وزير مصري يدعو الإسلاميين إلى الاعتراف بالسلطات قبل أي حوار
الإثنين-2013-11-18 09:45 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -- أكد وزير التضامن الاجتماعي المصري احمد البرعي أمس ان على الاسلاميين ان يعترفوا اولا بالحكومة الجديدة وخارطة الطريق قبل الدخول في اي حوار معهم.
وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الذي تقوده جماعة الاخوان المسلمين دعا السبت الى اجراء مفاوضات لاخراج البلاد من الازمة التي اعقبت عزل الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في 3 تموز (يوليو) الماضي.
لكن الوزير المصري اكد لوكالة فرانس برس انه يتعين على الاسلاميين الموافقة على بعض الشروط قبل بدء مثل هذا الحوار.
وقال "لا بد من الاعتراف بثورة 30 يونيو على انها ثورة شعبية، وخارطة الطريق هي خارطة اتفق عليها الشعب المصري ليقيم دولة حديثة" في اشارة الى ملايين المتظاهرين الذين نزلوا الى الشوارع في 30 حزيران (يونيو) للمطالبة برحيل مرسي.
اما خارطة الطريق فهي تحدد اسس المرحلة الانتقالية وتنص على اجراء انتخابات تشريعية في شباط (فبراير) او آذار (مارس) وانتخابات رئاسية في الصيف.
واكد ان على جماعة الاخوان المسلمين الموافقة على ان اعضاءها الذين يحاكمون بتهمة "القتل والارهاب"، "سيتم استثناؤهم من فكرة المصالحة".
ويحاكم عدد كبير من قيادات جماعة الاخوان ومرسي نفسه بتهم التحريض على العنف والقتل.
ودعا البرعي الى ان يقبل الاخوان ايضا بان تكون "مصر في المرحلة القادمة دولة تفصل بين الدين والسياسة".
وقال "لا بد ان يقدم الاخوان اعتذارا للشعب المصري وان يوقفوا اعمال العنف في الشارع".
وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لمرسي دعا السبت في بيان "جميع القوى الثورية والاحزاب السياسية والشخصيات الوطنية للدخول في حوار عميق حول كيفية الخروج من الازمة الراهنة".
الا ان المستشار الاعلامي للرئاسة محمد المسلماني اكد عدم صدور اي رد رسمي على دعوة التحالف لانها لم توجه اساسا الى الحكومة.
وقال المسلماني "لقد دعوا الى الحوار مع القوى السياسية وليس مع الرئاسة او السلطات".
وقد ابدى الاسلاميون استعدادهم للحوار لكن بشروطهم الخاصة مع الحكومة الحالية "دون إقصاء لاي طرف" ووفقا للدستور الذي اوقف العمل به.
الا ان قياديا بارزا في الجماعة اكد ان دعوة التحالف موجهة اساسا الى القوى الاخرى التي ترفض جماعة الاخوان لكنها ترفض ايضا هيمنة الجيش على الحياة السياسية.
وقال محمد بشر لفرانس برس ان هذه الدعوة "تهدف الى توسيع دائرة التحالف. فهناك الكثيرون الذين يختلفون مع الاخوان المسلمين لكنهم يدعمون مسيرة الديمقراطية".

