النسخة الكاملة

أنها مذبحة أنتخابية ...

الأربعاء-2013-08-28
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-فارس الحباشنة

الانتخابات البلدية باختصار ... أكبر مذبحة انتخابية في تاريخ الدولة الاردنية منذ 89 ، عدد المقاطعين للانتخابات يفوق باضعاف أعداد المشاركين ، الدولة و الشعب وقعت في فخ مغامرة سياسية لرئيس حكومة أسير لأوهام السلطة و الخلود بها ، على طريقة " نازية " تتحرك على أيقونة : الكذب و التضليل و الخداع و الوهم .


عرفت الدولة الاردنية حالات كثيرة من الهستيريا السياسية ، حالات فنتازيا و هلع ، تزوير مجالس نيابية ، جن جنون مدراء مخابرات بانتاج مجالس نواب و بلديات محكمة التزوير ، حالات جنون غير موصوفة أستفحلت في الدولة و أصابت هيبتها ووقارها وشرعيتها .



ماذا يجرى في الاردن هذه الايام ؟ الدولة ترقص على أنغام أوهام الانتخابات ، ملاحم العنف و ألاقتتال مع
الدولة أنتشرت في مناطق عديدة من المملكة على أكثر من صعيد : في حرق المؤسسات الحكومية و الاحتراب مع رجال الدرك و الامن ، وهي باختصار مواجهة لارادة الدولة في حكم شؤونها السياسية
العامة .


أنها باختصار أشد " فلسفة الفوضى " التطبيق الفعلي لموت الدولة ورخاوتها ، دولة عاجزة عن انتاج
أنتخابات بلدية و برلمانية دون عنف و أتهامات بالفساد " التزوير الانتخابي" ، "حالة فوضى " وتوتر
شعبي لم يعد للشرعية الانتخابية أي قيمة تذكر ، التشكيك و الخوف و الرعب يدب في قلوب و نفوس المواطنين .


كل الدوائر تدور على بعضها ، الكل تحت وطأة الخوف و الذعر ، العنف يفعل فعله في المجتمع الاردني منذ أعوام ، و سياسة "الطبطبة " و الترهيب لم تعد تترك جدوى تذكر ، عندما ترى نيران الغضب الشعبي تحرق الاخضر و البائس ، و كذبة الحكومة تكبر و تتدحرج و تتحدث عن الاصلاح السياسي و النزاهة و الشفافية لانتخابية و الديمقراطية و غيرها ، عندها تدرك حجم الخطئية ، لا بل ان البلاد تلبس ثيابا ليست على مقاساتها و قد تتمزق في أي لحظة ، وعند ذلك تكون أشياء كثيرة من حولنا غير مستحبة .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير