النسخة الكاملة

القطامين يستعرض تصاميم مركز زوار طبقه فحل

الخميس-2014-02-16
جفرا نيوز - جفرا نيوز - قال وزير العمل وزير السياحة والاثار الاستاذ الدكتور نضال مرضي القطامين انه وبهدف النهوض بالواقع السياحي وانشاء بنية تحتيه سياحية متكاملة قادره على خدمه السياحة وتنمية الموارد البشريةوالعمل على إظهار المواقع السياحية والأثرية الاردنية إلى حيز الوجود.
وإيجاد مشاريع سياحية استثمارية في المواقع السياحية والأثرية و العمل على إظهار المواقع الأثرية إلى حيز الوجودبهدف خلق فرص عمل جديدة لابناء المجتمع المحلي
فقد أعدت وزارة السياحة والاثار خطة متكاملةتتمثل بإنشاء مركز زوار وخدمات سياحية متكاملة في موقع طبقة فحل
جاء هذا خلال ترؤسه اجتماعا حضره الامين العام للوزارة عيسى قموه وعدد من رؤساء الاقسام المعنية بمشاريع الوزارة ناقش خلاله موضوع تجهيز التصاميم ووثائف العطاء الخاص بانشاء مركز زوار طبقه فحل والذي يشتمل على مركز للزوار ومسار سياحي ومرافق خدميه على مساحة 400متر بكلفة ثلاثمايه الف دينار
ومن الجدير بالذكر .. ان طبقة فحل قرية في شمال غرب الأردن، تقع إلى الشرق من بلدة المشارع شيدت المدينة في العصر الهلنستي في الفترة التي فتوحات الاسكندر المقدوني وسميت بيلا نسبة إلى المدينة التي ولد فيها الاسكندر. دخلت المدينة في حلف المدن العشر واضيفت اليها العديد من المباني في القرون التي تلت فتح القائد (بومبي) سنة 63ق.م.اجريت في السنوات السنوات الاخيرة عدة حفريات اثرية فيها من قبل بعثات اثرية اجنبية وجامعات عالمية تم فيها الكشف عن بعض الكنائس والعثور على قطع فخارية وقطع نقدية. طبقة فحل مشهورة بآثارها القديمة من العصر الحجري الحديث سميت تيمناً بالاسكندر الكبير (ببيلا) نظرا لمكان ولادته، .تعتبر طبقة فحل إحدى المدن العشرة في حلف الديكابولس الذي أقيم أيام اليونان والرومان.
كان حلف الديكابوليس في أيام اليونان والرومان، يضم عشر مدن في المنطقة الواقعة عند ملتقى حدود الأردن وسورية وفلسطين. فبالإضافة إلى جرش كانت توجد مدينة بيلا (طبقة فحل) في وادي الأردن إلى الشمال من عمان. وما تزال أعمال الحفريات مستمرة في هذه المدينة الواسعة، وهي تكشف أنها كانت عامرة ومأهولة منذ عشرة آلاف سنة. ويعتبر موقع طبقة فحل من أكبر واهم المواقع الأثرية في المنطقة. وتعود معظم الأبنية التي تم كشف النقاب عنها إلى عهود الرومان والبيزنطيين والعرب والمسلمين، من القرن الثاني حتى القرن الرابع عشر للميلاد. وهناك دلائل كبيرة على إقامة الإنسان فيها منذ العصر البرونزي والعصر الحديدي، بل قبل ذلك. ويستذكر المرء وهو يقف على أطلال هذه المدينة القديمة، ذكريات المعركة، معركة فحل، التي وقعت بين جيوش العرب المسلمين وجيوش الروم البيزنطيين، والتي أحرز العرب فيها ذلك الانتصار التاريخي العظيم.

هذا ماافاد به المستشار للوزارة زياد البطاينه
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير