النسخة الكاملة

غضب ملكي وبرلماني من تصريحات النسور بشأن سوريا

الخميس-2013-09-05 06:22 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- خاص علم موقع "جفرا نيوز" من مصادر موثوقة أن القصر الملكي قد أبدى غضبا واسعا حيال تصريحات مفاجئة وغريبة الأطوار أطلقها رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور لهيئة الإذاعة البريطانية () والتي قال فيها خلافا للتفاهمات السياسية الداخلية بشأن ملف الأزمة السورية بأن الأردن سيدعم ضربة عسكرية محدودة ضد سوريا، وهو الذي فاقم غضب مستويات سياسية وأمنية وعسكرية أردنية، خصوصا وأن الأردن قد رفض منذ 30 شهرا أي تورط في الملف السوري، بل رفض تنفيذ طلب خليجي بإنهاء الوجود الدبلوماسي السوري في الأردن. وبحسب معلومات وصلت لموقع "جفرا نيوز" فإن إجتماعا قد عقد صباح اليوم في مقر مهم جدا، وحضرته مستويات سياسية وأمنية وعسكرية ، وطلب فيه المجتمعون تفسيرات حكومية سريعة للتصريحات التي أطلقها النسور، والتي يمكن أن أن تضع الأردن في قلب معركة إقليمية هو في غنى عنها، وهي تصريحات تتعارض كليا مع موقف حازم لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مشعل الزبن خلال إجتماع إقليمي لرؤساء أركان جيوش عربية وأجنبية إذ رفض الزبن أي تورط عسكري للأردن في معركة لا تخصه، وأن عقيدة الجيش الأردن هي الدفاع عن السيادة الأردنية. ووفقا لمعلومات "جفرا نيوز" فقد دخلت أقطاب برلمانية على خط الإخفاق السياسي للنسور، إذ أكدت أوساط برلمانية أنها تُحضّر إستجوابا لرئيس الحكومة بشأن تصريحاته الإستفزازية بشأن سوريا، فيما تساءلت أوساط أردنية عن أسرار وألغاز تصريحات من هذا القبيل، علما أن رأس الدولة رفض من فوق كل المنابر الدولية أي حرف للسياسات الأردنية الراسخة بشأن سوريا، فكيف يأتي موظف بدرجة رئيس وزراء للمملكة الأردنية الهاشمية ليعلن من أهم منبر إعلامي إذاعي أن بلاده ستقف مع ضربة عسكرية محدودة، كما لو أن الأردن طرفا في النزاع، وهو الأمر الذي أغضب مراجع عليا. وبحسب مصادر حكومية خاصة فإن النسور قد تعرض لتوبيخ سياسي عالي المستوى، بل وطُلِب منه على نحو مشدد المبادرة الى توضيح أو نفي ما نُسِب إليه، وإلا فإن النفي قد يصدر عن جهة أخرى ما يضع الحكومة ورئيسها في حرج سياسي بالغ، إذ ينتظر أن تُصْدر الحكومة بيانا مقتضبا في الساعات القليلة المقبلة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير