النسخة الكاملة

مصر تواصل الحملة على المسلحين في سيناء

السبت-2013-09-14 10:12 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- هاجمت القوات البرية المصرية وطائرات الهليكوبتر الحربية المتشددين الاسلاميين في شبه جزيرة سيناء أمس في اطار حملتها للقضاء على تهديد أمني بدأ الان يمتد الى بقية البلاد. وقال مسؤولون أمنيون ان ثلاثة جنود أصيبوا في اشتباكات في ثلاث قرى. وتزايدت أنشطة المتشددين في شبه جزيرة سيناء وفي أماكن أخرى في مصر منذ أن أطاح الجيش بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز اثر احتجاجات حاشدة ضد حكمه. وتقع هجمات بالصواريخ والقنابل على الجنود والشرطة في سيناء كل يوم تقريبا وقتل نحو 50 منهم منذ تموز. وقال مسؤولون أمنيون ان السلطات اعتقلت في العملية الحالية رجلين مطلوبين وضبطت صاروخا ومتفجرات تستخدم في صنع القنابل و200 كتاب عن الاصولية الاسلامية. ونظم الاف المؤيدين لمرسي مسيرات احتجاجية بعد صلاة الجمعة في عدة أحياء بالقاهرة بعد أن عززت قوات الامن وجودها في الاماكن التي شهدت احتجاجات حاشدة في السابق. ونظمت مظاهرات أيضا في مدن الفيوم والاسكندرية وأسيوط وقنا. وقال التلفزيون المصري ان اشتباكات وقعت بين أنصار الاخوان المسلمين والسكان في مدينة المحلة الكبري في دلتا النيل. ففي القاهرة، وبعد نحو شهر على فض اعتصامي الاسلاميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة الذي سقط خلاله مئات القتلى في 14 اب الماضي، تظاهر الالاف في مدينة نصر، ونظم انصار مرسي تظاهراتهم الجمعة تحت شعار «الوفاء لدم الشهداء». ورفع العديد من المتظاهرين صور انصار مرسي الذين قتلوا اثناء فض الاعتصامين وكانوا يهتفون «يا نجيب حقهم يا نموت زيهم». وتوقفت مسيرة مدينة نصر امام بناية كان يقطن فيها احدى ضحايا فض اعتصام رابعة العدوية، بحسب ما قالت والدته، وكان افراد اسرته يرفعون صوره من نوافذ منزله، وهتف المتظاهرون «يسقط .. يسقط حكم العسكر» . وقال صحافي متواجد في الموقع ان جنودا من الجيش اغلقوا احد المنافذ المؤدية الى ميدان رابعة العدوية. ونظمت مسيرة اخرى في حي مصر الجديدة القريب من مدينة نصر شارك فيها المئات كذلك. وفي دلتا النيل (شمال) وقعت اشتباكات بين انصار مرسي ومعارضيه اثناء التظاهرات، واطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين وفض الاشتباكات في مدينتي المحلة وطنطا بمحافظة الغربية. كما وقعت اشتباكات في مدينة الاسكندرية حيث تظاهر المئات من انصار مرسي. على صعيد اخر، وصف أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة ملاحقة الحكومة المصرية المدعومة من الجيش لجماعة الاخوان المسلمين في مصر بأنها»جرائم وحشية» وحث المصريين على مقاومة ما قال انه حملة ضد الاسلام في بلادهم. وفي كلمة صوتية بثت بعد يوم من الذكرى الثانية عشرة لهجمات الحادي عشر من أيلول بالولايات المتحدة أدان الظواهري فض اعتصامي رابعة العدوية و النهضة واعتقال الاسلاميين. وقال الظواهري «ان مجزرة رابعة العدوية والنهضة والحرس الجمهوري واعتقال الالاف وقصف المجاهدين بطائرات بدون طيار فى سيناء حلقة من مسلسل طويل من الذل ينتظر المصريين اذا لم يتحدوا حول كلمة التوحيد ليحكموا الشريعة وليعدوا الى تحرير بلدهم وفلسطين وليطهروا أرضهم من الفساد»، وأضاف أن الولايات المتحدة تتامر ضد مصر ودعا المصريين الى محاربة «القمع». من جهة ثانية، اتهم التلفزيون المصري الخميس حركة حماس بتدريب اسلاميين مصريين على تنفيذ تفجيرات، الامر الذي رفضته حماس بشدة. وقال مذيع في التلفزيون المصري ان أجهزة الامن علمت بقيام «الجناح العسكري بحركة حماس بتدريب عدد من الاشخاص للقيام على عمليات تفخيخ السيارات وتدريب عدد اخر على تصنيع المواد المفجرة». وأضاف أن الجناح العسكري لحركة حماس قام أيضا بتسليم «عدد من الجهاديين السلفيين وتيارات دينية أخرى عدد 400 لغم أرضي. والاجهزة الامنية رصدت ذلك وسيتم القبض عليهم». واعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم ان هذه المزاعم «غير صحيحة بالمرة»، ووصفا التقرير بأنه محاولة لـ» شيطنة» حماس. وقال ان « حركة حماس تنفي الادعاءات التي اوردها التلفزيون المصري حول تدريب حركة حماس لمن قاموا بتفجير مبنى المخابرات الحربية المصرية في رفح المصرية وتزويدهم ببعض العبوات ونؤكد ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة ونستهجن كيف تم التعرف انه تم تدريب هؤلاء على ايدي أناس من حماس رغم ان من قاموا بالتفجير هم قتلوا في الحادث». واضاف «نحن نستهجن هذه المعلومات وهذه التصريحات ونعبر عن استيائنا ازاءها ونؤكد ان الهدف من هذه التصريحات من حيث التوقيت هي محاولة للهروب للامام في ظل الازمة الراهنة على الساحة المصرية ومحاولة لاستمرار حالة التحريض على حركة حماس وتوفير غطاء لعملية الخنق التي يتعرض لها قطاع غزة خاصة من خلال اغلاق معبر رفح وتدمير معظم الانفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة».
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير