النسخة الكاملة

سورية: الإبراهيمي يلتقي المسؤولين السياسيين والأمنيين

الثلاثاء-2013-10-29 09:27 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز -- تشكل زيارة المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي إلى دمشق، مفصلا مهما في إطار جولته للتحضير لمؤتمر"جنيف-2" . اذ يلتقي الإبراهيمي، الرئيس السوري بشار الأسد. وعددا من المسؤولين الرسميين السياسيين والأمنيين. ومن المقرر للابراهيمي اللقاء مع ممثلين عن المعارضة الداخلية، وتحديدا مع هيئة التنسيق والتكتل الوطني الديمقراطي وجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، لترشيح المعارضة الداخلية خلال هذه اللقاءات موفدين عنها للمشاركة في مؤتمر جنيف-2". الى ذلك أعلن نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي امس أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب سيناقش يوم الأحد المقبل التحضير لمؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سورية ودعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الابراهيمي. وبشأن موعد عقد المؤتمر قال بن حلي إنه "كان هناك اقتراح بعقد مؤتمر "جنيف-2" في 23 من الشهر المقبل أعلن عنه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، لكن الأمور لم تتحدد بعد بشكل رسمي". وأضاف أن الموعد يجب أن يعلن عنه الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون. وأضاف بن حلي أن المشاورات لا تزال مستمرة، مشيرا الى اللقاء التشاوري الروسي الامريكي الذي من المقرر عقده في جنيف يوم 5 تشرين الثاني (نوفمبر ) المقبل بمشاركة الأخضر الابراهيمي. وأكد نائب الأمين العام كذلك أن الاجتماع الوزاري سينظر أيضا في طلب الائتلاف الوطني السوري المعارض توفير غطاء عربي للمعارضة فيما يتعلق بالمشاركة في "جنيف-2". وشدد على أن الموقف العربي يشجع كافة الأطراف السورية على السعي إلى حل سياسي للأزمة. وكان الابراهيمي قد قال ان الرئيس بشار الاسد يمكن ان يساهم في المرحلة الانتقالية نحو "سورية الجديدة" من دون ان يقودها بنفسه، وذلك في مقابلة نشرتها أمس مجلة فرنسية. وقال الابراهيمي ان "الكثير من المحيطين به (الاسد) يرون في ترشحه (لولاية جديدة في العام 2014) أمرا محتما. هو يرى الامر حقا مكتسبا انه يرغب بالتأكيد في انهاء ولايته الحالية"، وذلك في مقابلة اجريت معه في باريس ونشرها الموقع الالكتروني لمجلة "جون افريق" الاسبوعية. اضاف الابراهيمي "علمنا التاريخ انه بعد أزمة مماثلة (في اشارة الى النزاع السوري) لا يمكن العودة الى الوراء. الرئيس الاسد يمكنه اذا ان يساهم بشكل مفيد في الانتقال بين سورية الماضي، وهي سورية والده (الرئيس الراحل حافظ) وسورياه، وما اسميه الجمهورية السورية الجديدة". واعتبر الابراهيمي، ان الرئيس السوري "كان شخصا منبوذا" قبل الاتفاق حول السلاح الكيميائي السوري، "وتحول الى شريك" بعده، مضيفا "الا ان بشار لم يسقط أبدا". ومهما يقول الناس، فهو لم تساوره الشكوك على الاطلاق، لا لجهة ما يحق له، ولا لقدرته على حسم الأمور لصالحه". وأتى التصريح الاخير ردا على سؤال حول ما اذا كان الاتفاق الروسي الاميركي حول نزع الترسانة الكيميائية السورية الذي تم التوصل اليه في ايلول(سبتمبر) بعد تهديد بضربة عسكرية اميركية، قد ادى الى تعويم الأسد. وأبدى الابراهيمي حذره حول مشاركة المعارضة في مؤتمر جنيف 2. وقال ان المؤتمر المزمع عقد في تشرين الثاني(نوفمبر )"هو بداية مسار. نأمل في ان تتمكن المعارضة من الاتفاق على وفد ذي صدقية وقدرة تمثيلية. لا يجب ان تكون لدينا اوهام: لن يحضر الجميع. المرحلة اللاحقة لهذا المسار يجب ان تشمل اكبر عدد ممكن". ميدانيا ذكرت مواقع معارضة امس أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة على أطراف بلدة بيت سحم في ريف دمشق من جهة طريق مطار دمشق الدولي وسط قصف استهدف البلدة. وأفاد مراسلون صحفيون بأن الطيران الحربي شن غارات جوية على معاقل المعارضة المسلحة في عربين وزملكا، في حين نقلت مصادر معارضة أن مزارع بلدة رنكوس وبلدة حوش عرب ويبرود في جبال القلمون تعرضت للقصف المدفعي من قبل الجيش السوري. وفي حلب ذكر نشطاء معارضون إن مقاتلي المعارضة استهدفوا بصواريخ محلية الصنع مبنى البحوث العلمية ومبنى معمل الكرتون الذي تتمركز فيه القوات الحكومية، في حين داهم مقاتلو "داعش" مقرات كتيبتين مقاتلتين في حيي الصاخور والشيخ خضر واحتجزوا رهائن. وذكرت الانباء الواردة من هناك أن الاشتباكات تستمر بحلب بين الجيش ومسلحي المعارضة على أطراف حي بستان القصر يرافقها قصف مدفعي وجوي على مدينة السفيرة ومحيط مطار كويرس العسكري. وفي حمص أعلن الجيش السوري سيطرته على سد الرستن والمشفى الوطني وجسر الرستن الكبير. وفي حمص سيطر الجيش النظامي على الطريق التي تربط بلدة صدد بريف حمص بمحيطها، وذلك بعد أن تمكن الجيش من دخول البلدة ذات الأغلبية المسيحية . كما أفادت الانباء الواردة من ريف حمص عن مقتل 25 مسلحا من "جبهة النصرة" في كمين للجيش السوري بين بلدتي سكرة والريان.-(وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير