النسخة الكاملة

المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تحت حراسة الاحتلال

الأربعاء-2014-01-08 10:12 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز-  يواصل المستوطنون المتطرفون اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك وتدنيس باحاته، على غرار ما فعلوه بالأمس، تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب إن "مجموعة من المستوطنين المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى أمس من باب المغاربة وقاموا بالتجول في باحاته قبل مغادرتهم المكان". وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "حوالي 15 مستوطناً اقتحموا الأقصى منذ ساعات صباح يوم أمس، ثم تبعهم ستة أفراد من الجهاز الأمني تحت حماية شرطة الاحتلال، من دون حدوث أي اشتباكات مع المصلين". وأوضح بأن "الاقتحامات باتت في الفترة الأخيرة يومية، حيث يريدون تثبيت مزاعم أن الأقصى موقع مقدس بالنسبة لليهود تمهيداً للسيطرة والاستيلاء عليه، وهذا أمر مرفوض كلياً". وأشار إلى أن "الحفريات الإسرائيلية متواصلة خارج المسجد، أي في محيطه وحوله، حيث تعكف سلطات الاحتلال على تغيير معالم منطقة حائط البراق، وتنفيذ الحفريات في البلدة القديمة". وطالب "بدعم عربي إسلامي للقدس وتعزيز صمود مواطنيها المقدسيين، ومساندة الموقف الأردني في الضغط تجاه وقف اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته المتصاعدة ضد المسجد الأقصى، والقدس المحتلة". وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ذكرت بأن "المستوطنين، الذين اقتحموا المسجد الأقصى أمس دفعة واحدة، تجولوا في أنحاء متفرقة منه بدءاً من باب المغاربة ومروراً بمبنى المسجد القبلي المسقوف وصولاً إلى المصلى المرواني". وقالت، في تصريح أمس، إن "المستوطنين المقتحمين كانوا يتلقون شروحات من حاخامات المستوطنين الذين كانوا بصحبتهم عن معالم وجود الهيكل المزعوم". ونوهت إلى "تهديد قوات الاحتلال لطلاب مصاطب العلم وحراس المسجد الأقصى باعتقالهم في حال منع وجود المستوطنين في الأقصى". وأضافت إن "شرطة الاحتلال مستمرة في التضييق على المصلين وطلبة مصاطب العلم وكافة الداخلين إلى الأقصى من خلال احتجاز بطاقاتهم الشخصية، وأحيانًا الاعتقال أو الإبعاد". وبينت أن "الاحتلال يحاول فرض وجود حقيقي ودائم بالأقصى من أجل السيطرة عليه، كما يحاول إفراغ المسجد من مناصريه وتضييق الخناق على كل من يريد الوصول إليه من أجل النيل منه والاستفراد فيه، وتنفيذ مخططاته التهويدية بداخله". وناشدت بضرورة "الرباط اليومي والدائم في باحات الأقصى، باعتباره السبيل الوحيد للدفاع عنه وحمايته من انتهاكات الاحتلال". الى ذلك احتجز ناشطون فلسطينيون امس 15 مستوطنا بالقرب من قرية قريوت جنوب مدينة نابلس، بعد اعتدائهم على النشطاء الذين نظموا فعالية زراعة أشتال زيتون في القرية. وقال منسق حركة التضامن من أجل فلسطين حرة وائل الفقيه إن "النشطاء والأهالي تمكنوا من القبض على 15 مستوطنا متطرفا اعتدوا على أهالي القرية والقرى المجاورة والناشطين، خلال تنظيمهم لفعالية زراعة أشتال الزيتون في المنطقة الجنوبية من القرية". وأكد أن النشطاء أوسعوهم ضربا ردا على الاعتداءات المتكررة التي يقومون بها بحق أهالي القرية والقرى المجاورة، لافتا إلى أن المستوطنين يقومون بأعمال استفزازية تجاه الفلسطينيين.". وقال الناشط في المقاومة الشعبية عبد العظيم وادي إن "عشرات المستوطنين من مستوطنة "يش كوديش" هاجموا المزارعين في المنطقة الجنوبية من القرية واعتدوا عليهم بالضرب، وأخذوا بقلع أشتال الزيتون التي تمت زراعتها صباحا". وأفادت مصادر أمنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قام بالافراج عن المستوطنين الـ15 إثر مفاوضات تمت بالتنسيق مع مؤسسات فلسطينية. ويقيم 350 ألف مستوطن يهودي في مستوطنات الضفة الغربية التي يعتبرها المجتمع الدولي غير شرعية أكانت رخصت لها الحكومة الإسرائيلية أم لا.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير