وتنظر محكمة امن الدولة المصرية في قضية بشار أبو زيد، مهندس اتصالات، أردني الجنسية، وضابط بجهاز المخابرات الإسرائيلي «هارب» يدعى «أوفير هيراري»، في قضية التخابر لصالح إسرائيل.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا أسندت إلى المتهمين، تهم «تمرير المكالمات الدولية المصرية إلى داخل إسرائيل، بهدف السماح لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية بالتنصت عليها والاستفادة بما تحمله من معلومات، ورصد أماكن وجود وتمركز القوات المسلحة وقوات الشرطة وأعدادها وعتادها وإبلاغها إلى إسرائيل، على نحو يضر بالأمن القومي المصري».
وشهدت كان الجلسة الماضية طلب أبو زيد من القاضي، إخلاء سبيله بعد تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي في 14 مارس الماضي، متهما جماعة الإخوان المسلمين بتلفيق القضية له.