اردنيون يتسائلون...هل ما زال البرلمان وصناع القرار يثقون بالنسور؟
الثلاثاء-2013-09-10 02:16 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص – سامر الخطيب
لا يكاد يمر يوما الا ويتسبب فيه رئيس الوزراء عبدالله النسور باحداث حالة من الأرباك والقلق والصدمة للشعب الاردني سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي او حتى الاجتماعي.
النسور منذ وصوله الى الدوار الرابع وهو يمارس سياسة الابتزاز ضد الشعب الاردني لا بل ويدفع صباحا مساءا بتوتير الشارع وممارسة سياسة اللعب باعصاب المواطنين ودفعهم الى الخروج عن صمتهم.
لغة الابتزاز التي تميز بها النسور ضد الشعب الاردني دفعت الناس الى التحذير من استمراره في البقاء بمنصبه بكرسي رئاسة الوزراء وذلك خشية ان يجر الرجل البلاد الى ما لا يحمد عقباه.
الشارع الاردني بابنائه حزبيون والنقابيون والبرلمانيون والنقابيون وغيرهم يتحدثون اليوم عن خشيتهم من ان يقدم هذا الرجل عبدالله النسور والذي تجاوز عمره "75" عاما على اتخاذ مزيد من القرارات التي من الممكن ان تهدد الامن القومي للدولة الاردنية مما سينعكس على مستقبل الشعب الاردني وربما يلحق الضرر ببنية النظام السياسي بالبلاد نتيجة تخبطه واستمراراه في اتخاذ قرارات شيطانية من الممكن ان تعصف بامن واستقرار الاردن.
بعض المراقبين يرون ان حديث النسور وفريقه الوزاري وانشغالهم هذه الايام بالترويج لرفع الدعم عن الخبز وتحويل الشعب الاردني الى لاجئين يقفون على ابواب المخابز لشراء الخبز بناءا على بطاقات يصرفها لهم ابو زهير في ظل اقتراب المنطقة وتحديدا دولة مجاورة للاردن بحجم سوريا من الحرب فان هذا يعني ان الرجل لا يعرف ما يفعل او حتى ما يدور حوله وليس لديه المقدرة على ادارة البلاد ضمن اطار سياسي قوي.
السياسة التخبطية التي ينتهجها رئيس الوزراء النسور اصبحت اليوم تؤكد على ان الرجل يجر البلاد الى نفق مظلم سيسجل عليه التاريخ انه عدو لدون وانه من أتعس واسوء رؤوساء الحكومات في تاريخ الدولة الاردنية.
النسور اصبح اليوم عالة على الشعب الاردني وعلى مستقبل الاردن واصبح ياخذ الاردن بيده الى مكان معتم ربما سيدفع الجميع ثمن تخبطه.
رسائل شعبوية للنسور تؤكد على انه لربما يعتبر من اقل الشخصيات على كافة الاصعدة شعبية لدى الشارع الاردني فضلا عن انه اسوء رئيس حكومة.
دموع الدجل والكذب التي تتساقط في بعض الاحيان من رئيس الوزراء النسور كشفها النواب وعراها امام الجميع يوم الاحد وظهرت على حقيقتها عندما وصفوه بانه يمارس الكذب والخداع والتدليس على المواطنين.
النسور يظن اليوم انه اصبح الصادق المصدوق لدى الشارع الاردني مع ايمانه المطلق بان كل ما ينبثق عنه ليس له علاقة بالصدق من شيء وانما مجرد سياسة كاذبه يلمعها له بعض المقربين منه.
النسور فشل بامتياز في ادارة جميع الملفات الاقتصادية والسياسية فهل ما زلنا نراهن على شخص اصبح عقله غير قادر على ان يديره بطريقة سليمة لكي نؤمن له في ادارة الدولة الاردنية وأمنها واستقرارها وسياستها الداخلية والخارجية؟تبقى الاجابة لدى البرلمان وصناع القرار بالدولة الاردنية.