الجيش السوري يواصل تقدمه في القلمون
الثلاثاء-2013-12-10 10:41 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -- استعاد الجيش السوري السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي بعد إحرازه تقدما جديدا على الأرض في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال العاصمة، في وقت استبعدت فرنسا أن يحقق مؤتمر جنيف المرتقب "نتائج سريعة" على صعيد حل الأزمة السورية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الجيش سيطر تقريبا على كامل مدينة النبك، وأن الاشتباكات مستمرة في بعض جيوب المقاومة التي يقاتل فيها مقاتلو الكتائب.
وأشار إلى أن الجيش تمكن من استعادة السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي، لكنه أوضح أن هذه الطريق لم تعد في المرمى المباشر للمقاتلين المعارضين.
في المقابل، ذكر التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن مصدر عسكري ان قوات الجيش "بسطت سيطرتها على كامل مدينة النبك في ريف دمشق بعد سلسلة من العمليات الدقيقة كان آخرها ليل أمس وما زالت تلاحق فلول التنظيمات الارهابية في المزارع المحيطة".
وقالت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات ان الجيش السوري قام "بتأمين مزارع ريما المحيطة بالنبك وصولاً إلى دير عطية ما يعني أن الطريق الدولي بات أيضا آمنا ومتوقع إعادة فتحه خلال فترة قصيرة وفقاً للمعطيات العسكرية".
وتقع بلدات النبك ودير عطية وقارة على خط واحد على الطريق السريعة بين حمص ودمشق. وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم طردت مقاتلي المعارضة من دير عطية التي تحصنوا فيها بعد انسحابهم من قارة. وتستكمل سيطرتها على النبك تمهيدا للانتقال الى يبرود التي تعتبر المعقل الاخير المحصن المتبقي للمعارضة المسلحة في القلمون، بالاضافة الى قرى ومواقع اخرى صغيرة.
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لانها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما انها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.
دبلوماسيا، عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين عن شكه في أن يؤدي مؤتمر السلام حول سورية المقرر في 22 كانون الثاني/يناير في جنيف إلى نتائج سريعة.
وقال فابيوس في حديث الى إذاعة "فرانس انتر" الفرنسية "اعتقد انه (المؤتمر) سيعقد، لكن يجب ألا يكون مجرد محادثات، يجب أن يؤدي الى نتيجة"، مستدركا "من الصعب جدا تصور أن يؤدي الى نتيجة سريعة".
واضاف ان مؤتمر جنيف "يعقد في ظروف صعبة جدا". وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية احمد الجربا جدد التاكيد ان الرئيس السوري "لا يجب ان يكون له اي دور في المرحلة الانتقالية"، وذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية نشرت امس.
وجدد الجربا استعداده لزيارة موسكو، حليفة النظام، من دون ان يحدد موعدا للزيارة. وعبر عن رغبته بإقناع الروس بأن مصلحتهم "ليست مع النظام".

