"الهاشمية" تفصل 23 طالبا شاركوا بمشاجرة
الثلاثاء-2013-11-12 11:39 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - قررت الجامعة الهاشمية فصل ثلاثة وعشرين طالبا من المشاركين الرئيسيين في المشاجرة الجماعية التي وقعت الاربعاء الماضي وتجددت أمس لمدة فصلين دراسيين متتاليين.
وقال مدير العلاقات العامة في الجامعة عبد الإله الزبون إن رئيس الجامعة الدكتور كمال الدين بني هاني قرر تشكيل لجنة تحقيق على خلفية المشاجرة، فقررت فصل المشاركيين الرئيسيين وتحويل طلبة آخرين مشاركين إلى لجان التحقيق وستتخذ إجراءات قانونية بحقهم.
وكان الأمن الجامعي سيطر الأربعاء الماضي على مشاجرة طلابية بدأت بين طالبين وما لبثت أن تطورت إلى مشاجرة جماعية ذات طابع مناطقي، دون وقوع إصابات أو خسائر مادية، لكنها تجددت أمس امام مبنى عمادة شؤون الطلبة، فيما كانت لجنة التحقيق تواصل عملها.
وقال الزبون إن الأمن الجامعي تمكن بمشاركة العديد من موظفي الجامعة من فض الاشتباك بين الطلبة، نافيا استخدام أي سلاح ناري إطلاقا.
وأضاف أن كوادر الجامعة تمكنت من معرفة المشاركين الآخرين في المشاجرة، وستتخذ بحقهم أقصى العقوبات المنصوص عليها في القوانين والأنظمة النافذة في الجامعة، مؤكدا أن الجامعة لن تتهاون مطلقا مع أي متسبب أو مشارك في أية مشاجرة تُسيء إلى سمعة الجامعة الهاشمية كصرح علمي يتفرغ للدرس والبحث والعلم والإبداع.
وكان مجلس عمداء الجامعة الهاشمية قرر مطلع العام الحالي اعتماد "الخدمة الاجتماعية والمدنية" كعقوبة على الطلبة المشاركين في المشاجرات بهدف تطبيق مفهوم العدالة التنموية، لتشمل تقديم اعتذارات علنية للمجتمع بشكل عام وللجامعة وطلبتها بشكل خاص، والقيام بجميع الأعمال الخدمية في الجامعة لمدة 10 ساعات، والانخراط بدورات خاصة في قسم الإرشاد النفسي والتربوي مدتها ثلاثة أسابيع.
وقال رئيس المجلس رئيس الجامعة الدكتور كمال الدين بني هاني إلى "الغد" إن اعتماد هذه العقوبة الجديدة يهدف لإصلاح سلوك الطلبة عبر تثقيف "العنيف" وتوعيته بواقعه وبضرورة التغيير منه بشكل عملي نافع للمجتمع، ولن تكون ملغية للعقوبات الأخرى كالفصل الجزئي أو النهائي في حال تكرار المخالفة، بل متوافقة مع مبدأ تدرج العقوبة.
وكانت نتائج دراسة حول "عوامل الخطورة في البيئة الجامعية لدى الشباب" أظهرت أن نحو ثلث طلبة الجامعات الأردنية شاركوا في مشاجرات، في حين أن أكثر من ثلثي الطلبة أفادوا أنهم شاهدوا مشاجرة طلابية.
وقالت الدراسة التي أعدها المجلس الأعلى للشباب وجامعة مؤتة، إن أسباب المشاجرات توزعت على الخلافات الشخصية، والتحرّش بطالبة، أو التحرّش بقريبة أو الدفاع عن قريب أو السلوك المتهّور أو الدفاع عن صديقة أو الدفاع عن النفس.
وبينت الدراسة، التي شملت عينة من 4000 طالب من 19 جامعة خاصة وحكومية، أن ربع طلبة الجامعات هم من المدخنين ونحو العشر يتناولون الكحول، في حين إن 5 % من عينة الدراسة تناولوا المخدرات قبل دخولهم إلى الجامعة وارتكبوا السرقة والتحرش الجنسي.
ودعت الدراسة إلى تشديد الرقابة على الطلبة وتشديد العقوبات التي تتعلق بالمشاجرات والسرقة والتحرش الجنسي، ووضع تمطلبات البيئة الجامعية (المباني والممرات والكاميرات) للوقاية من العنف وربط برامج مكافحة العنف الطلابي بالمجتمع المحلي، وتثبيت العقوبات الخاصة بالعنف الطلابي على كشف علامات الطالب.

