العنف عنوان الجامعات في 2013
الثلاثاء-2013-12-31 10:17 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
شهد عام 2013 موجة من الأحداث على مستوى قطاع التعليم والجامعات، فقد تصدرت المشاجرات الطلابية جل اهتمام الساسة والدعاة والأكاديميين وأولياء الأمور؛ حيث أصبحت المشاجرات الطلابية حديث الأغلبية في المجتمع، مما شكل حالة من الاستياء، وأثار كثيراً من التساؤلات دفعت البعض إلى التفكير بأهمية جدوى تدريس الأبناء داخل الجامعات التي باتت ظاهرة العنف الجامعي تزداد يوماً بعد يوم.
دور العشائر كان لافتاً في التدخل لحل مشكلة المشاجرات، آخذين دور الحكومة في ذلك! إلا أن الكثير من الجهات تتساءل: أين الحكومة ودورها في وضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تشكل خطراً وأرقاً للطلبة وأوليائهم بشكل خاص، وللمجتمع بشكل عام؟!
من جهة أخرى، رصدت بعض الحملات والمنظمات الطلابية منذ بداية الفصل الدراسي الأول نهاية شهر أيلول الماضي، ولغاية كتابة هذا التقرير، حدوث 23 مشاجرة اتسمت معظمها باستخدام الأسلحة البيضاء والعيارات النارية، وعدم اقتصارها داخل الحرم الجامعي، واتساعها لتصبح عنفاً مجتمعياً.
ويرى بعض الخبراء والمحللين أن طريقة الحكومة في التعاطي مع هذه الظاهرة تسيء لسمعة التعليم العالي، والجامعات التي كان الجميع يفخر بإنجازاتها وسمعتها، والتي تتلخص ردود أفعال الحكومة بالتعليق المكرورة: «المشاجرة وقعت خارج أسوار الجامعة»، «سيتم اتخاذ أقصى العقوبات بحق المشاركين في المشاجرة»، «جرى تشكيل لجان لدراسة الظاهرة ووضع الحلول لعلاجها»، «عقد جلسات صلح فناجين قهوة سادة»، ثم عودة العنف والمشاجرات مرة أخرى إلى ساحات الجامعات!
فيما أحالت الأجهزة الأمنية 16 طالباً من إحدى الجامعات على محكمة أمن الدولة على أثر مشاجرة انتهت بالإفراج عنهم!
في حين غاب دور الاتحادات الطلابية داخل الجامعات عن المشهد غياباً ملحوظاً، إلا أن بعضهم نفذ مجموعة من الفعاليات تدين العنف والمشاجرات، وتظهر خطره على المجتمع.
ومع ذلك تبقى الكثير من التساؤلات مفتوحة أمام أصحاب القرار: هل ستكون الدولة بمفاصلها كافة قادرة على وضع حد لهذه الظاهرة؟