للمرة الرابعة ...التنمية السياسية قدر الطفايلة
الخميس-2013-08-22 11:49 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص - محرر الشؤون السياسية
لا نعلم اذا كان القدر هو الذي يدفع بوزارة التنمية السياسية دوما لتكون من نصيب ابناء محافظة الطفيلة الهاشمية ام ان الثقافة السياسية العالية التي يتمتع بها ابناء المحافظة تدفع بوزارة التنمية السياسية دوما لتصرخ وتقول امنحوني لطفيلي.
اللغة السياسية والحنكة التي يتمتع بها ابناء الطفيلة ونخبه السياسية تدفع دوما برؤوساء الحكومات المتعاقبة الى الرغبة في اسناد مهمة الوزارة الى احد ابناء الطفيلة.
عندما اسست وزارة التنمية السياسية وقع الاختيار في ذلك الوقت على الشخصية السياسية المتميزة واحد رجالات الاردن وخبرائها السياسين والبرلماني العريق محمد داودية حيث عين كأول وزير للتنمية السياسية بالاردن ومن ثم تم تعين الدكتور صبري ربيحات خلفا له وما ان غادر الوزارة حتى اسندت لامين عام حزب الارض اليساري الدكتور محمد العوران لتعود مرة اخرى من بعد ذلك لمحمد داودية.
بعد ذلك انقطع ابناء الطفيلة عن وزارة التنمية السياسية حيث تم تعين ابن معان الباشا توفيق كريشان فيما تم تعين ابن الكرك المحامي حيا القرالة لتنقل مهمتها بعد ذلك الى ابن ناعور الدكتور نوفان العجارمة وبعده اسندت الى ابن الزرقاء بسام حدادين لكن ما ان لبث بها شهور قليلة حتى انتقلت الى ابن عجلون الدكتور محمد المنومني.
واليوم ومع اجراء التعديل الوزاري الاول على حكومة الدكتور عبدالله النسور وجد ان الخيار الامثل في اختيار وزير التنمية السياسية لا بد ان يعود على الطفيلة وتسند مهمة الوزارة لليساري المعروف والجراح الدكتور خالد الكلالدة ليصبح رابع وزير يتسلم زمام الامور في وزارة التنمية السياسة تعود جذوره الى محمية ظانا في الطفيلة الهاشمية.
القدر والحنكة السياسية التي يتمتع بها ابناء الطفيلة دفعت برؤساء الحكومات الى اختيار من يولائم لادارة هذه الوزارة من ابناء الطفيلة لكن يبقى هناك معوقات تمنع هذه النخبة من السياسيين من القيام بدورهم وتحقيق خارطة طريق يتمنون ان يحققوه وهو ما تعرض له الوزير والنائب والسفير الاسبق السياسي محمد داودية عندما حاول ان يطبق مفهوم التنمية السياسية على ارض الواقع وليس مجرد شعارات او كلام نظري او مبنى من حجارة تجمع فيه الكراسي والمكاتب فقط ، لكن هذه السياسة لداودية تعارضت مع سياسات حكومية متخبطة فوقفت عائقا امامه فاضطر الى مغادرة المنصب بمحظى ارادته وعيناه تتطلعاني على تحقيق مفهوم التنمية السياسية على ارض الواقع.
نتمنى التوفيق للوزير الطفيلي الرابع لوزارة التنمية السياسية الدكتور خالد الكلالدة وان لا يتعثر في خطواتها كما تعثر من سبقه في ادارة هذه الوزارة السياسية.

