أوساط عربية ودولية: قرارات الحكومة أنقذت الأردن من الضياع
الأحد-2013-11-24 07:44 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
لا تتردد أوساط عربية ودولية تتابع التفاصيل السياسية والإقتصادية للأردن بشغف بالغ عن التأكيد في مجالسها الخاصة، أو في تقاريرها التي تُعِدّها للتقدير والتقييم سياسيا ودبلوماسيا أن الأردن كان على مدى الأشهر ال30 الماضية مرشحا بقوة للضياع سياسيا ودبلوماسيا، وكان يأتي في مقدمة الدول الموضوعة على لائحة الضياع على هامش موجات الربيع العربي، لكن نفس الأوساط العربية والدولية تعتقد أن الأردن قد عبر تماما منطقة "الحلقة الأضعف" التي ظل أسيرا لها منذ إنطلاق ثورات الربيع العربي، إذ تكشف هذه الأوساط لموقع "جفرا نيوز" أن الثابت الآن أن خلطة خيارات سياسية وأمنية ودبلوماسية قد حتّمت العبور الأردني الآمن من منطقة الخوف من السقوط، الى منطقة إستعادة قوة وهيبة الدولة، وتحصين السيادة الوطنية الأردنية، حيث تومئ هذه الأوساط الى أن الأردن رغم أنه حُشِر في دائرة المخاطر إلا أنه لم يقدم أي نوع من التنازلات السياسية في محيطه الإقليمي.
وتقول الأوساط: إن الخلطة السياسية والدبلوماسية والأمنية التي قادها بإحتراف شديد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين – حفظه الله-، وساعده على التقدم فيها الى الأمام رئيس وزراء قوي وشجاع هو الدكتور عبدالله النسور الذي جاء من الظل السياسي محترفا سياسات وقرارات حكومية شجاعة، وهناك أيضا إسم الجنرال القوي فيصل جبريل الشوبكي الذي يرأس جهاز المخابرات العامة الأردنية منذ أكتوبر عام 2011 ، إذ بات معلوما أنه أستدعي لكفاءته التخصصيه في التعامل الأمني الناعم والعلمي مع مظاهر التخبط السياسي، إذ لوحظ أنه أول مدير مخابرات يجري تعيينه مديرا بعد نحو 5 سنوات من تقاعده، وإنتقاله للعمل الدبلوماسي سفيرا لبلاده في مملكة المغرب.
وتعتقد أوساط عربية ودولية تابعت حديثها الى موقع "جفرا نيوز": أن وجود خلطة سياسية وأمنية بالتفاهم الإستراتيجي الثقيل بين مؤسسات القصر الملكي والحكومة والأجهزة الأمنية قد هيأ للأردن نجاة من خطر السقوط المدوي في فخ الربيع العربي، إذ تكشف الأوساط أن قرارات حكومة النسور رغم صعوبتها، وشعور الأردنيين بالغضب الشديد إزاءها، إلا أنها أبقت للأردنيين وطنا آمنا ومستقرا، وقويا، حيث يُسجّل لصانع القرار والمؤسسات السياسية والأمنية أنها تعاملت بكل ذكاء وتروٍ مع إحتجاجات ونشاطات الحراك الشعبي، وهي إحتجاجات خلت تماما من الضحايا والدماء، إذ تقول أوساط عربية ودولية إن الأردن نجح في إختبار العبور الآمن، رغم مراهنة وتشكيك أطراف إقليمية ودولية على القدرات السياسية للأردن بالصمود.

