الثوار الليبيون يعودون لفرض الأمن في بنغازي
الثلاثاء-2013-10-29 09:44 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -- أعلنت غرفة عمليات ثوار ليبيا امس ان الثوار السابقين المنضوين تحت إمرتها والذين كان لهم الدور الاساسي بالاطاحة بنظام معمر القذافي، سيعودون لفرض الامن في مدينة بنغازي ابتداء من صباح الاثنين.
وقال المكتب الاعلامي للغرفة في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه انه تم الاتفاق إثر اجتماع لقادة الثوار على "نزول قوة عسكرية وامنية استخباراتية من الثوار الحقيقيين من الذين قاتلوا في الجبهات وأمنوا المدن إبان حرب التحرير لتأمين مدينة بنغازي".
وأضاف البيان ان ذلك سيتم "بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والنيابة العامة ومكتب المحامي العام (..) وسيكون الثوار المسؤولون عن التأمين بزي موحد وشعار موحد تحت مسمى غرفة عمليات ثوار ليبيا، وان انتشار القوة سيكون بداخل المدينة وضواحيها".
وخلت مدينة بنغازي من الثوار عقب هجوم عدد من المتظاهرين على مقرات قوات دروع ليبيا المنضوية تحت رئاسة الاركان العامة والمتكونة من الثوار في الثامن من حزيران (يونيو) السابق، ما أدى في حينه الى سقوط قرابة 50 قتيلا من الطرفين.
ومنذ ذلك الحين ازداد الفراغ الامني في المدينة التي عادة ما تشهد مشاكل امنية من خلال استهداف الاماكن العامة واغتيال عدد من الشخصيات البارزة ابرزها ضباط الجيش.
وكلف نوري بوسهمين رئيس المؤتمر الوطني العام اعلى سلطة تشريعية في البلاد غرفة عمليات ثوار ليبيا بتأمين طرابلس في مطلع الشهر، لكن هذا التكليف سرعان ما حصد انتقادات واسعة من شرائح الشعب وذلك بعد اختطاف رئيس الحكومة المؤقتة لساعات واتهامه للغرفة بالوقوف وراء العملية رغم نفيها لذلك.
الا ان هذه العودة حاليا الى بنغازي تمت بموافقة السلطات السياسية الرسمية في البلاد واثر دعوات بهذا الصدد صدرت عن بعض منظمات المجتمع المدني.
وفي السياق ذاته اكد العقيد ميلود الزوي الناطق باسم القوات الخاصة ابرز وحدات غرفة العمليات الامنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي ان المدينة شهدت صباح الاحد انتشارا واسعا لعناصر امنية من قوات الصاعقة والقوات الخاصة التابعة للجيش النظامي في مختلف مداخل ومخارج المدينة بهدف تامينها بعد حالة الانفلات الامني التي شهدتها مؤخرا.
وقال الزوي "ان خروج القوات الخاصة لتامين المدينة جاء استجابة لطلب عدد من وجهاء واعيان المدينة الذين طالبوا بضرورة نزول القوات الخاصة والاشراف المباشر على تامين مداخل ومخارج المدينة وحماية المقرات الحيوية وبسط سيطرتها للحد من عمليات الاغتيالات والتفجيرات المستمرة والمتواصلة التي تشهدها المدينة منذ عدة اشهر".

