لبنان يشيع قتلى طرابلس والقاعدة تتهم حزب الله
الأحد-2013-08-25 10:34 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- شيع لبنان أمس عددا من ضحايا التفجيرين الدمويين اللذين استهدفا مسجدين سنيين الجمعة في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان في ظل يوم حداد وطني فيما عززت الاجراءات الأمنية لمنع وقوع تفجيرات جديدة.
واتهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حزب الله بالمسؤولية عن الهجومين اللذين استهدفا الجمعة مسجدين في مدينة طرابلس بشمال لبنان واسفرا عن عشرات القتلى.
ووصلت حصيلة التفجيرين الى 45 قتيلا ونحو 280 جريحا ما يزالون في المستشفيات بحسب آخر حصيلة اوردتها اجهزة الامن.
والتفجيران اللذان نددت بهما المجموعة الدولية بشدة، يعتبران اكثر التفجيرات دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية اللبنانية (1975-1990).
واصدر رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي مذكرة إدارية "قضت باعلان الحداد العام طوال أمس على ارواح الشهداء الذين سقطوا" الجمعة.
وعمدت عائلات عدة الى تشييع ضحاياها ليلا بسبب تشوه الجثث التي كان بعضها محترقا. وشيع سبعة قتلى بعد ظهر أمس بينهم ثلاثة اطفال من عائلة واحدة.
وخلال التشييع اطلق مدنيون النار في الهواء واطلقت هتافات مناوئة لحزب الله الشيعي وحليفه الرئيس السوري بشار الاسد.
وخشية وقوع تفجيرات جديدة، كثف الجيش اللبناني أمس دورياته في طرابلس فيما شوهد مسلحون مدنيون أمام المساجد وقرب مقرات الاحزاب ومنازل بعض السياسيين ورجال الدين.
وسير الجيش اللبناني دوريات راجلة ومؤللة في شوارع المدينة، وكان الجنود يوقفون اي سيارة مشبوهة ويعمدون الى تفتيشها.
وبدت المدينة التي تعج عادة بالناس، مشلولة وشوارعها مقفرة مع حركة سير خفيفة فيما اغلقت المتاجر ابوابها في يوم الحداد الوطني الذي أعلن في كافة انحاء البلاد ومراسم تشييع الضحايا.
وعقد رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي اجتماعا في طرابلس ضم عددا من الوزراء والقادة الامنيين قال خلاله ان الهدف من التفجيرين "استدراج ابناء المدينة الى ردات فعل تشكل حلقة في مسلسل الفتنة البغيضة التي يعمل لها عداء لبنان" داعيا الى رفض "الامن الذاتي".
وأكد وزير الداخلية مروان شربل ان "القادة السياسيين يحاولون احتواء غضب الشارع واجهاض المشروع الانقسامي الذي يستهدف كل البلد".
وسينظم حزب الله بعد ظهر أمس تجمعا تضامنيا مع سكان طرابلس في الضاحية الجنوبية تحت شعار "جرحكم جرحنا".
وعقدت هيئة علماء المسلمين السنة اجتماعا في طرابلس اتهم رئيسها الشيخ سالم الرفاعي في ختامه النظام السوري بالوقوف وراء التفجيرين. وقال "اخيرا استطاعت يد الفتنة والغدر الاسدية ان تنال من طرابلس" ودعا "ميليشيا حزب الله الى سحب عناصرها فورا من سورية".
من جهته، أكد مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الاسلام الشهال ان تفجيرات طرابلس تحمل "بصمات النظام السوري وملحقاته"، محملا "النظام السوري وملحقاته مسؤولية التفجيرات في لبنان عموما بغية احداث الفوضى وحرف الانظار عما يجري من مجازر دموية في سورية".
واتهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حزب الله بالمسؤولية عن الهجومين اللذين استهدفا الجمعة مسجدين في مدينة طرابلس بشمال لبنان واسفرا عن عشرات القتلى، متوعدا الحزب بانه سينال "القصاص العادل".
وجاء في تغريدات عبر تويتر لـ"مؤسسة الاندلس"، وهو الحساب الناطق باسم فرع القاعدة عبر تويتر "اننا على يقين أن وراء هذه الفعلة المنكرة في حق أهل السنة ايادي حزب الله الرافضي الحقير الذي يقف جنبا لجنب مع بشار في سورية". وكان حزب الله دان التفجيرين الجمعة وكذلك دمشق.
واقفلت المتاجر ابوابها. واغلق الجيش موقعي الانفجارين وواصل السبت رفع الانقاض وسحب هياكل السيارات المحترقة. - (ا ف ب)

