مسلسل القتل والدمار متواصل في سورية
الإثنين-2013-12-23 11:33 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -- تسبب القصف بالبراميل المتفجرة من طائرات مروحية على حي مساكن هنانو في شرق مدينة حلب الاحد بمقتل 25 شخصا على الاقل بينهم ستة اطفال، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وكان المرصد ذكر في وقت سابق ان الطيران الحربي والمروحي السوري نفذ غارات عدة على احياء في مدينة حلب ومناطق في ريفها تسببت بمقتل وجرح العشرات.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "تمكن المرصد من توثيق مقتل 25 شخصا على الاقل بينهم ستة أطفال في حي مساكن هنانو نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة اليوم".
وتحدث مركز حلب الاعلامي عن "مجزرة على أوتوستراد مساكن هنانو"، مشيرا الى ان "البراميل المتفجرة دمرت باص سفر (بولمن) لم ينج أحد بداخله، ونحو عشر سيارات إضافة الى انهيار بناء سكني على الطريق العام". وقال المركز في بريد إلكتروني ان "حريقا اندلع في عدد من السيارات وعمدت طواقم الدفاع المدني الى اطفائها".
واشار الى ان "المستشفيات غصت بالمصابين".
وبث ناشطون على الإنترنت اشرطة فيديو تتضمن صورا مروعة عن برك من الدماء داخل حافلة مدمرة ومحترقة وقد اقتلعت مقاعدها من اماكنها مع آثار دماء عند كل مقعد تقريبا وعلى الزجاج الامامي حيث يجلس السائق.
واظهر شريط آخر عددا كبيرا من السيارات المتفحمة والشاحنات التي استحال بعضها كتلا من المعدن، مع الدخان يتصاعد من بعضها اضافة الى مبنى منهار مع الركام والحجارة وقطع المعدن متناثرة في الشارع العام حيث ظهرت ايضا آثار دماء، وسط ذهول واضح على وجوه عدد من الاشخاص المتجمعين في المكان.
كما اظهر شريط ثالث عملية انتشال القتلى من بين انقاض المبنى على وقع صراخ المتجمعين "الله اكبر". وعمل رجال اعتمروا خوذات بيضاء على وضع الجثث على حمالات بينما كان اشخاص آخرون بلباس مدني ينقلونها من المكان، واصوات تصرخ مطالبة بفتح طريق.
وقال المرصد ان غارات استهدفت ايضا مناطق في احياء الصاخور والاحمدية وبعيدين وارض الحمرا في المدينة، بالاضافة الى بلدات مارع وماير والاتارب في ريف حلب حيث قتل خمسة اشخاص على الاقل.
وذكر ناشطون ان القصف في مارع طال محيط مدرسة. وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن "حالة هلع وحركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه الأراضي الزراعية رغم البرد الشديد" في ريف حلب بسبب استمرار القصف "بالبراميل المتفجرة وصواريخ الطيران لليوم الثامن على التوالي".
وفي دمشق، وقع انفجار سيارة مفخخة امس الاحد قرب مدرسة في بلدة يقطنها موالون للنظام السوري اجمالا في ريف حمص، متسببا بمقتل ثمانية اشخاص على الاقل، بينهم ستة تلامذة، في وقت تتواصل حملة القصف الجوي على مدينة حلب وريفها في الشمال لليوم الثامن على التوالي.
ومع مسلسل القتل والدمار المتصاعد، وجهت اللجنة الدولية للصليب الاحمر نداء جديدا للسماح لها بالوصول الى ضحايا النزاع الذي يترك تداعيات مؤلمة على ملايين السوريين وبينهم خمسمئة الف جريح.
وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل ثمانية اشخاص هم ستة تلامذة مدرسة وموظفان "في تفجير ارهابي بسيارة مفخخة استهدف تجمع المدارس في بلدة أم العمد بريف حمص الشرقي".
واشارت الى "اصابة 34 مواطنا غالبيتهم من التلاميذ والكادر الاداري والتعليمي في المدارس الموجودة ضمن التجمع، اضافة الى الحاق أضرار مادية كبيرة بمباني المدارس وبناها التحتية".
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان الخبر، مشيرا الى ان بلدة ام العمد تضم سكانا ينتمون الى الطائفة الشيعية. واورد من جهته حصيلة من 12 قتيلا.-(وكالات)

