"جنيف2" بموعده والائتلاف يشارك ومعارضة الداخل ترفض
الخميس-2014-01-16 11:54 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- - قالت مصادر دبلوماسية عربية، إن مؤتمر جنيف-2 المقرر في 22 الشهر الحالي سيعقد في موعده، مرجحة اشتراك ائتلاف المعارضة السورية في المؤتمر بوفد موحد مع معارضة الداخل التي رفضت في بيان لها صدر أمس في دمشق، المشاركة في مؤتمر جنيف-2.
ورفضت هيئة التنسيق الوطنية "اختزال الطرف الأميركي" لـ"صوت المعارضة"، في إشارة الى تكليف الائتلاف السوري المعارض تشكيل وفد موحد للمعارضة.
وجاء في بيان صادر عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي "قرر المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية رفض حضور مؤتمر جنيف بالشروط والمعطيات التي يتم انعقاده بها".
وأوضح أن "الأمم المتحدة والدولتين الراعيتين (الفدرالية الروسية والولايات المتحدة)" طالبت "الائتلاف بتشكيل وفد وازن للمعارضة السورية في جنيف تحت مظلة الائتلاف. وجرى إعلام هيئة التنسيق الوطنية بهذه المعطيات في 13 كانون الثاني (ديسمبر) بتسليمها صورة من رسالة الدعوة الموجهة إلى رئيس الائتلاف الوطني السوري" أحمد الجربا.
وأضاف البيان "لا يمكن وصف هذه الطريقة في عقد مؤتمر يقرر مصير شعب ووطن ودولة بالجدية. اللهم إلا إذا كان القرار الدولي وحده سيد الموقف. والمطلوب منا كسوريين أن ننصاع للإرادة الدولية في سيناريو قد أعد سلفا لتقرير مصيرنا".
ومع إشارة الهيئة الى أن هذا ليس وحده سبب امتناعها عن الحضور، إلا أنها قالت إن الطرف الروسي "تنازل (...) عن التكوين الثلاثي الرأس لوفد المعارضة السورية (هيئة التنسيق، الائتلاف، والهيئة الكردية العليا) تاركا للطرف الأميركي مهمة اختزال صوت المعارضة ووفدها بمن يقع في فلكه".
وأشارت الى أن "المشاكل الداخلية للائتلاف علقت قراره في المشاركة في جنيف، وها نحن على بعد أيام من المؤتمر في حالة ضبابية عامة تقودنا كمعارضة وطنية الى أن نكون الحلقة الأضعف في هذا المؤتمر". وتساءل البيان "كيف يمكن أن يكون للمعارضة السورية وفد واحد وبرنامج صلب واحتضان شعبي داعم ولم يقرر الائتلاف الذي اختارته الدولتان الراعيتان ممثلا للشعب السوري حتى اليوم الموافقة على الحضور. (...) وما العمل في حال تفكك هذا البنيان قبل أيام من جنيف؟".
كما تطرق البيان الى أسباب أخرى لامتناعه عن الحضور بينها عدم توفير "المناخ الإيجابي لإنجاح المؤتمر" من خلال وقف "القصف العشوائي" الذي تمارسه السلطة وإطلاق النساء والأطفال من المعتقلات وتسهيل عمليات الإغاثة والإفراج عن المخطوفين وتخفيف العقوبات الدولية المفروضة على سورية.
وتابع البيان أن الطرف الروسي "لم يبذل أي جهد يذكر من أجل قيام السلطات السورية بخطوات إيجابية نحو المجتمع السوري".
وأضاف "كيف ندخل المؤتمر وعضوان في وفدنا وراء القضبان (عبدالعزيز الخير ورجاء الناصر) وأعضاء آخرون ممنوعون من السفر؟"، في إشارة الى توقيف السلطات السورية عددا من أعضاء الهيئة ومنع آخرين من الخروج من سورية. وتابع "هل يمكن التفاوض مع سلطة لم توقف القصف العشوائي بالبراميل على المدن؟"، واصفا هذا العمل بأنه "جريمة حرب".
ويلتئم الائتلاف الوطني الجمعة في اسطنبول لاتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في جنيف. وهدد المجلس الوطني السوري، أحد أبرز مكوناته بالانسحاب من الائتلاف في حال تقررت المشاركة في جنيف-2.
ويبدأ المؤتمر الدولي حول سورية الذي ستشارك فيه 26 دولة الى جانب النظام والمعارضة في مدينة مونترو السويسرية في 22 كانون الثاني (يناير)، على أن تستأنف المفاوضات بين الوفدين السوريين (النظام والمعارضة) في 24 كانون الثاني(يناير) في جنيف بحضور الموفد الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي وعرابي الوفدين موسكو وواشنطن. -(وكالات)

