النسخة الكاملة

قوات الأسد تنقل صواريخ سكود من محيط دمشق

السبت-2013-08-31 10:52 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- دمشق - قالت مصادر في المعارضة السورية إن قوات الرئيس بشار الأسد نقلت عدة صواريخ سكود وعشرات القاذفات من قاعدة في شمالي دمشق ربما لحماية الأسلحة من هجوم غربي.
وقال دبلوماسيون مقيمون في الشرق الأوسط لرويترز إن نقل الأسلحة من موقعها عند سفح جبال القلمون وهي من المناطق شديدة التسليح في سورية يبدو جزءا من عملية إعادة انتشار احترازية ولكن محدودة لعتاد في مناطق بوسط سورية ما تزال تحت سيطرة قوات الأسد. وأضافوا أن هجمات المعارضة والمعارك قرب الطرق الرئيسية عرقلت عملية نقل أوسع لمئات القواعد الأمنية والعسكرية في أنحاء البلد البالغ عدد سكانه 22 مليون نسمة. وفي الوقت الذي تلوح فيه ضربات عسكرية أميركية في الأفق ردا على هجوم مزعوم بالأسلحة الكيماوية في الأسبوع الماضي على ضواح في دمشق تسيطر عليها المعارضة يتهم خصوم الأسد بعض التشكيلات التي يجري نقلها بإطلاق الأسلحة الكيماوية. وتتهم الحكومة السورية المعارضين باستخدام الأسلحة الكيماوية لكن القوى الغربية تحمل الأسد المسوؤلية. وعند مقر الكتيبة 155 وهي وحدة صاروخية تمتد قاعدتها على طول الطرف الغربي للطريق السريع الرئيسي في سورية الممتد بين دمشق وحمص شاهد أفراد استطلاع من المعارضة العشرات من القاذفات المتنقلة لصواريخ سكود تنسحب في ساعة مبكرة أول من أمس. وقالت مصادر عسكرية في المعارضة إن أفراد الاستطلاع شاهدوا صواريخ ملفوفة بأغطية فوق القاذفات وشاحنات تنقل صواريخ ومعدات أخرى. وأطلق أكثر من 24 صاروخ سكود من القاعدة في منطقة القلمون هذا العام وأصاب بعضها حلب في أقصى الشمال. وقالت مصادر بالمعارضة إن القاعدة كانت ضمن قائمة أهداف مقترحة قدمها الائتلاف الوطني السوري المعارض لمبعوثين غربيين في اسطنبول في وقت سابق هذا الأسبوع. ووحدات صواريخ سكود المصنوعة في الاتحاد السوفيتي أو كوريا الشمالية مصممة لتكون متنقلة ومن ثم يمكن نصبها سريعا لإطلاقها من مواقع جديدة. ولا تناقش السلطات العسكرية السورية تحركات القوات علنا. ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث باسم الحكومة. وقال سكان ومصادر في المعارضة بالعاصمة إن قوات الأسد أجلت على ما يبدو معظم الأفراد من مقرات قيادة الجيش وقوات الأمن في وسط دمشق بحلول الأربعاء الماضي. وفي منطقة القلمون قال ناشط عرف نفسه باسم عامر القلموني لرويترز عبر الهاتف "معظم الأفراد في القاعدة غادروا على ما يبدو". وأضاف أن شاحنات محملة بالمعدات العسكرية شوهدت أيضا على طريق دمشق الدائري الى الجنوب. وقال "إما أن المعدات تنقل لتخزينها في مكان اخر أو أنها ستظل تتنقل بشكل مستمر لتجنب ضربها". وقال النقيب فراس البيطار من لواء تحرير الشام وهو من منطقة القلمون لكنه يتمركز في ضاحية بدمشق إن وحدتين أخريين قرب الكتيبة 155 في منطقتي القطيفة والناصرية تنقلان الصواريخ أيضا. وأضاف أنها قد تنقل باتجاه الشمال الغربي الى معاقل الموالين للاسد قرب حمص أو باتجاه المعقل الساحلي الجبلي للاقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري. وتشتبه مصادر بالمعارضة أيضا في إخلاء وحدة صواريخ أخرى في بلدة صهيا جنوبي دمشق. وقال أبو أيهم وهو قائد في لواء أنصار الاسلام /"كانت ثكنات صهيا تقصف الضواحي الجنوبية بالصواريخ والمدفعية دون توقف. منذ أمس لم يطلق شيء من المعسكر وهو ما يشير الى أنه تم اخلاؤه".-(رويترز)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير