مختصون يدحضون مزاعم هيئة الطاقة بأهمية النووي الأردني
السبت-2013-11-30 09:49 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - قدم مختصون في الندوة الثقافية التي عقدت في خيمة الاعتصام المفتوح في الموقر امس الخميس ضد اقامة المفاعل النووي في قصر عمره رؤية علمية دقيقة تدحض مزاعم هيئة الطاقة حول آمان المفاعل النووي واهميته في الاردن وعن التكلفة الاقتصادية المتأتية من انشائه.
وتساءل د. زيد حمزة اثناء الندورة التي حضرها المئات من ابناء البادية الوسطى ونظمتها اللجنة الوطنية المناهضة لاقامة المشروع عن سبب هذا الاصرار العجيب من هيئة الطاقة على انشاء المفاعل في المملكة في الوقت الذي حبانا به الله بالطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وان نؤمن جزءا من طاقتنا وهو جزء نظيف وشريف بالاضافة الى الصخر الزيتي الذي بحد وصفه كاد ان يفقد الامل في استخراجه.
وقال د. حمزة إن أي مشروع في المملكة لم يحظ بالرفض الشعبي كما هو الحال في المفاعل النووي الذي يحظى بمعارضة واسعة وشديدة من قبل ابناء الشعب الاردني.
وبين حمزة ان علماء اردنيين يرفضون هذا المفاعل على اسس علمية لكن هذا الاصرار من قبل منفذي المشروع يدفعنا الى تأكد وجود نوايا غير سليمة تجاه المشروع.
وبين د. حمزة ان رئيس هيئة الطاقة الذرية خالد طوقان يهرب من مواجهة النقاش العلمي حول المفاعل لأن حجج المعارضين للمشروع اقوى وامتن. كما قدم د.حمزة شرحا مفصلا عن الاثار الصحية السيئة للمفاعلات النووية من ارتفاع نسب السرطانات في المناطق المحيطة بالمفاعلات التي لم يحدث بها اي تسريب، مشيرا الى ان في حالات التسريب فإن الاقليم المجاور لأي مفاعل سيتضرر.
وعرض د. باسل برقان لمحة تاريخية عن المفاعلات النووية وعن مخاطرها وانه وفي الوقت الذي بدأ الغرب يتخلى عن المفاعلات النووية لمخاطرها الصحية نبدأ نحن بعمل المفاعلات بالرغم من وجود البدائل الامنة والاقتصادية.
وأكد برقان ان بدائل الطاقة النووية في الاردن هي بدائل وطنية سيادية لا تكلف الاردن المليارت التي ستصرف على المفاعل الخطير.
وقدم برقان شرحا علميا دحض خلاله مزاعم هيئة الطاقة الذرية باهمية الطاقة النووية في الاردن، مشيرا الى الحكومة تخبطت في الارقام الرسمية لليورانيوم في الاردن، مشيرا الى ان الكمية الموجودة في الاردن بحسب الشركة الفرنسية 12 ألف طن فقط.
وتساءل برقان لماذا المفاعل النووي والاردن يحظى بمنطقة الغور شديد الحرارة والمناطق الشفا غورية التي تصلح لاستخدام طاقة الرياح.
من جانبه قال م.مبارك الطهراوي فاتورة الطاقة ستتجاوز المليار دينار وان الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ان استغلت ستوفر قرابة الـ35% من احتياجاتنا من الطاقة.
وبين الطهراوي ان الولايات المتحدة الامريكية اقتربت من التصدير للطاقة من خلال استخراج النفط من الصخر الزيتي ونحن في الاردن نحظى بمساحات شاسعة من الصخر الزيتي وبامكاننا ان نستخرج 100 مليار قدم من الغاز الطبيعي من الصخر الزيتي.
وقال الطهراوي ان غاز الريشة يقدر انتاجة بقرابة الـ45 مليار، مشيرا الى ان في الاردن قوى لا تريد الخير للاردن ولا تريد لهذا البلد ان يرفع رأسه وان المؤامرة في الاردن كبيرة فيما يخص الطاقة.
وأكد الطهراوي ان البدائل للمفاعل النووي متاحة وهي بدائل نظيفة وآمنة فلماذا هذا الاصرار على انشاء المفاعل واصفا ذلك بـ»كازينو النووي».
واثناء المداخلات تحدث النائب د. سليمان حويلة الزبن مؤكدا ان المشروع لا يحظى بقبول شعبي وان الرفض للمشروع واسع في البادية الوسطى، حيث اثبتت الدراسات ان موقع قصر عمرة لا يصلح لانشاء المفاعل.
واشار الزبن الى ان الاردن لا يملك التقنيات اللازمة للامان في حال حدث تسرب للمفاعل.
وقال د.الزبن ان اللقاء الذي جمع نواب البادية واعيانها برئيس الحكومة ورئيس هيئة الطاقة الذرية خالد طوقان تحدث مؤكدا «اذا التنمية في البادية الوسطى المفاعل النووي لا نريد هذة التنمية».
السبيل