جهاديون يتوعدون الرئيس الفرنسي بالموت نصرة لمستضعفي أفريقيا
الأربعاء-2014-03-12 09:51 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- دبي - وجه جهاديون عبر الإنترنت دعوات لقتل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وتهديدات بشن هجمات ضد فرنسا على خلفية دور هذه الدولة في مالي وفي جمهورية افريقيا الوسطى.
ونشرت مجموعة تطلق على نفسها اسم "جنود الاعلام لنصرة الإسلام" عبر موقع "المنبر الإعلامي الجهادي" سلسلة من المنشورات والرسائل للتحريض ضد فرنسا بسبب دورها في افريقيا.
وجاء في أحد المنشورات "الى ذئابنا المنفردة في فرنسا، اغتالوا رئيس الكفر والاجرام وارهبوا حكومته اللعينة وفجروهم وارهبوهم نصرة للمستضعفين في افريقيا الوسطى".
وجاء في رسالة اخرى "لن يهنأ هولاند ولا جنوده بالأمن في فرنسا حتى يعيشه المسلمون واقعا في مالي وافريقيا والوسطى"، وذلك في استعادة لمعادلة سبق ان استخدمها الزعيم السابق للقاعدة اسامة بن لادن ربط فيها بين الأمن في الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية.
كما جاء في منشور آخر "إلى أبطال الإسلام في فرنسا، اعيدوا بطولات محمد مراح واشعلوا الحرب في فرنسا حتى تكف عن جرائمها في حق المسلمين في مالي وأفريقيا الوسطى"، في اشارة الى الفرنسي الجزائري الذي قتل في 2012 ثلاثة عسكريين وثلاثة اطفال ومدرس يهود في جنوب غرب فرنسا.
كما توعدت المجموعة في أحد المنشورات فرنسا بالقول "قادمون للتفجيرات والاغتيالات على ارضك والخبر ما سترين لا ما تسمعين".
واتهم ناشرو الرسائل فرنسا بأنها "اغتصبت الطاهرات في مالي وقتلت الموحدين وهدمت المساجد، واليوم تدعم وتقود التطهير العرقي وحملات القتل والتشريد النصرانية ضد المسلمين في افريقيا الوسطى".
ونشرت جميع الرسائل باللغتين الفرنسية والعربية.
وفي باريس، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي تلقى التهديدات، أنه إذا لم تكن هذه التهديدات جديدة، فإنها تتطلب مع ذلك "أقصى درجات اليقظة والحذر"، كما ذكر المحيطون به.
وقال مصدر قريب من هولاند "انها ليست المرة الاولى التي توجه فيها تهديدات" لكننا اتخذنا "أقصى درجات الحيطة والحذر".
وقال المحيطون بهولاند ان تهديدات مماثلة قد صدرت في السابق "لدى حصول التدخل في مالي (في كانون الثاني/يناير 2013) وحتى قبل ذلك، وهذا ما حملنا على اتخاذ تدابير وقائية".
وأضافوا "ليس لأنها صدرت تعتبر جديدة، وعندما لا تصدر تتسم أحيانا بمزيد من الخطورة".
وأكد هؤلاء المحيطون بالرئيس الفرنسي "ليس لأن ثمة بيانا أصدرته مجموعات، نعلق عليه أهمية كبيرة، وحتى عندما لا يصدر بيان، نتخذ أقصى درجات الحيطة والحذر". -(ا ف ب)

