(البوتاس) توقع اتفاقية مع (نوبل إنرجي) لاستيراد الغاز
الخميس-2014-02-20 12:43 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - أعلنت شركة البوتاس العربية أن اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي لمدة 15 سنة مع شركة نوبل الأمريكية،وهي من الشركات الكبرى في العالم في مجال التنقيب عن البترول والغاز الطبيعي وانتاجهما، والتي تم التوقيع عليها في عمان امس سوف تخفض كلف الانتاج في الشركة وتعزز قدرتها التنافسية في السوق العالمي، وتزيد ربحيتها، وتحسن الفرص للنمو والتوسع في المستقبل، وتحمي الأمن الوظيفي لموظفي الشركة البالغ عددهم أكثر من ألفي موظف.
ووجه رئيس مجلس إدارة الشركة جمال الصرايرة في حفل التوقيع الذي حضره وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد وسفير الولايات المتحدة في عمان ستيوارت جونز ومساعد وكيل وزارة الطاقة الأمريكية إيموس هوكشتاين، الشكر إلى حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لدعمها المستمر لشركة البوتاس العربية وشركة برومين الأردن بمنحهما التصاريح اللازمة لإستيراد الغاز الطبيعي من شركة نوبل إنرجي. كما وجة الصرايرة الشكر إلى السفير ومساعد وكيل وزارة الطاقة الأمريكيين للجهود التي بذلاها لمساعدة المفاوضات بين شركة البوتاس وشركة البرومين من جهة وشركة نوبل إنرجي من جهة أخرى على التوصل إلى نتائج إيجابية.
وأوضح جمال الصرايرة أنه «حتى عام 2008، كانت شركة البوتاس العربية تعد من بين أفضل المنتجين في العالم من حيث انخفاض كلفة الإنتاج، مما أعطاها أفضلية تنافسية في السوق العالمية. وقد تمكنا بفضل هيكل الكلف الإيجابي وبفضل أدائنا المتميز من رفد خزينة المملكة بملايين الدنانير كل عام على شكل ضرائب ورسوم تعدين ورسوم أخرى، وأن نقدم ملايين أخرى من الدنانير لتنمية المجتمعات المحلية من خلال برنامج المسؤولية الإجتماعية للشركة. إلا أنه بسبب الزيادة المطردة في الرسوم وكلف الطاقة في السنوات الماضية، أصبحت شركة البوتاس العربية من الشركات ذات أعلى كلفة انتاج في العالم. وهذه الإتفاقية هي خطوة هامة لتحسين قدرتنا التنافسية.»
كما تحدث في حفل التوقيع مدير عام شركة البوتاس العربية برينت هايمان، موضحاً أن «التحول من الوقود الثقيل المستعمل الآن إلى الغاز الطبيعي الأقل كلفة والأفضل بيئياً سوف يخفض كلف انتاج شركة البوتاس العربية بقيمة إجمالية تبلغ 235 مليون دينار، أو بمعدل 11 ديناراً لكل طن من البوتاس. وهذا الخفض هو أمر حيوي من أجل المحافظة على عمليات الشركة ونموها على المدى الطويل،كونها واحدة من أهم مصادر العملة الصعبة للإقتصاد الوطني، ورافدة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية، ومن أكبر الشركات توفيراًلفرص العمل في القطاع الخاص في الأردن، خاصة وأن الشركة تواجه إنخفاضاً في سعر بيع البوتاس العالمي.»
وأضاف هايمان أن الشركة «أجرت دراسات مستفيضة أظهرت أن التحول إلى الغاز الطبيعي هو أنسب الحلول في مجال الطاقة، وبعد دراسة مصادر الغاز الواقعية المتاحة، تبين أن الإتفاق مع شركة نوبل إنرجي هو الخيار الأمثل من ناحية القدرة على الإعتماد عليه ومن ناحية الكلفة.»
وأكد هايمان أن الإتفاقية هي حصرياً بين شركة البوتاس العربية وشركة برومين الأردن من جهة، ومن جهة أخرى شركة إن بي إل للتسويق في شرق البحر الأبيض المتوسط، المملوكة من قبل شركة نوبل إنرجي ومقرها في هيوستن بولاية تكساس.
وجدير بالذكر أن هذه الإتفاقية هي ثاني اتفاقية غاز تبرمها شركة نوبل إنرجي في المنطقة، وهي من الشركات الرائدة في العالم في التنقيب عن البترول والغاز الطبيعي وانتاجهما، حيث وقعت في شهر كانون الثاني من العام الحالي 2014 على اتفاقية مع شركة فلسطين لتوليد الطاقة لتزويدها بالغاز الطبيعي.