استمرار الاحتجاجات في السودان ومتظاهرون يصفون البشير بـ «القاتل»
الأحد-2013-09-29 11:23 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- الخرطوم - اتهم مئات المتظاهرين امس الرئيس السوداني عمر البشير بأنه «قاتل» وذلك في اليوم السادس من الاحتجاجات التي قتل فيها عشرات الاشخاص واعتقل 600 اخرون. وعمدت قوات الامن الى تفريق التظاهرة مستخدمة الغاز المسيل للدموع بحسب شهود، على غرار تظاهرات الجمعة والايام السابقة والتي تاتي احتجاجا على اعلان رفع الدعم عن اسعار الوقود الاثنين الماضي. وأعلنت وزارة الداخلية الجمعة اعتقال 600 شخص «لمشاركتهم في اعمال تخريب»، موضحة انه سيحاكمون الاسبوع المقبل. وتحدثت الشرطة من جانبها عن مقتل 4 مدنيين الجمعة في الخرطوم وضاحيتها، مؤكدة انهم قتلوا برصاص مجهولين.
ونقلت وكالة الانباء السودانية عن الاجهزة الامنية قولها ان «مسلحين غير معروفين اطلقوا الجمعة النار على متظاهرين في خرطوم بحري والخرطوم وام درمان وقتلوا اربعة مدنيين».وتتحدث الشرطة حتى الآن عن 29 قتيلا، لكنها لم تقدم اي ايضاح حول ظروف مقتل هؤلاء الاشخاص.
ويقول شهود وبعض اقارب الضحايا ان معظم المدنيين قتلوا برصاص الشرطة. واتهمت منظمتان غير حكوميتين هما المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام ومنظمة العفو الدولية اللتان تحدثتا عن حصيلة من 50 قتيلا يومي الثلاثاء والاربعاء، القوات الامنية باطلاق النار عمدا على المتظاهرين.ودعت المعارضة وناشطون هذا الاسبوع الى مواصلة التظاهرات. ودعا حزب الامة المعارض بزعامة رئيس الوزراء الاسبق الصادق المهدي «الشعب السوداني الى تكثيف الاحتجاجات»، وطالب تحالف شبان الثورة السودانية «باستقالة رئيس الدولة... والحكومة الفاسدة».
من جانبها، أكدت رئاسة قوات الشرطة السودانية هدوء الأحوال الأمنية واستقرارها بكافة ولايات البلاد وأن الحياة تسير فيها بصورة طبيعية. وناشدت رئاسة الشرطة في بيان صحفي مجددا لكافة المواطنين بعدم الالتفات للشائعات والتحريض ودعوات المشاركة في التظاهرات غير القانونية وتفويت الفرصة على من يسعون لإشاعة الفوضى والانفلات الأمني وعدم الالتفات لما تبثه بعض الفضائيات ووسائل الاتصال بصورة تفتقر للمصداقية والدقة والمهنية لإثارة الرأي العام، حسبما ذكرت وكالة الانباء السودانية (سونا) صباح امس.
من ناحية ثانية أعلن وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد الإتفاق مع جنوب السودان على فتح 8 معابر حدودية بين البلدين عقب انتهاء موسم الخريف لتسهيل عبور المواطنين والتجارة، فيما اندلعت معارك جديدة بين قبيلتين عربيتين في دارفور ما ادى الى مقتل نحو 50 شخصا في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان، وفق ما اعلن مسؤول سوداني امس. وقال احمد خيري المسؤول في قبيلة المسيرية هاجمت قبيلة السلامات احدى قرانا وقاتلناها. في المجموع قتل 51 شخصا واصيب 65 بجروح». ووقعت المواجهات في منطقة ام دخون جنوب غرب دارفور. من جهته، اعلن مسؤول في قبيلة السلامات ان معارك جرت بالفعل الخميس من دون ان يقدم حصيلة بالضحايا.(وكالات)

