مواجهات دامية في الأنبار لطرد "القاعدة"
السبت-2014-01-04 10:36 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -- بينما تستمر المواجهات في محافظة الأنبار بين القوات العراقية وعناصر تنظيم القاعدة، أكد أحد شيوخ العشائر في الأنبار الشيخ أحمد أبوريشة أن القبائل دخلت في معارك شرسة مع التنظيم وتقتل عناصره بلا هوادة، مؤكداً أن مطاردة تلك العناصر تتم خارج حدود مدن محافظة الأنبار.
الى ذلك أكد مراسل فضائية العربية في الأنبا، أمس، مقتل أمير تنظيم "داعش" في الأنبار، عبدالرحمن البغدادي.
وقال إن أمير التنظيم وعناصر أخرى كانت على متن حوالي 13 سيارة قدمت إلى منطقة محلية في الأنبار لتقديم مساندة لعناصر التنظيم التي تقاتل العشائر في الداخل.
وطالبت العناصر القادمة من الخارج أبناء العشائر والشرطة عبر مكبرات صوت بالانضمام لما أسموه محاولة إقامة إمارة إسلامية في الأنبار، ورد أبناء العشائر بإطلاق نار، ما أدى إلى مقتل أمير التنظيم.
وفرت عناصر من موقع الهجوم، فيما تم اعتقال اثنين يجري التحقيق معهما في مركز شرطة صغير من قبل ضباط شرطة في إقليم الأنبار.
ونقلت وكالة "الصحافة الفرنسية" عن الشيخ أحمد أبو ريشة، رئيس مؤتمر صحوة العراق، إفادته بمقتل 62 من عناصر القاعدة، بينهم أمير التنظيم في الأنبار أبو عبدالرحمن البغدادي، غرب بغداد، خلال اشتباكات بينهم وبين أبناء العشائر وقوات الأمن العراقية.
وأضاف: "قتل 46 إرهابياً من عناصر "داعش" في مدينة الرمادي و16 آخرون من عناصر داعش في الخالدية"، الواقعة إلى الجنوب من الرمادي، مشيراً إلى أن العمليات التي نفذتها قوات العشائر بمساندة قوات الشرطة العراقية وقعت امس.
وفي وقت سابق، كانت الاشتباكات بين أبناء العشائر والشرطة المحلية من جهة وبين مسلحين من تنظيم "داعش" في مدينة الرمادي قد تجددت، يأتي هذا بعدما تمكن أبناء العشائر من اقتحام مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار من الجانب الغربي، واستعادوا مديرية شرطة الفلوجة التي سبق وأن سيطر عليها مقاتلو "داعش".
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر عدداً من السيارات المحملة بالجنود وهي تجول في شوارع المدينة، بعد طرد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" من المدينة وإعادة فتح مراكز الشرطة.
يأتي هذا بعد أن شكل أبناء العشائر كتائب قتالية مسلحة لمجابهة تنظيم "داعش" وطردهم من أحياء مدن الأنبار بمساعدة من أفراد الشرطة المحلية.
وكان رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي قد دعا نظيره الايراني علي لاريجاني الى التوسط لحل مشكلة محافظة الانبار.
وقدم النجيفي خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني، حسبما ذكرت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية، في تقرير عن الاوضاع في محافظة الانبار داعيا اياه الى "المساعدة في تسوية المشاكل في المحافظة".
من جانبه اكد لاريجاني ان "ايران تؤكد دوما على مشاركة جميع الاديان والمذاهب والمجموعات السياسية في ادارة العراق، وانها تعتبر السبيل الوحيد لتسوية المشاكل"، مشيرا الى ان "الوفاق الوطني والتعاون بين جميع الفئات هو السبيل لاحلال الامن وتقديم الخدمات والتقدم في العراق".
واضاف "اننا تأثرنا من خبر استقالة بعض اعضاء البرلمان العراقي"، مبينا ان "سبيل حل المشاكل لا يكمن في الاستقالة بل فقط من خلال الحوار والتعاون يمكن تسوية هذه المشاكل".
وذكر لاريجاني "اننا دوما مستعدون لابداء اي نوع من التعاون والمساعدة لتسوية مشاكل البلد الصديق والشقيق العراق، ونأمل من جميع الساسة اعتماد الدراية واتخاذ تدابير لازمة بالنسبة لمثل هذه المشاكل وذلك نظرا الى الاوضاع الخطيرة والحساسة الحالية".-(وكالات)

