العقبة: مطالبات بزيادة عدد الطوابق
الثلاثاء-2013-11-05 12:17 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - يطالب سكان في مدينة العقبة السياحية بزيادة عدد الطوابق المسموح ببنائها للتخفيف من أزمة السكن وارتفاع ايجارات الشقق، في ظل زيادة الطلب وتدني المعروض ولجوء المستثمرين وأصحاب المشاريع العقارية الى تحويل شققهم الى شقق مفروشة للإيجار.
وبين سكان أن هناك أزمة سكن في المدينة السياحية، مشيرين الى الارتفاع اللافت للشقق السكنية والتي وصلت إيجاراتها أكثر من مأئتي دينار للشقة التي لا تتجاوز مساحتها أكثر من 90 مترا مربعا.
وقالوا إن زيادة النسبة الطابقية تساهم بإنعاش حركة العقارات، والحد من أزمة السكن، مؤكدين انه عدد الطوابق المسموح بها حاليا هي 3 طوابق بأحسن الاحوال.
ورأوا أن المشاريع الاقتصادية العملاقة مثل مشروع مرسى زايد، وما يحتاجه من موارد بشرية، تحتاج إلى إسكانات متعدّدة من حيث النوع والمساحة، ما يمكّن قطاع الإسكان ويتيح المجال أمامه لبناء مزيد من الشقق الإسكانية لاستيعاب الأعداد البشرية القادمة إلى المدينة.
ويشير الموظف أحمد الطويل ان اسعار الشقق في العقبة ارتفعت بشكل غير مسبوق، الأمر الذي يشير الى وجود أزمة إسكانية في العقبة، لافتا الى ان زيادة الطلب للحصول على شقة للإيجار وتدني المعروض ولجوء المستثمرين وأصحاب الشقق لتحويل شققهم الى شقق مفروشة للإيجار لاسيما في المواسم، ساهم بارتفاع إيجار الشقق وندرتها في المنطقة الخاصة.
ويقول عبدالله الكباريتي من سكان المدينة إن حلم امتلاك شقة سكنية، أو وحدة عقارية، يبعد يوما بعد آخر عن شباب العقبة الذين يواجهون غلاء كبيرا وسريعا في أسعار الأراضي والعقارات وبقية مواد البناء، وهو ما انعكس سلبا على النشاط العمراني الذي تراجع بنسبة كبيرة في مدينة استثمارية سياحية خدمية.
وبين صاحب شركة إسكان عصام الكساسبة أن قطاع الإسكان بحاجة إلى مزيد من الاهتمام ليتسنى لهم مواكبة مسيرة المدينة وتقديم إسكانات معقولة لكافة الشرائح من سكان العقبة والتي باتت نقطة جذب سكاني.
وذهب إلى أن العقبة باتت أفضل بيئة مناسبة للاستثمار في قطاع الإسكان، وقد تمت بالفعل مناقشة المعيقات التي تواجههم وخصوصا معيقات سلطة منطقة العقبة والتي تتمثل بالعمل على توفير مكتب لمتابعة شؤون كبار المستثمرين، وأذونات الإشغال، إضافة إلى نظام تراخيص البناء لغايات الإسكان ورفع نسبة البناء وزيادة عدد الطوابق إلى أربعة طوابق أو أكثر.
ويرى المستثمر في قطاع الإسكان أنور خرينو مدير عام شركة خرينو للإسكان، أن قطاع الاستثمار في العقبة الاقتصادية واعد ومتطور باستمرار، نظرا لجاذبية المدينة وزيادة سكانها بشكل ملحوظ، مبيّنا أنّ ذلك زاد الطلب على الاسكانات.
وأكد خرينو أن النمو السكاني المطرد في العقبة يتطلب توفير وحدات سكنية أفقية وعمودية لتغطية الطلب الكبير على الوحدات السكنية، كما أن توفر المساحات المعدة في التصميم الأساسي للمدينة التي يمكن استثمارها في مجال الإسكان.
وشدد خرينو على ضرورة السماح لشركات الإسكان باستقدام مهنيين في كافة التخصصات غير المتوفرة في العمالة الأردنية، مثل القصارة والبلاط والطلاء والصيانة العامة، وخلافا لذلك فإن الشركات تتحمل أعباء مالية وجهود عمل غير مبررة للحصول على خدمات هؤلاء المهنيين.
ويشير التاجر مؤيد البرديني إلى أن هناك ندرة في الشقق المعروضة للإيجار في العقبة، محيلا ذلك إلى اتجاه أصحابها إلى تأجيرها مفروشة كي تصبح مجدية اقتصاديا.
بدوره، قال مصدر مسؤول في سلطة منطقة العقبة إن رفع النسبة الطابقية في مدينة العقبة يحتاج إلى دراسة وإعادة النظر في المخطط الشمولي للمدينة بكاملها، بما يحافظ على مظهر المدينة الجمالي.
وتعد أزمة الإسكان وارتفاع إيجارات الشقق من الأمور التي باتت تقلق العديد من العائلات وسكان المدينة، اذ أصبحوا يلجأون إلى بعض المخالفات في البناء، إما ببناء غرف على الطابق الرابع أو البناء الكامل بالقرميد أو الصفائح الحديدية "الزينكو" مما يعرضهم للمخالفات من قبل المفوضية أو استدعاؤهم للمحافظة لكتابة تعهد بإزالة المخلفات.