرّاء. وهذا عهدنا نقطعه أمامكم، بأن نكون السد الأول والحامي للدفاع عما تؤمنون به من ثوابت...
الفخر كل الفخر لإخواننا الأحرار من العشائر الأردنية، الذين مثلوا أجمل صور التلاحم والوحدة حول القضية المركزية، وأحد أهم ثوابتها: حق العودة المقدس، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها الأبدية القدس الشريف. والشكر كل الشكر لجامعتنا الحبيبة- منشأ القيم ومصنع الفرسان...
إن نداء العودة يتردد جيلاً بعد جيل..
المجد لشعبنا العظيم، وأحرار العرب والمسلمين، والمباركة كل المباركة للمد العربي الثائر من المحيط إلى الخليج.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانكم في قائمة العودة