عمال توليد الكهرباء: الحكومة تقتل أبناءنا - صور
الإثنين-2013-11-11 01:33 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
اعتصم نحو ثلاثمائة وخمسين من موظفي شركة توليد الكهرباء المركزية أمام محطة الحسين الحرارية، رفضا لإغلاق محطتهم وتهديدهم بالفصل وتشريد عائلاتهم.
وتجمع المعتصمون اليوم الأحد بين الساعة الثالثة والنص والخامسة مساءا محملين الحكومة والشركة مسؤولية الحفاظ على استمرار العمل في أقدم محطة كهرباء في البلاد، وأم الصناعة والاقتصاد الوطني، وتبعات الإصرار على إغلاق مصدر رزقهم ونتائج هذا القرار. وربط المشاركين في الاعتصام الأمن الوظيفي بالأمن العام. متسائلين عن مآل من يفقد قوت عياله.
وقد رفع المعتصمون الأعلام الوطنية وصور الملك، ولافتات حذروا فيها من المس بالأمن الوظيفي، وأكدوا التفافهم حول نقابتهم (نقابة عمال الكهرباء)، وطالبوا بتطوير محطة الحسين الحرارية، كما أكدوا من خلالها على خطورة تجاهل العمال وتحميلهم مسؤوليات (طيش القرارات الحكومية)، وهاجموا الخصخصة.
وتحدث خلال الاعتصام بسام أبوزلطة، رئيس اللجنة النقابية لعمال التوليد، حيث أوضح أن الحل الوحيد لأزمة شركة التوليد المفتعلة هو تطوير محطة الحسين الحرارية، التي ما زالت تملك الحكومة والضمان 49% من أسهمها. مناشدا مجلس النواب التدخل لإنقاذ أموال الدولة. وبيّن أن العمال سينقلون اعتصاماتهم إلى أبواب مجلسي النواب والوزراء في حال استمر الاستهتار الحكومي بمصير العمال.
وقال رئيس نقابة عمال البتروكيماويات خالد الزيود: أن كل عمال الأردن يعتبرون قضية عمال الكهرباء قضيتهم، ولن يتوانوا لحظة عن دعم موقفهم العادل والانخراط بتحركاتهم حين يلزم الأمر.
وتعيش شركة توليد الكهرباء أزمة تهدد وجودها نتيجة تمترس سلطات حكومية خلف تفسير، يوصف بأنه جائر، للمادة 35 من قانون الكهرباء، يقضي بخروج وحدات التوليد العاملة من الخدمة دون السماح بتعويضها.