محتجو الرأي أغلقوا الشارع وطالبوا بإسقاط النسور ..صور
الأربعاء-2013-10-30 02:50 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - في تطور لافت وغير مسبوق ، صعد موظفو وصحفيو جريدة الرأي الاردنية لهجة خطابهم ضد حكومة الدكتور عبد الله النسور ، التي طالبوها بالرحيل، لتخاذلها في انصافهم، وتجاهلها لما تتعرض وتعرضت له المؤسسة الصحفية الاردنية من اغراق بالمحسوبيات، وملفات تتضمن "شبهات فساد" اغرقت المؤسسة ماليا
وطالب المحتجون في الاعتصام المفتوح الذي بدأ منذ قرابة الشهر، باسقاط حكومة النسور، داعين جلالة الملك الى التدخل الفوري لانقاذ الصحيفة.
ونظم المحتجون سلسلة بشرية امام الصحيفة وسط شارع الملكة رانيا العبد الله " الجامعة "، وأغلق محتجون الشارع لفترة قصيرة من الوقت، حال تدخل قوات الامن دون استمراره، ثم انطلقوا في مسيرة حاشدة ، وسط شارع الجامعة مرورا بميدان المرحوم محمود الكايد ، وصولا الى البوابة الرئيسية للمؤسسة، موجهين انتقادات لاذعة الى مؤسسة الضمان الاجتماعي، مطالبين برحيل ادارة المؤسسة، وتطهيرها من الشوائب التي ألمت بها عبر السنوات الماضية الى اليوم ، على حد تعبيرهم
وتتركز مطالب المحتجين على تنفيذ اتفاقية عمالية وقعت عام 2011، الا ان مطالب اسقاط النسور طغت على مطلبهم الاصلي، في خطوة واضحة الى تحويل مسار الاعتصام من مطالب عمالية الى مطالب سياسية .
ومن المفارقة، ان يقوم صحفيو وموظفو الرأي التي تعتبر الذراع الاعلامي للحكومة في الاردن بانتفاضة عارمة تنتقد رئيس الوزراء ، وتطالب باسقاطه، وبضرورة تدخل الملك الذي ناشدوه من خلال هتاف " يا سيدنا يا ابو حسين شوف الاردن صار وين " في اشارة ضمنية لسياسة النسور غير الشعبية والتي ارهقت كاهل المواطن الاردني .
وتشهد المؤسسة الصحفية الاردنية التي تضم صحيفتي الراي والجوردن تايمز الناطقة باللغة الانجليزية، حالة من التخبط منذ شهور، نتيجة ازمات مالية، نتيجة مشروع المطبعة الذي كلف وفق بيان للمحتجين ما يقارب الـ 50 مليون دينار، في وقت بدأ فيه العالم التوجه نحو الاعلام الالكتروني والفضائي وتطور وسائل الاتصال، محملين الادارة مسؤولية التقصير وعدم دراسة المشروع بعناية ، متسائلين كيف لمؤسسة تقدم على شراء مطبعة بهذا الحجم وعند وصولها الى الاردن يكتشف انها غير مطابقة للمواصفات الفنية المطلوبة وانها لا تطبع الصحيفة مما اضطر الادارة الى طلب تعديلات عليها، ودفع مبالغ باهظة وفق المحتجون .

