النسخة الكاملة

هل هي رصاصة الرحمة على مجلس النواب السابع عشر

الثلاثاء-2013-09-10 02:16 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية – ايا كانت الخلفيات التي تقف وراء قيام نائب بفتح سلاحه الاوتوماتيكي واطلاق رصاصة على زميل له فإن هذه جريمة وجناية قبل ان تكون تعبير عن فشل فاضح لمجلس النواب كله تجعلنا نصل الى حد الاستنتاج والتوقع بان هذه الرصاصة التي اطلقها نائب على نائب هي بمثابة رصاصة الرحمة على مجلس النواب السابع عشر لتنتهي مرحلة وتبدأ مرحلة جديدة او على نحو ادق تعيدنا الى نقطة الصفر في العملية التشريعية وربما في عملية الاصلاح برمتها . خطورة هذه الرصاصة وبكل ما تحمل من اشارات على قضايا ابعد من كونه خلاف بين نائبين او تعبير عن احتقان شديد بين اعضاء مجلس النواب او بين اقطاب داخل المجلس على قضايا سياسية فهي تعكس ثقافة عنف تغلب ثقافة الحوار لنصل الى سؤال اهم واخطر وهو هل نحن ومؤسساتنا الديموقراطية جاهزون ومستعدون للاصلاح الديموقراطي وهل القائمون على تلك المؤسسات مؤهلون لقيادة المرحلة والسير بهذه المؤسسات نحو المحطات الاصلاحية التي حددها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ؟. ما ان انتشر خبر اطلاق النائب طلال الشريف رصاصة من الكلاشينكوف على زميله قصي الدميسي صباح اليوم وبوجود نواب اخرين لحل نزاع نشب بينهما بسبب راي حتى بدأ الجميع يتحدث عن قرب حل مجلس النواب تحت ضغوطات شعبية سبقها غضب من لدن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بسبب هذه الجريمة التي تندرج تحت الجرائم الجنائية والسياسية في آن واحد ففي حال تكونت ارادتين ملكية وشعبية بحل المجلس فإن حله سيصبح حتميا لانه ان لم يحل فإن ثقة الشعب في المجلس ستغيب وتجعل من هذا المجلس بلا مرجعية وبلا قاعدة شعبية . في المقابل فان الاجراءات الدستورية والقانونية والادارية لتي بدأت حتما ستؤدي الى فصل النائب طلال الشريف من عضوية مجلس النواب وستجري محاكته على الجريمة التي اقترفها .

 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير