إسرائيل تمتلك 80 رأسا نوويا
الإثنين-2013-09-16 11:06 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- الناصرة- كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير لها ان إسرائيل تمتلك حاليا 80 رأسا نوويا متفجرا، وهي تمتلك مواد مشعة تكفي لإنتاج ما بين 115 إلى 190 رأسا آخر، موضحة أن تل أبيب قررت منذ العام 2004 تجميد إنتاج الرؤوس النووية.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تعتبر حاليا إحدى الدول النووية التسع في العالم، وهي "إسرائيل وأميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند والباكستان وكوريا الشمالية".
ونقلت الصحيفة عن خبراء أميركيين، أن إسرائيل جمدت منذ 9 سنوات إنتاج الرؤوس النووية دون أن تشير إلى الأسباب.
وذكرت أن "وكالات الاستخبارات الأميركية كانت قدرت عام 1999 أن لدى إسرائيل 70 رأسا نوويا متفجرا، ازداد عددها إلى 80 رأسا في عام 2004 ومنذ ذلك العام لم يتغير الوضع".
ونقلت الصحيفة عن خبيرين أميركيين يدعيان هنس كريستنسن وروبرت نوريس أن "كل الرؤوس المتفجرة النووية الإسرائيلية موجودة في المخازن".
وحسب كريستنسن ونوريس فانه بين 1967 و2004 أنتجت اسرائيل، في كل سنة، رأسين او ثلاثة رؤوس متفجرة نووية. بين 1970 و 1990 كانت الانتاجية السنوية مرة كل أربع سنوات تبلغ ثلاثة رؤوس متفجرة. وفي كل السنوات الاخيرة انتج رأسان متفجران، وتراكمت الكمية تدريجيا من 15 رأسا متفجرا في سنة حرب تشرين الى 35 رأسا في الحرب الاسرائيلية على لبنان في 1982، والى 56 رأسا خلال حرب العراق في العام 1991 والى 78 رأسا في العام 2003.
ويصنف جدول كريستنسن ونوريس كل الرؤوس المتفجرة النووية الاسرائيلية في خانة السلاح "المخزن" خلافا للسلاح "المنصوب". ويقولان ان عدد الرؤوس المتفجرة النووية للهند يبلغ 110 والباكستان 120.
ولم تنشر إسرائيل أبدا معلومات عن ترسانتها النووية، إلى أن هرب أحد العاملين من مفاعلات ديمونا جنوب إسرائيل في الثمانينيات من القرن الماضي، ويدعى مردخاي فعنونو، وكشف بعض أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية، وقال إن إسرائيل تمتلك وقادرة على تصنيع نحو 200 رأس نووي، وإنها تمتلك قنابل هيدروجينية وبيولوجية وذرية.
وكانت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية قالت في وقت سابق إن إسرائيل قامت في أعقاب حرب 1973 بتطوير سلاح كيماوي وبيولوجي، وذلك تحسبا لمهاجمتها من قبل الدول العربية. مشيرة إلى أن "أقمار التجسس الأميركية رصدت مصانع لتصنيع غاز السارين في ديمونا العام 1982".

