النسخة الكاملة

الرئيس الفلسطيني يجدد التزامه بالمفاوضات مع إسرائيل لـ9 أشهر

الثلاثاء-2014-01-21 12:02 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- رام الله- جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، التزامه بالمفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي، حتى نهاية الفترة الممنوحة لذلك، وهي مدة تسعة أشهر. وقال عباس عقب استقباله رئيس الوزراء الكندي ستيف هاربر في رام الله "اكدنا اننا ماضون في عملية السلام لمدة تسعة شهور كما حدد لها، وبهذا نثمن عاليا جهود الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزير خارجيته جون كيري". واعرب عباس عن امله في ان تفضي هذه العملية إلى حل سياسي على اساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وتقود الولايات المتحدة مفاوضات ثنائية بين إسرائيل والفسلطينيين منذ تموز (يونيو) الماضي، ومن المفترض ان تستمر حتى نيسان (ابريل) المقبل، يتم خلالها التوصل إلى اتفاق اطار بشأن قضايا الحل النهائي. واكد عباس تمسكه بمنطقة الاغوار، شرقي الضفة الغربية، مشيرا إلى " انها جميعها اراض محتلة من العام 1967 (..) ولن نقبل التنازل عنها". من جهته، اعلن رئيس الوزراء الكندي عن زيادة المساعدات الاقتصادية الكندية للسلطة الفلسطينية. وقال "ان كندا ستقدم مزيدا من الدعم الاقتصادي للسلطة الفلسطينية، ونؤمن ان الاستقرار والازدهار سيدعم بناء السلام الاقتصادي وان هذه الاموال الاضافية هي لدعم عملية السلام وتعزيز قدرة الحكومة الفلسطينية في مجال الامن والاقتصاد والسلام". وصوتت كندا في الامم المتحدة ضد منح فلسطين صفة دولة مراقب. وقال هاربر "ان زيارتي لفلسطين تعكس علاقات عميقة مع فلسطين وان رغبتنا للشعب الفلسطيني وتطلعنا ان يعيش الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة". واضاف المسؤول الكندي "نتفهم التحديات الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون لذلك قررنا زيارة مساعداتنا الاقتصادية والانسانية والامنية". واضاف" ان كندا داعم قوي لعملية السلام وموقفنا ليس هو ذات الموقف الفلسطيني او الإسرائيلي بل هو موقف كندا كدولة، وقناعتنا ان الامور الحرجة لا يمكن حلها الا من خلال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية". وأكد هاربر على انه لم يطلب من كندا قبول لاجئين فلسطينيين. وقال "كما تعرفون كانت كندا تلعب دورا دوليا في قضية اللاجئين الفلسطينيين لكن لم يتم الطلب منا استبقال لاجئين فلسطينيين ". الى ذلك، حض مئات من رجال الاعمال الإسرائيليين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اغتنام فرصة الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الاميركي جون كيري من اجل ابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين، كما ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت امس. من جهة اخرى اعتبر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز لدى استقباله نظيره الروماني ترايان باسيسكو في القدس المحتلة، انه من "المهم جدا ان تتكلل المفاوضات بالنجاح". واضاف بيريز بحسب بيان للرئاسة الإسرائيلية ان "الفشل سيكون مأسويا للشرق الاوسط حيث قد يشتعل الوضع بين يوم وليلة". ودعا باسيسكو بحسب ما جاء في البيان إلى "الموافقة على مبادرة كيري واغتنام الفرصة في الوقت الذي يعيش فيه الشرق الاوسط وضعا ملتهبا". وكانت الحكومة الرومانية السابقة رفضت في 2013 ارسال المزيد من عمال البناء إلى إسرائيل من دون ضمانة بعدم تشغيلهم في المستوطنات. وذكرت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية ان اعضاء من مجموعة رجال الاعمال حذروا اخيرا نتنياهو من ازدياد المقاطعة، مشيرين إلى القرار الذي صدر في كانون الثاني(يناير) عن صندوق التقاعد الهولندي "بي جي جي ام" بقطع علاقاته مع خمسة مصارف إسرائيلية بسبب انشطتها في المستوطنات الإسرائيلية. وسيشارك رجال الاعمال هؤلاء وهم اعضاء في منظمة معروفة باسم "تحطيم الجدار المسدود"، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الاسبوع. وبحسب رؤساء الشركات، وبينهم يوسي فاردي الذي يعتبر احد عرابي التكنولوجيا العالية في إسرائيل، ومئير براند رئيس مجلس ادارة غوغل-إسرائيل، فانه يتعين التوصل "بشكل عاجل" إلى سلام قائم على حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين. واضاف رؤساء الشركات ان "النزاع يكلف كل المدنيين غاليا"، واشاروا إلى ان "العالم بدأ يفقد الصبر وان التهديد بمعاقبة إسرائيل يتزايد يوما بعد يوم". واضافوا بشان الزيارات المكوكية المتواصلة لوزير الخارجية الاميركي منذ اطلاق المفاوضات في نهاية تموز (يوليو) "لدينا فرصة ينبغي ان ننتهزها مع مجيء جون كيري إلى المنطقة". واوضحت صحيفة يديعوت احرونوت ان اجتماعا بين رجال اعمال إسرائيليين وفلسطينيين سيعقد في دافوس في ختام اعمال المنتدى، تحت رعاية المنتدى الاقتصادي العالمي. وسيشارك نتنياهو ووزيرة العدل تسيبي ليفني المكلفة المفاوضات مع الفلسطينيين اضافة إلى الرئيس شيمون بيريز في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وخلال زيارته الاخيرة إلى الشرق الاوسط التي اختتمت في السادس من كانون الثاني (يناير)، عرض كيري على الطرفين مشروع "اتفاق-اطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والامن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين. وذكرت وسائل الاعلام الإسرائيلية ان تسيبي ليفني توجهت امس إلى واشنطن مع اسحق مولخو وهو احد مساعدي نتنياهو المقربين، لبحث تفاصيل هذا "الاتفاق-الاطار" مع كيري.-(ا ف ب)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير